Search Mobile
  • alanba twitter
  • Alanba Facebook
  • Alanba Threads
  • Youtube
  • Alanba Instagram
  • alanba TV
  • alanba Tiktok
  • الرئيسية
  • أخبار الكويت
    • أخبار الكويت
  • أمن وقضاء
    • أمن وقضاء
  • عربية وعالمية
    • عربية وعالمية
  • اقتصاد وأعمال
    • اقتصاد وأعمال
  • رياضة
    • رياضة
  • المجتمع
    • المجتمع
  • فنون
    • فنون
  • منوعات
    • منوعات
  • حول العالم
    • حول العالم
  • كتاب وآراء
    • كتاب وآراء
    • أرشيف الكتاب
  • تقارير خاصة
  • الأخيرة
    • الأخيرة
    • الوفيات
  • alanba english
  • alanba logo white
  • لمحه عن الأنباء
    • عربي
    • English
  • الصفحات الملونة PDF
  • BBC NEWS | عربي
  • أوقات الصلاة
  • الطقس
  • الوفيات
  • مؤشر البورصة
  • كاريكاتير
  • بودكاست
  • استديو الانباء
  • عناوين الموضوعات
  • الإعلان والتسويق
  • التوزيع والاشتراكات
  • خدمة RSS
  • اتصل بنا
 
  • الرئيسية
  • اتصل بنا
  • لمحه عن الأنباء
    • عربي
    • English
  • الإعلان والتسويق
  • التوزيع والاشتراكات
  • خريطة الموقع
  • صفحات PDF
  • الثلاثاء - 23 من الحجة 1447 - 9 يونيو 2026 - العدد: 17710
Mobile Logo
Logo
 
للتواصل معنا:
  • Twitter
  • Facebook
  • Threads
  • alanba TV
  • Instagram
  • RSS
  • Whatsapp
  • Youtube
كويتية يومية سياسية شاملة
 
  • الرئيسية
  • أخبار الكويت
  • أمن وقضاء
  • عربية وعالمية
  • اقتصاد وأعمال
  • رياضة
  • المجتمع
  • فنون
  • منوعات
  • حول العالم
  • كتاب وآراء
    • أرشيف الكتاب
  • تقارير خاصة
  • الأخيرة
    • الوفيات
  • alanba english
عاجل
  • «ذوي الإعاقة» تفعّل البصمة لأطباء المركز الطبي: «الدوام المرن» لا يتم تطبيقه لدى وزارة الصحة
  • فقدان الجنسية من 28 شخصاً
  • 10 دول لاستقدام العمالة المنزلية
  • «الشؤون» تؤجل انتخابات جمعية المحامين حتى إشعار آخر
  • تنسيق كويتي - صيني لاستكمال تنفيذ المشاريع الإستراتيجية
  • «الشؤون» تؤجل انتخابات جمعية المحامين حتى إشعار آخر
  • Facebook
Note: English translation is not 100% accurate
  • الرئيسية
  • اقتصاد وأعمال
  • twitter
  • facebook
  • whatsapp
  • viber
  • email

رأي اقتصادي

هاجس «الكساد الاقتصادي الكبير» وأثره على الصناعة الحديثة وتقلص العمر الافتراضي للآليات والأجهزة.. بقلم:علي حبيب الأمين

6 نوفمبر 2018
المصدر : الأنباء
عدد التعليقات 2
A+
A-
Printer Image
هاجس «الكساد الاقتصادي الكبير» وأثره على الصناعة الحديثة وتقلص العمر الافتراضي للآليات والأجهزة.. بقلم:علي حبيب الأمين

دائماً ما كنا نتساءل وبالأخص الأجيال التي عايشت الفترة الانتقالية، ما الذي طرأ حتى أصبحت المنتجات الصناعية الثقيلة كالآليات والسيارات والمنتجات الصناعية الخفيفة كالأجهزة المنزلية وباقي أنواع الأجهزة أقل جودة ومتانة من السابق بالرغم من أنها أكثر تطورا وأكثر تحديثا وأعلى تقنية ومواصفات، ولماذا أصبح عمرها الافتراضي أقل، بالرغم أن المنطق يفترض أن تكون أكثر جودة مع تطور الامكانيات وزيادة القدرات الصناعية، وما هي الأسباب التي كانت وراء متانة الأجهزة القديمة واستمرارها لسنوات طويلة؟ وما هو المانع في أن تكون جودة الآليات والأجهزة مترافقة ومتلازمة جنبا إلى جنب مع تطورها التقني المتسارع أو بالحد الأدنى أن تبقى كما كانت في السابق من ناحية الجودة والمتانة بدل أن تتراجع؟

