اختتمت منظمة البلدان المصدرة للبترول «أوبيك» وحلفاؤها من المنتجين المستقلين ومن بينهم روسيا اجتماعهم في الجزائر أمس دون توصية رسمية بأي زيادة إضافية في الإمدادات.
وقال وزير النفط العماني محمد بن حمد الرمحي ونظيره الكويتي بخيت الرشيدي للصحافيين إن المنتجين اتفقوا على ضرورة التركيز على الوصول إلى نسبة الامتثال بنسبة 100% لتخفيضات الإنتاج، والذي جرى الاتفاق عليه في اجتماع أوپيك في يونيو.
ويعني ذلك فعليا تعويض انخفاض الإنتاج الإيراني، وقال الرمحي إنه لم تتم مناقشة الآلية المحددة للقيام بذلك. وقال بخيت الرشيدي ان الاجتماع القادم للجنة المراقبة الوزارية المشتركة سينعقد بين نوفمبـــر وديسمبر المقبلين. هذا، وقد دعا الأمين العام لمنظمة الدول المصدرة للنفط (أوپيك) محمد باركيندو إلى مواصلة الحوار حول تقلبات سوق النفط للحفاظ على توازنه، مؤكدا أن الجهود المبذولة من الدول الأعضاء وغير الأعضاء في المنظمة مكنت من إعادة الاستقرار للسوق والذي كان يشهد قبل 2016 تراجعا في الأسعار.
وأضاف باركيندو - في كلمته خلال افتتاح الاجتماع: «أن الجهود الشجاعة التي بذلها الجميع ستكون فاصلا في تاريخ الصناعة البترولية ونقطة حاسمة في تاريخنا كدول منتجة للنفط».
وأشار إلى أن الجزائر أصبحت مدينة المواقف التي احتضنت مشاورات أعضاء المنظمة وغير أعضائها الذين توصلوا إلى (بيان الجزائر) في 2016.