Note: English translation is not 100% accurate
خلال ندوة عقدتها «المتحدون العرب» بالتعاون مع جامعة أسيوط حول دور المؤسسات في تنمية الاقتصاد
الرشيد: تكاتف القطاعين العام والخاص يعزز المسيرة التنموية ويدعم الإستراتيجيات الاقتصادية
6 يناير 2010
المصدر : الأنباء
الدويلة: الكيانات الاقتصادية الإقليمية هي السبيل لمواجهة الأزمات المالية العالميةمنى الدغيمي
قال رئيس مجلس إدارة شركة المتحدون العرب فيصل الرشيد ان التعاون بين الشركة وجامعة أسيوط خطوة مهمة من خطوات شركة المتحدون العرب «UAC» لتعزيز دور القطاع الخاص في تنمية المجتمع، مؤكدا أن تأسيس الشركة تم وفق مفهوم إدارة الجودة الشاملة وتنمية المجتمع للارتقاء بمستوى أداء المنظمات والأفراد وذلك من خلال النشاط المتخصص في الاستشارات والتدريب وتطويرا لعنصر البشرى.
وأضاف الرشيد ان شركة المتحدون العرب استطاعت خلال وقت قصير أن تدعم نشاطاتها وترسخ مبادئها وتطورها من خلال حصولها على ثقة العديد من مؤسسات الاستشارات والتدريب والتطوير على المستويين العربي والعالمي باعتمادها ممثلة لهم في الكويت وذلك خلال ندوة عقدتها الشركة أمس ناقشت فيها عدة جوانب اقتصادية هامة لاسيما سبل مساهمات القطاع الخاص في تنمية المجتمعات بالتعاون والتكاتف مع القطاع العام.
وتوقع الرشيد أن يكون العام الحالي عاما فاصلا بين الركود الاقتصادي الذي بدأ مع الأزمة المالية العالمية في شهر سبتمبر 2008 والذي بلغ ذروته في شهر مارس 2009، والنهوض الاقتصادي الذي يسعى العالم من أجله، وأن ينهض الاقتصاد العالمي من كبوته الحالية ويستعيد نشاطه وحيويته، إذا لم يصب بانتكاسة ثانية قبل منتصف العام الحالي، داعيا إلى تقليل الاعتماد على صادرات البترول والبحث عن بدائل أكثر فاعلية مستقبلا من خلال إفساح المجال بشكل اكبر أما القطاع الخاص ودعم السياسات التنموية الداخلية.
وبين الرشيد أن من أبرز المؤسسات التي حازت الشركة اعتماداتها في تلك المجالات «جامعة أسيوط» حيث هدفنا من التعاون معهم إلى الاستفادة من مساهمتهم البناءة في تطوير البيئة والمجتمع المصري، مشيدا برؤيتهم الفاعلة تجاه العالم العربي حيث يمتلكون خبرات فريدة وإمكانيات عالية تؤهلهم لإفادة من يتعاون معهم بشكل عملي ومدروس من خلال تبادل الخبرات في جميع المجالات محل التعاون .
وتابع الرشيد ان اختيار مركز تنمية المجتمع بجامعة أسيوط للمشاركة في أنشطة هذا المؤتمر الهام نبع من كون جامعة أسيوط هي الجهة الوحيدة في الشرق الأوسط التي لديها جهاز محاكاة لمحطات الكهرباء الذي يعتبر فريدا من نوعه فضلا عن خبراتها السابقة في هذا المجال الحيوي، لافتا إلى الأهمية القصوى لهذه الندوة التي تعقد في ظل المشاكل العديدة التي تعانى منها الكويت في قطاع الكهرباء والتي توارثها المون الحاليون الذين يعملون على توحيد الجهود لعلاجها.
وشدد الرشيد على أن الندوة تهدف إلى معالجة النقص الشديد في الكفاءات التدريبية للكوادر البشرية العاملة في قطاع الكهرباء الكويتي وثقل قدرتها على مواجهة المواقف الصعبة التي تتعرض لها بيئة العمل الشاقة، مشيرا إلى انه انطلاقا من الإستراتيجية التي تتبناها شركة المتحدون العرب للتدريب والاستشارات والمتمثلة في تقديم حلول مبتكرة الى المجتمع العربي بصفة عامة والمجتمع الكويتي بصفة خاصة وبغرض رفع المستوى المعيشي للمجتمع من خلال زيادة الكفاءة العلمية والمعملية للكوادر البشرية بالمجتمع، تقدم الشركة خطة للمساهمة في علاج احد جوانب مشكلة الكهرباء بالكويت من خلال توفير كوادر بشرية مؤهلة فنيا بصورة عالية.