الجواب على هذه التساؤلات يستوجب منا النظر إلى ظروف الدول الصناعية المنتجة سابقا ولاحقا، وإلى الأسباب التي كانت وراء اعتمادها هذه المبادئ الصناعية المتناقضة في المرحلتين، وما إذا كان هذا الاعتماد هو عن سابق إصرار وتصميم أو أن الظروف التقنية والتسويقية المختلفة هي التي فرضته؟ وأولى هذه الدول الصناعية التي يفترض منا النظر إليها وإلى الظروف التي كانت سائدة فيها هي الولايات المتحدة الأميركية، التي اعتمدت البحث العلمي وتفرغت من خلاله لتطوير صناعتها الخفيفة والثقيلة في بداية ما عرف بالثورة الصناعية التي نتج عنها ازدهار صناعي كبير، حيث اشتهرت صناعاتها على مستوى الجودة والمتانة والعمر الافتراضي الطويل، بالوقت الذي انشغلت به أوروبا وسائر الدول الصناعية في العالم بالحروب العالمية والصناعات العسكرية في مطلع القرن الماضي. ولا شك أن ما عُرف «بالكساد الكبير أو العظيم» الذي ضرب الولايات المتحدة الأميركية وشركاتها في ثلاثينيات القرن الماضي والذي أدى إلى أزمة اقتصادية كبيرة وأزمة بطالة وتسبب في إقفال عدد كبير من المصانع والشركات وشرد أعدادا كبيرة من الموظفين شكل هاجسا وكابوسا مرعبا عند الكثير من الشركات العالمية والدول الصناعية، أما أسباب هذا الكساد فهو طريقة عمل النظام الرأسمالي مطلق الحرية وقتها وما نتج عنه من فوضى صناعية (قبل أن يصبح نظاما رأسماليا موجها قائما على التخطيط فيما بعد) من جهة، ومن جهة أخرى العمر الافتراضي الطويل والجودة العالية للبضائع التي كانت وراء ارتفاع أسعار اليد العاملة الأميركية الماهرة، وبالتالي ارتفاع كلفة الصناعة وزيادة المنافسة خاصة مع الدول الأوروبية (بعد نهاية الحرب العالمية الثانية).

