Note: English translation is not 100% accurate
السعر المتوقع خلال الفترة المقبلة سيتراوح بين 70 و80 دولاراً
خبراء كويتيون: الصعود الحالي للنفط مؤقت وسقف الـ 100 دولار بعيد جداً
8 يناير 2010
المصدر : كونا
اكد خبراء كويتيون ان المستويات التي وصلت اليها اسعار النفط والتي تخطت 83 دولارا امس الأول مؤقتة ولها اسبابها الموسمية، مؤكدين ان الوصول الى سقف الـ 100 دولار بعيد جدا في الوقت الحالي.
وأوضحوا في تصريحات لـ «كونا» أمس ان السعر المتوقع خلال الفترة المقبلة سيتراوح بين 70 و80 دولارا وقد يرتفع عن ذلك قليلا او ينخفض قليلا لكن هذا المستوى سيظل مسيطرا على الاسعار بشكل كبير خصوصا ان (أوپيك) ترى فيه سعرا عادلا للمستهلكين والمنتجين.
وقال الخبير النفطي والدكتور في كلية الهندسة والبترول في جامعة الكويت طلال البذالي ان موجة البرد التي تضرب أميركا وأوروبا حاليا والادعاءات الأميركية الأوروبية بتحسن الاقتصاد هما السببان الرئيسيان للارتفاع الحالي لأسعار النفط.
وأضاف ان المضاربة تلعب دورا مهما في هذا الاطار لان التوقعات تشير الى استمرار موجة البرد خلال يناير الحالي وفبراير المقبل وهو ما يجعل المضاربين يزيدون من عمليات الشراء بداية من الآن لأن اسعار النفط قد تتحرك قبل شهر او شهرين من وقوع الحدث وهي المدة الكافية لوصول النفط المشترى الى المستهلك.
واستبعد البذالي ان يكون لتداعيات الحالة السياسية بين ايران والدول الغربية على خلفية الملف النووي الإيراني تأثير حالي على اسعار النفط، مؤكدا انه رغم حالة الانسداد السياسي الحالية فان الوضع مرشح للانفراج خصوصا لو تدخلت اطراف أخرى للتوسط بين الطرفين.
وذكر «اننا مررنا في عهد الرئيس الأميركي السابق جورج بوش بأوضاع اكثر صعوبة في هذا الملف» مؤكدا ان سوق النفط لو تأثر بهذا الملف فعليا لرأينا الأسعار تصل بسهولة الى 100 دولار للبرميل ولكن السوق يرى ان الوضع حاليا غير مقلق بالدرجة الكافية».
من ناحيته، اكد الخبير النفطي موسى معرفي انه لا يوجد تفسير منطقي للارتفاع الحالي سوى موجة البرد في أميركا وأوروبا، مؤكدا ان الارتفاع الحالي مؤقت ولا يمكن توقع استمراره فترة طويلة.
وأضاف معرفي ان هناك من يتوقع ان تتراجع الأسعار عن مستوياتها الحالية بدرجة كبيرة بسبب وجود فائض في انتاج أوپيك وارتفاع الإنتاج العراقي بشكل لافت وزيادة إنتاج روسيا أيضا وغيرها من الدول خارج أوپيك.
واستبعد حدوث تدهور في الأسعار متوقعا ان تبقى خلال عام 2010 في مستويات يصل متوسطها بنهاية العام الى 85 دولارا للبرميل وذلك في ضوء المؤشرات الحالية عن مستويات النمو في الدول الكبرى.
اما العضو السابق في المجلس الأعلى للبترول خالد بودي فقال ان النفط يشهد حاليا فترة من القوة والاستقرار في الأسواق العالمية وذلك رغم ما مر به خلال الفترة الماضية من احداث جعلت الأسعار تتراجع بشكل ربما لا يعبر عن واقع السوق. وأضاف ان هذه الاحداث ارتبطت الى حد كبير بإعلان العراق رغبته في الوصول الى مستويات 12 مليون برميل يوميا في غضون 7 او 8 سنوات لكن الخبراء شككوا كثيرا في امكان الوصول الى هذا المستوى في هذه الفترة الزمنية.
وأكد بودي ان النفط ثابت ومستقر خصوصا مع تحسن أوضاع الاقتصاد العالمي والذي بدا واضحا في تعافي البورصات العالمية في الوقت الحالي.
وأشار الى ان المؤشرات كلها تدل على ارتفاع استهلاك النفط في السنوات المقبلة وحتى السيارات الكهربائية التي اعلن عنها سابقا ثبت انها لن تؤثر كثيرا في استهلاك النفط فلن تصل هذه النوعية من السيارات إلا الى 10% من سوق السيارات في عام 2020.
وأوضح ان الخوف حاليا ليس من تراجع النفط بل من الارتفاع بشكل كبير ومبالغ فيه، لافتا الى ان الوضع الحالي للسوق يشير الى قوة وثبات النفط، مستبعدا ان يكون هذا الارتفاع بسبب عامل البرد وحده.