الكوادر البشرية
ومن جانبه قال عضو مجلس إدارة شركة «المتحدون» العرب مبارك الدويلة ان الندوة تأتي في وقت مهم وحيوي لإلقاء الضوء على طبيعة «دور المؤسسات الحكومية في تنمية المجتمع» مع التركيز على دورها في تنمية الموارد البشرية من خلال إكساب تلك الكوادر البشرية لمهارات نظرية وعملية متطورة ومتقدمة تمكنهم من أداء الأدوار المطلوبة منهم في المنظومة التنموية المتكاملة.
وعن الأزمة الاقتصادية قال: «ان الكيانات الاقتصادية الإقليمية هي السبيل لمواجهة الأزمات المالية العالمية»، مشيرا إلى أن الأزمة الأخيرة أعلنت أن النظام العالمي والاقتصاد لن يكونا محصنين من هذه الأزمات ولابد من وجود اقتصادات إقليمية على الأقل تتعاون فيما بينها لإثراء بعضها البعض.
وأوضح الدويلة أن الندوة تركز على دور القطاع الخاص في البحث عن المؤسسات الحكومية العالمية والتنسيق معها بغرض الاستفادة من خبراتها ونقلها إلى المجتمع الكويتي بما يحقق استفادة كاملة له ولأفراده لاسيما تلك الأمور المتعلقة بتأهيل الكفاءات البشرية الكويتية وثقلها بالخبرات العملية والعلمية العالمية.
وبيّن أن تنمية قدرات الأفراد والكوادر البشرية بالكويت من شأنها أن تنعكس إيجابا وبشكل ملحوظ على الاقتصاد الكويتي بشكل عام حيث ان الخبرات والكوادر المؤهلة والمدربة تستطيع أن تطور وان تساير الانطلاقات العالمية التي تتم حولنا بشكل مستمر.
وكشف الدويلة أن الندوة هي نتاج ساطع لنجاح احدى مؤسسات القطاع الخاص الكويتي «شركة المتحدون العرب للاستشارات والتدريب» في اجتذاب كيانات عالمية يمكنها رفع كفاءة الأداء بالسوق المحلي ودعم جميع القطاعات الاقتصادية المتنوعة بما يحقق تطلعات الكويت في أن تعود درة الخليج وتصبح مركزا ماليا عالميا، لافتا إلى أن جامعة أسيوط مثالا يحتذى في تنمية المجتمع والمساعدة في تنمية المجتمعات الأخرى، مشيدا بدورها كمؤسسة حكومية ناجحة.
وأشار الدويلة إلى أن مشكلة الكهرباء بالكويت تتعدد وتتشعب إلى عدة جوانب مختلفة منها ما هو متعلق بالبنية التحتية للقطاع ومنها ما هو متعلق بالنواحي الفنية ومنها ما هو متعلق بالسلوك البشري في الاستهلاك هذا فضلا عما هو متعلق بالاستثمار في هذا القطاع وتوفير السيولة اللازمة للاستثمار فيه مما دفعنا للاستعانة بمركز تنمية المجتمع بجامعة أسيوط الذي يمتلك جهاز محاكاة من شأنه دعم قدرات الدولة الكهربائية.
خدمات المعهد
وتخلل الندوة عرض مصحوب بالشرح من كل من رائد فهد ومنى سليمان وعبير مصطفى المتخصصين في قطاع التدريب بالمعهد عن ابرز ما يقدمه المعهد من خدمات تدريبية حيث أكدوا أن المعهد عبارة عن شركة متخصصة في مجال التدريب والاستشارات تقدم خدماتها من خلال مدربين ومستشارين من ذوي الكفاءة العالية والخبرات ويتميز الشركاء والطاقم الإداري والفني بالجمع بين المؤهلات العلمية والعملية سواء على المستوى المحلي أو الدولي ولدينا العديد من التوكيلات والشهادات المعتمدة من جامعات عالمية وبيوت خبرة عالمية وقد جاء مفهوم تكوين الشركة وفق مفهوم إدارة الجودة الشاملة والتي تركز على التمييز في تقديم الخدمة للعملاء كنقطة البدء في دورة تحسين الأداء وتكامل الخدمات. وأضافوا «يتيح المعهد أمام الدارسين مجموعة واسعة من التخصصات منها «الفنية والهندسية، التخصصات الإدارية، تكنولوجيا المعلومات، اللغة الانجليزية برامج الدبلوم» وأوضحوا «لدى المعهد عدة وكالات معتمدة منها انه مركز تدريب معتمد لتدريب برامج الأمن والسلامة والصحة المهنية من منظمة الأمن والسلامة بالولايات المتحدة الأميركية، وهي كذلك مركز معتمد من معهد بحوث البترول حيث يتم التعاون مع معهد بحوث البترول بجمهورية مصر العربية لتقديم خدمات التدريب والاستشارات في كل من «حفر الآبار البترولية، عمليات التنقيب، عمليات التكرير، تكنولوجيا تطوير الحقول النفطية، طرق تحسين معدلات استخراج النفط».