أما من ناحيتها فبعد الحرب التي دمرت اقتصادها بفترة قصيرة عمدت اليابان، الدولة التي كانت تعتمد على الصناعات الخفيفة، إلى شراء رخص الإنتاج والتقنيات الأميركية وعملت على تطويرها، وبالرغم من فرض رقابة قاسية لمعايير الجودة على صناعاتها استطاعت اليابان أن تتخطى هذه الرقابة من خلال اعتمادها على البحث العلمي لتطوير ما تم شراؤه من تقنيات أميركية، وتميزت باعتمادها أسلوب «الجودة والنوعية» من خلال إجراء الفحص والتجربة لكل منتج يخرج من مصانعها على حدة تفاديا للعيوب المصنعية، وأظهر اليابانيون قدرة فائقة في هذا المجال، حيث تطورت صناعتهم تطورا كبيرا وخطت خطوات سريعة وجبارة، واحتلت حيزا كبيرا من الأسواق العالمية بسبب الجودة العالية والكلفة الأقل بعد أن غزت البضائع اليابانية الأسواق الأميركية نفسها، لاحقا وبعد فوات الأوان شعر الأميركيون بفداحة الخطأ الذي ارتكبوه من خلال بيعهم التقنيات والرخص الصناعية إلى اليابان الأمر الذي تسبب في زيادة المنافسة معها، وفيما بعد برر الأميركيون بيعهم للتقنيات بدعوة اعتمادهم مبدأ «نحن نريد الآن أن نبيع حليبا أكثر من أن نبيع بقرا» بمعنى أنهم يريدون بيع التقنيات أكثر من بيع البضائع نفسها، لكن ومع تطور اليابان صناعيا ارتفع مستوى الدخل فيها بشكل لافت وارتفعت معه قيمة العملة وكلفة اليد العاملة المحلية، وزادت كلفة الإنتاج، ومعها زادت المنافسة الخارجية، وتفاقم الوضع وصولا إلى أزمة عام 2008 حيث أعلنت الحكومة اليابانية عن انتهاء أطول فترة ازدهار اقتصادي في البلاد نتيجة الأزمة الاقتصادية وانخفاض القدرة على الشراء، ومعها استشعر اليابانيون خطر وقوعهم بكساد مشابه «للكساد الأميركي الكبير» حيث لجأوا إلى عدة خطوات تجنبا لذلك، أولى هذه الخطوات هو اعتماد أسلوب تجميع بضائعهم في الخارج حيث كلفة اليد العاملة أقل، لكنها أيضا أقل مهارة وأقل إتقانا وبالتالي أثرت هذه الخطوة على مستوى الجودة، ومن جهة ثانية اعتمدوا كما أكثر الدول الصناعية الأخرى على مبدأ العمر الافتراضي المحدود نسبيا للأجهزة وقطع الغيار، لتأمين استمرارية المصانع واستمرارية الإنتاج والبيع، على سبيل المثال بدل أن تستبدل سيارتك كل 5 أو 6 سنوات فإنك ستضطر إلى استبدال معظم قطع السيارة خلال هذه الفترة بسبب انتهاء عمرها الافتراضي، وهنا يبدو واضحا تأثر معظم الدول الصناعية بالمبدأ الأميركي القائل «نحن نريد أن نبيع حليبا أكثر من أن نبيع بقرا» (فالبقر يمثل السيارات والآليات والأجهزة، والحليب يمثل قطع الغيار). إذا شكلت الجودة العالية أحد أسباب الكساد الذي ضرب الولايات المتحدة لأنها ساهمت في دوام الأجهزة والآليات لفترات زمنية طويلة، الأمر الذي انعكس سلبا على الشركات والمصانع المنتجة لأن المطلوب لاستمرار الإنتاج استمرارا في البيع وفي التصريف، وهذا يفترض زيادة في الطلب ويستوجب المبادرة إلى خطة تدفع المستهلك لاستبدال الأجهزة والمنتجات الصناعية وشراء الجديد منها، كذلك فإن الجودة العالية كانت سببا رئيسيا في زيادة الطلب على المنتجات اليابانية وارتفاع دخل الفرد فيها، وبالتالي تسبب بارتفاع الكلفة التي أدت بدورها إلى الاستعانة باليد العاملة الخارجية الأرخص أجرا، الأمر الذي أثر على مستوى الجودة وزاد من إمكانية منافستها، (خاصة من كوريا الجنوبية، والصين الدولة التي تحوي أهم مصانع تجميع بالعالم)، بالإضافة إلى العمر الافتراضي المحدود وتجميع البضائع في الخارج اعتمدت الشركات الصناعية حول العالم لتجنب الكساد أسلوبا آخر، هو إصدار أجيال من الأجهزة مع اعتماد إصدار جيل وأكثر في كل عام، وعمدت إلى تطويرها وزيادة خصائصها ومواصفاتها من خلال اعتماد أسلوب التقنين في التحديث بحيث تضيف تقنية واحدة او اثنتين على كل جيل مع العلم أن الامكانية متوفرة لزيادة ما هو أكثر بكثير، لكن يتم الاحتفاظ بباقي التقنيات للأجيال والإصدارت القادمة من الأجهزة لفرض استمرارية في البيع بهدف دفع المستهلك إلى تبديل جهازه لاحقا بما هو أحدث خاصة في حالة الأجهزة الذكية، هذا بالإضافة إلى أن تسارع التطور التقني والتوقف عن تصنيع قطع الغيار وملحقات الأجهزة القديمة نسبيا وارتفاع كلفة صيانتها يدفعك إلى الإسراع في كل فترة لاستبدالها بما هو أحدث، وهذا المبدأ ينطبق على معظم الأجهزة.

