Note: English translation is not 100% accurate
خلال حفل أقامته شركة بتروفاك بمناسبة الانتهاء من مشروع تحديث المرافق «إي إف - 1500»
الرشيد: «نفط الكويت» لديها الإمكانيات والتقنيات اللازمة لمرحلة الإنتاج من حقل المطربة شمال غرب الكويت
7 يناير 2010
المصدر : الأنباء
السردي: المشروع ساهم في إنتاج ما يزيد على 80 مليون برميل من مراكز التجميع أحمد مغربي
أكد رئيس مجلس إدارة شركة نفط الكويت سامي الرشيد أن حقل المطربة الجديد شمال غرب الكويت سيبدأ الإنتاج منه بعد 4 سنوات وذلك لعدم الانتهاء بعد من مرحلة حفر الآبار الاستكشافية التي ستحدد الحقل، موضحا أن شركة نفط الكويت لديها الإمكانيات والتقنيات اللازمة لمرحلة الإنتاج وستشارك فيها الشركات الأخرى التي لديها عقود حاليا مع نفط الكويت. وأعرب الرشيد خلال حفل أقامته شركة بتروفاك مساء أمس الاول بمناسبة الانتهاء من مشروع تحديث المرافق (إي إف- 1500) وحضره ممثلون من شركة نفط الكويت والمقاولون المشاركون في المشروع، عن سعادته بإتمام المشروع بدون تحقيق أي إصابات وتسليمه في الوقت المحدد له، موضحا انه يأتي ضمن خطة نفط الكويت الطامحة إلى تحديث وتوسعة منشآتها النفطية.
وتوقع الرشيد أن تستمر أسعار النفط في مستوى 70-80 دولارا للبرميل إلى نهاية العام وذلك وفقا لأراء العديد من المحللين، مرجعا ذلك الى عدم وجود زيادة في مستوى الطلب الذي يتأثر بتعافي الاقتصاد العالمي من الأزمة المالية العالمية التي شهدها مؤخرا.
الإنتاج من المشروع
من جهته قال نائب العضو المنتدب للخدمات النفطية مازن السردي ان المشروع ساهم في إنتاج ما يزيد على 80 مليون برميل من مراكز التجميع جي سي 3و4 و6 وجي إس 7 و8 و21 و23 وبي إس 140 و150. واستعرض السردي تحديات المشروع في أرقام حيث قال ان المشروع شهد 26 مليون ساعة عمل خالية من الإصابات و500.5 وصلة للأنابيب لإدماج التعديلات التي أدخلت على المرافق القائمة وشكلت هذه العملية مخاطر عالية جدا، حيث استمرت عملية الحد من المخاطر بدءا من الدراسات الاستقصائية واسعة النطاق لواجهات المرافق القائمة، ومرورا باختبار كل وصلة من الوصلات الإضافية قبل إعادة التشغيل.
وبين أنه من أبرز التحديات التي واجهت العمل أيضا العمل على التكامل السلس للغاية بين الترقيات ومرافق الإنتاج الجديدة من جهة ومرافق الإنتاج القائمة مع أدنى حد من تعطيل الإنتاج، واستخدام هياكل تقوية أرضية نموذجية حول حاويات التشغيل لخلق ممرات أنبوبية فوق الأرض مع عدم التأثير على نظام الأنابيب تحت الأرضي القائم والعامل لحين بدأ تشغيل النظام فوق الأرضي بعد الانتهاء منه. وأضاف أنه تم تركيب نظام تحكم جديد بالمرافق الجديدة ونقل جميع توصيلات الرقابة القائمة على نظام المراقبة الجديد، وقد تضاعف تعقيد هذه العملية المعقدة بطبيعتها نتيجة عدم وجود مستندات متعلقة بالنظام القائم والعامل بالفعل منذ مدة طويلة.
تعزيز مستويات السلامة
بدوره قال المدير التنفيذي لعمليات مجموعة بتروفاك مارون سمعان في كلمته ان الشركة تحتفل في هذه المناسبة بحدثين هامين هما الانتهاء من المشروع ومرور 75 عاما على إنشاء شركة نفط الكويت التي دخلت معها بتروفاك في عدة مشروعات منذ بدأ عملها منذ أكثر من عشر سنوات في الكويت.
ولفت إلى أن المشروع يهدف إلى تعزيز مستويات السلامة في عمليات التشغيل لمرافق إنتاج النفط والغاز القائمة، بالإضافة إلى تركيب مرافق جديدة التي من شأنها أن تعزز القدرات الإنتاجية.
وأشار إلى أنه قد تم التخطيط لتحقيق أهداف المشروع من خلال سلسلة معقدة من التعديلات بدءا من استبدال ونقل جميع خطوط النفط والغاز تحت الأرض إلى فوق الأرض، واستبدال توصيلات كهربائية مختارة، والتأسيس لإطلاق نظام جديد لرصد النيران والغازات، بالإضافة إلى إنشاء نظام إغلاق طوارئ جديد.
وأضاف قائلا: «تم تعين وإعداد تصميمات لمرافق الإنتاج النفطي الجديدة لتعزيز القدرات حتى 300 الف برميل يوميا بالإضافة إلى إحلال أنظمة غاز وأنظمة استعادة مكثفات جديدة محل ضواغط الغاز القائمة».