محمود عيسى
قالت وكالة فيتش للتصنيف الائتماني ان شركات تأجير الطائرات مستمرة في الاستفادة من ظروف السوق المواتية إلى حد كبير بما في ذلك نمو حركة النقل الجوي فوق المتوسط، وزيادة تغلغل الإيجار التشغيلي، والطلب على الطائرات من جميع فئاتها العمرية، وأسواق التمويل التي اصبح الوصول إليها متاحا.
ومع ذلك تقول الوكالة ان بعض هذه الانجازات تكون دورية في طبيعتها، وهناك تحديات متواضعة تلوح في الأفق قد تضغط على هوامش الربحية والنمو، مما يحد من زخم التصنيف التصاعدي لهذا القطاع.
وأعربت الوكالة عن اعتقادها بان التحديات على المديين القريب والمتوسط بالنسبة لشركات تأجير الطائرات تتلخص في 5 تحديات رئيسية وهي:
1 - ارتفاع أسعار الفائدة في ظل التراجع الذي تشهده العملات العالمية.
2 - ارتفاع تكاليف الوقود وتوقعات بزيادة اسعار النفط.
3 - زيادة المنافسة ودخول شركات جديدة إلى السوق.
4 - الطبيعة الأحادية لهذا النوع من النشاط، وكونها عرضة للصدمات الخارجية ولمخاطر القيمة المتبقية.
5 - اعتماد الشركات على مصادر التمويل الكلي.
وكانت حركة النقل الجوي خلال الفترة الماضية قوية، حيث أدى انخفاض تكاليف السفر وإدخال شبكات فريدة من نوعها في المدن إلى دعم نمو العائد على الكيلومترات التي يقطعها كل مسافر (RPKs).
وقد ارتفع هذا المؤشر بنسبة 6.9% منذ بداية العام وحتى شهر يوليو 2018، منخفضا عن نسبة 7.7% التي شهدناها خلال الفترة نفسها من عام 2017، ولكن ذلك يمثل ارتفاعا عن المتوسط على المدى الطويل والبالغ 5.5%، وفقا لمنظمة اياتا للنقل الجوي الدولي.
وترى الوكالة أن تأثير الشروط الحالية للحرب التجارية بين الولايات المتحدة والصين سيكون على الارجح محدودا بالنسبة لشركات تأجير الطائرات، حيث ان التعريفات الصينية المقترحة حاليا تنطبق على نسبة صغيرة من محافظ مؤجري الطائرات، كما تشير الى أن الضرائب والرسوم الجمركية الأعلى يتم تحميلها بشكل كبير للعملاء في شكل زيادة في التكاليف.