- 2.2 % معدل التضخم في منطقة اليورو.. الأعلى منذ 2012
قال تقرير بنك الكويت الوطني إن بيانات العمل الأميركية أعادت تأكيد خريطة الطريق التي اعتمدتها اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوح بخصوص رفع أسعار الفائدة، وذلك بعد أن انتعش نمو التوظيف بحدة في أكتوبر، وبعد أن سجلت الأجور أكبر ارتفاع سنوي في 9 سنوات.
فقد ارتفعت الرواتب غير الزراعية بمقدار 250 ألف وظيفة في أكتوبر مع ارتفاع التوظيف في قطاعي الترفيه والضيافة بعد تراجعه بسبب الإعصار فلورنس في سبتمبر. وارتفع أيضا أجر الساعة بنسبة 0.2% في أكتوبر ليصل الارتفاع السنوي للأجور إلى 3.1%، وهو أعلى ارتفاع منذ أبريل 2009.
وأضاف التقرير إلى الدلائل التي تشير إلى تقييد في سوق العمل ومن الأرجح أن يبقى ذلك داعما لرفع مجلس الاحتياط لأسعار الفائدة للمرة الرابعة هذه السنة في ديسمبر. وارتفعت عوائد سندات الخزينة ذات مدة 10 سنوات وسنتين بعد هذا التقرير.
وفي التجارة، تبددت بعض المخاوف التي كانت تساور الأسواق بعد صدور تقارير كشفت أن الرئيس ترامب مهتم بالتوصل إلى اتفاق تجاري مع نظيره الصيني شي جين بينغ خلال مؤتمر قمة دول مجموعة العشرين الذي سينعقد في الأرجنتين لاحقا هذا الشهر.
ويقال أيضا إن ترامب قد أعطى تعليماته إلى المسؤولين الأميركيين للبدء بتحضير مسودة الشروط المحتملة لاتفاق تجاري يرغب في اقتراحه.
وقد تحدث ترامب ونظيره الصيني هاتفيا يوم الخميس الماضي وأعربا عن تفاؤلهما بحل نزاعهما التجاري، الأمر الذي أراح الأسواق العالمية بشكل هائل، إذ نقل عن ترامب مؤخرا قوله إن بكين ليست مستعدة لإبرام اتفاق وإنه جاهز لفرض المزيد من الرسوم الجمركية على الصين إذا لم يكن اجتماعه مع شي جين بينغ مثمرا.
وأوضح التقرير ان الجنيه البريطاني أنهى تراجعه الذي دام 3 أسابيع بعد نبرة بنك إنجلترا الصقورية في اجتماعه الأخير. ففي حين أبقت لجنة السياسة النقدية أسعار الفائدة على حالها، فإنها أشارت إلى ارتفاع سوق العمل بشكل متنام، وإلى ثقة مرنة للقطاع المنزلي، وإلى زخم في الاستهلاك المنزلي. ويتوقع أن ينمو الناتج المحلي الإجمالي بنسبة 1.7% سنويا في السنوات القليلة المقبلة.
وفي توجيهه النقدي، قال بنك إنجلترا إن رفع أسعار الفائدة سيكون تدريجيا ويجب أن يصل إلى 1.5% في السنوات الـ 3 المقبلة من أجل إبقاء التضخم تحت السيطرة. ولكن المحافظ مارك كارني شدد على أن هذه التوقعات تعتمد على افتراض أن خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي سيكون سلسا.
وليس من المفاجئ، مع كل هذا الاعتماد على التوصل إلى اتفاق لخروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي، أن يرتفع اليورو والجنيه البريطاني على خلفية الأنباء المتفائلة.
في حين بلغ التضخم في منطقة اليورو 2.2% في أكتوبر، وهو المعدل الأعلى منذ ديسمبر 2012، وذلك نتيجة ارتفاع أسعار الطاقة. فقد أفادت بيانات مكتب إحصاءات منطقة اليورو بأن معدل التضخم من سنة لأخرى ارتفع من 2.1% في الشهر السابق.