وبذلك استطاعت الشركات تغيير أساليب البيع وخطط الربح، بحيث اختلف الأسلوب الحديث عن التقليدي السابق اختلافا كليا، فبعد أن كانت عملية البيع قائمة على أساس أن ربح الشركة ينتهي عند بيع المنتج الصناعي للعميل، أصبح البيع أول خطوة من خطوات الربح وليس آخرها لأن الصيانة من دورية وغير دورية والمراجعة وقطع الغيار والأقساط والمرابحة والكفالة والتأمين والاكسسوارات وغيرها من الخدمات التي تقدمها الشركات تدخل أيضا من ضمن الأرباح التي تحصل عليها، وتؤمن الاستمرارية من خلالها، وعلى هذا الاساس فإن المنتج الصناعي نفسه لم يعد كما كان في السابق المنتج الوحيد الذي يتم شراؤه في عملية البيع، ودائما ما تقوم الشركات الصناعية بابتداع كل ما هو جديد لتنويع الدخل وزيادة المنافسة، مستعينة بفريقها التسويقي والإعلاني للتأثير على العميل واستمالته إليها وربطه بها بخطط ربح مستمرة ومتنوعة.

التعليقات
  1. Comment
    عصام الكاظمي
    مقال مهم ومميز
    الثلاثاء 2018/11/06 عند 07:36 ص

    نستشعر بالفعل ما تفضلتم به في المقال من خلال قصر العمر الافتراضي لقطع غيار السيارات والتحديثات المستمرة في الأجهزة الإلكترونية كموبايلات وغيرها.

  2. Comment
    رياض الأمين
    الحاجة يفرضها المنتجون للسلعة.
    الثلاثاء 2018/11/06 عند 10:12 م

    لا يمكن فصل تطور الانتاج والمنتجات عن تزايد الاستهلاك.وثقافة الحاجة لتلك الكماليات والتمادي في اعتبار ما يمليه المنتج والمسيطر على عناصر التصنيع من مواد اولية ويد عاملة وراسمال والذي يفرض السوق والحاجة التي نتلقفها ونكرسها كمادة اساسية وهذا ينسحب على مجمل ما يحمله الغرب إلينا من بضائع سيما الفكرية قبل الالكترونية..أحسنت أستاذ علي حبيب الأمين وشكرا لهذه المطالعة الموسعة.

مواضيع ذات صلة

«بورصة الكويت» تشارك بمؤتمر البورصات الخليجية

  • 6/9/2026

«بيت التمويل»: تقدم ملموس في إنجاز بعض المشاريع الإسكانية

  • 6/9/2026

83.2 مليار دينار محفظة البنوك التمويلية.. و80.4 مليار دينار قاعدة الودائع

  • 6/9/2026

«زين» و«العقارات المتحدة».. شراكة لتشكيل مفهوم البنية التحتية الرقمية

  • 6/9/2026

«Ooredoo الكويت» تحصد جائزتين مرموقتين من «هواوي» تقديراً لتميزها في الحلول الرقمية والمبيعات التجارية

  • 6/9/2026

«stc» تحصل على شهادة الأيزو للمشتريات المستدامة

  • 6/9/2026

«الكويتية للاستثمار»: 4 تريليونات دولار القيمة الرأسمالية السوقية لبورصات الخليج في مايو

  • 6/9/2026

«أومودا وجايكو البابطين» تنظمان مبادرة إنسانية لدعم أطفال مستشفى بيت عبدالله

  • 6/9/2026
BBC header category

من قرد وحيد إلى غروب الأرض، أبرز الصور المدهشة لعام 2026 حتى الآن

ثلاث دول و104 مباريات وجوائز مالية ضخمة، ملامح مونديال 2026 بالأرقام

مقتل 32 شخصاً على الأقل إثر زلزال قوي ضرب جنوب الفلبين

كيف يمكنني تسلية طفلي في الإجازة بدون أعباء مالية إضافية؟

تعرفوا على أكثر قمصان كأس العالم تميزاً عبر التاريخ، ولماذا تعد تصميماتها أيقونية؟

