- كل الأسواق التي تمت ترقيتها من قبل شهدت التراجعات نفسها بعد إعلان الانضمام
- «أموال»: قمنا بجني أرباح في الأسابيع الثلاثة الماضية وسنعود لضخ سيولة أكبر بالأسهم الكويتية الآن
- سيولة جلسة أول أيام الانضمام لـ «فوتسي» تمثل 10% من سيولة الخميس الماضي التاريخية
شريف حمدي
تحققت أمس أولى خطوات انضمام بورصة الكويت لمؤشر فوتسي للاسواق الناشئة بنسبة 50% على ان يتم استكمال الترقية في ديسمبر المقبل، ورغم الاستقبال الباهت من شح السيولة وإغلاق المؤشرات باللون الأحمر، الا ان وكالة بلومبيرغ اعتبرته امرا طبيعيا تكرر مع الأسواق التي تمت ترقيتها من قبل.
واشارت الى ان مديري الاصول وصناديق الاستثمار العالمية قد تكون ذهبت لجني ارباح خلال الفترة الماضية من استثماراتها في البورصة الكويتية مستغلة صعود السوق خلال الاشهر الماضية ولكنها ستعود لتضخ استثمارات وبشكل أكبر كثافة في القريب العاجل.
وقال مدير إدارة الأصول في شركة «أموال» طلال السمهوري «حققنا أرباحا بالفعل في الأسابيع الثلاثة الماضية بعد ان ارتفعت مؤشرات بورصة الكويت في الأشهر الثلاثة الأخيرة حيث قمنا بجني الأرباح والآن نسعى إلى إعادة ضخ سيولة أكبر الى السوق وزيادة استثماراتنا في الاسهم الكويتية»، وذلك في مداخلة هاتفية مع قناة بلومبيرغ أمس.
وأكد السمهوري ان توقعات تدفق استثمارات اجنبية ضخمة الى البورصة الكويتية قد تصل الى قرابة مليار دولار حسب توقعات أبحاث هيرميس أمر متوقع ولكن سيحدث في الأجل الطويل وفق توقعات بتدفق استثمارات اجنبية اكثر الى بورصات الأسواق الناشئة وخاصة البورصة الكويتية مع ترقيها الى مؤشر فوتسي للاسواق الناشئة.
وكانت شركات ابحاث قد توقعات تدفق استثمارات اجنبية تصل الى مليار دولار مع ترقي بورصة الكويت الى مؤشر فوتسي والمقرر له أن يتم على مرحلتين، الاولى بنسبة 50% وقد تمت بالفعل أمس على ان تكون المرحلة الثانية في 24 ديسمبر المقبل بنسبة 50% المتبقية.
وذهبت الشركات الى امكانية ان تزداد تلك التدفقات من الاستثمارات الاجنبية في حالة دخول البورصة لمؤشر MSCI والمقرر ان يقوم بمراجعة امكانية تأهل بورصة الكويت في مايو من العام المقبل حيث اشارت التوقعات الى امكانية تدفق ملياري دولار من الاستثمارات الاجنبية في حالة الانضمام الى المؤشر.
أمر طبيعي
وعلقت «بلومبيرغ» على تداولات اول من امس والتي شهدت تراجعات حادة في اسعار الاسهم القيادية وانخفاض المؤشرات العامة لبورصة الكويت بأكثر من 1% بأن تلك التراجعات «عادية».
وذكرت الوكالة ان تلك التراجعات في الاسعار والعودة لمستويات السيولة الطبيعية بعد الارتفاعات الكبيرة التي شهدتها في جلسة الخميس الماضي أحداث شهدتها اسواق قطر وباكستان والامارات والتي تمت ترقيتها من قبل.
وكانت بورصة الكويت قد شهدت تداولات قياسية الخميس الماضي وصلت فيها السيولة الى مستويات تاريخية بـ 167 مليون دينار ما يقارب نصف المليار دولار وكلها تركزت في الأسهم القيادية.
وتزامنت السيولة القياسية مع جلسة 20 سبتمبر والتي أعلنت مؤسسة فوتسي راسل انها ستقوم باحتساب اغلاقات تلك الجلسة في حساباتها للاسهم الـ 12 التي اعلنت المؤسسة انها مؤهلة للانضمام الى مؤشر الأسواق الناشئة.
استقبال باهت
واصلت البورصة الكويتية استقبالها الباهت للانضمام الى مؤشر فوتسي للاسواق الناشئة حيث شهدت جلسة أمس في أول يوم للانضمام للمؤشر تراجعات طفيفة للمؤشر العام للبورصة بـ 0.07% وسط ضغط من تراجع مؤشر السوق الأول 0.12% ورغم الارتفاع الطفيف لمؤشر السوق الرئيسي بـ 0.03% فقط.
واستمر تراجع السيولة عن مستوياتها الطبيعية حيث بلغت سيولة السوق أمس 16.7 مليون دينار تمثل 10% فقط من السيولة التي شهدتها البورصة جلسة الخميس الماضي.
وانخفضت الاسهم القيادية بشكل جماعي فيما عدا ارتفاعات اربعة فقط بصدارة بنك الخليج الذي صعد سهمه 1.59% فيما تصدرت كيبكو تراجعات السوق الأول بانخفاض 1.83% وبوبيان للبتروكيماويات بـ 1.07%.
بورصة الكويت.. إنجازات تحققت وتحديات مستقبلية
تأتي ترقية بورصة الكويت لمؤشر فوتسي للاسواق الناشئة والذي تم تفعيله أمس الاثنين تتويجا لجهود إدارة بورصة الكويت خلال الفترة الماضية والتي تم تتويجها باعادة هيكلة السوق في ابريل الماضي لتبقى تحديات أخرى تحتاج الى مزيد من الجهود المستمرة لاستمرار وضع بورصة الكويت على خارطة الأسواق العالمية والانضمام لمؤشر MSCI في مراجعة مايو 2019.
وهو الانضمام الاكثر أهمية والذي يتوقع ان تتدفق استثمارات اجنبية للسوق في حالة الانضمام له ضعف المتوقع من الانضمام الى مؤشر فوتسي.