اقرأ المزيد

مقالات مميزة
استوديو الأنباء
إصدار خاص
  • إصدار خاص بمناسبة الذكرى الثانية لتزكية وتعيين سمو الشيخ صباح الخالد ولياً للعهد
    إصدار خاص بمناسبة الذكرى الثانية لتزكية وتعيين سمو الشيخ صباح الخالد ولياً للعهد
1 من 2
BBC Header Image
  • من قرد وحيد إلى غروب الأرض، أبرز الصور المدهشة لعام 2026 حتى الآن
    ثلاث دول و104 مباريات وجوائز مالية ضخمة، ملامح مونديال 2026 بالأرقام
    مقتل 32 شخصاً على الأقل إثر زلزال قوي ضرب جنوب الفلبين
  • كيف يمكنني تسلية طفلي في الإجازة بدون أعباء مالية إضافية؟
    تعرفوا على أكثر قمصان كأس العالم تميزاً عبر التاريخ، ولماذا تعد تصميماتها أيقونية؟
    أول لقاح على مستوى العالم يصمم بالذكاء الاصطناعي
  • الشيخ محمد صديق المنشاوي: "أمير دولة التلاوة" الذي رفض الذهاب إلى الإذاعة فحضرت إليه
    ترامب: لقاء بوتين وزيلينسكي سيكون "أمراً رائعاً"، وموسكو ترحّب بمحادثات مباشرة
    تعديلات تحكيمية في المونديال.. صلاحيات أوسع لـ"الفار" وحرب على إضاعة الوقت
    من سجّل أول هدف في تاريخ كأس العالم لكرة القدم؟ ومن سدّد الهدف الأخير؟
    دقيقة حركة كل ساعة، هل تحمينا من مخاطر الجلوس الطويل؟
    عقار جديد يمنح أملاً لمرضى سرطان البنكرياس للعيش لفترة أطول
    كأس العالم 2026: وجوه جديدة تشارك لأول مرة وعودة لمنتخبات غابت طويلاً
    ماذا نعرف عن قلعة الشقيف أرنون التي أعلن الجيش الإسرائيلي السيطرة عليها؟
اقرأ المزيد
من
الأمم المتحدة وأهداف التنمية المستدامة
  • الأمم المتحدة وأهداف التنمية المستدامة.. 17 هدفاً لتحويل عالمنا
    الأمم المتحدة وأهداف التنمية المستدامة.. 17 هدفاً لتحويل عالمنا
1 من 2
استوديو الأنباء
  • تقارير فيديو
    تقارير فيديو
  • بدون مذيع
    بدون مذيع
  • مع الحبيب
    مع الحبيب
  • بودكاست
    بودكاست
  • think outside الصندوق برنامج..
    think outside الصندوق برنامج..
  • وفاء الحشاش
    وفاء الحشاش
  • في القوول
    في القوول
  • توب سبيد
    توب سبيد
  • KIDOO with TAHOON
    KIDOO with TAHOON
  • برنامج السيرة
    برنامج السيرة
  • المحامي بشار النصار
    المحامي بشار النصار
  • المحامية والناشطة الحقوقية نيڨين معرفي
    المحامية والناشطة الحقوقية نيڨين معرفي
  • عبد الله الحشاش
    عبد الله الحشاش
  • فنجان قهوة
    فنجان قهوة
 
جريدة الأنباء الكويتية
«الأنباء» في الصدارة

تواصل «الأنباء» تقدمها المستمر خلال السنوات الأخيرة بنسختيها الورقية والإلكترونية والنمو في أرقام توزيعها ومتابعيها، ويأتـي ذلك تتويجاً لجهود كبيرة على مستويات التحرير والتسويق والتوزيع، ويرسخ موقعها بين صحيفتي الصدارة في دولة الكويت ورقياً، كما تحتل المرتبة الأولى إلكترونياً.

وتفتخر «الأنباء» بأنها تعتبر نموذجاً في المصداقية والاعتدال والموضوعية، وتحظى بثقة عالية من قرائها نتيجة لحرصها على الدقة في نقل الأخبار والتركيز على كل ما يهمهم.

كما تعتز بإشادة القيادة السياسية في البلاد بمهنيتها وتوجهاتها وتعاملها مع القضايا الوطنية.

وإلى جانب التطوير المستمر على مستوى المضمون والشكل، تابعت «الأنباء» سلسلة الحملات التسويقية المميزة والجاذبة التي اشتهرت بها، ما شجّع عشرات الآلاف من المشتركين على الانضمام إلى أسرة قرائها.

العنوان
  • Shuwaikh Area - Press Street
    Airport Road - Kuwait
  • (+965) 22272727 - 22272728
    (+965) 22272729
  • editorial(at)alanba.com.kw
  • تواصل معنا
alanba Android App alanba ios App alanba Android App
 
  • الصفحة الرئيسية
  • لمحه عن الأنباء
  • الإعلان والتسويق
  • تطبيقات الهواتف الذكية
  • خريطة الموقع
  • اتصل بنا
جميع حقوق النشر محفوظة - جريدة الأنباء © 2026