قال تقرير بنك الكويت الوطني: إن نتائج انتخابات الأميركية (منتصف المدة) كانت متماشية مع توقعات الأسواق، إذ أفرزت انقساما في الكونغرس، حيث استعاد الديموقراطيون غالبية المقاعد في مجلس النواب للمرة الأولى منذ 2010، فيما رفع الجمهوريون غالبيتهم في مجلس الشيوخ، ليعززوا بذلك سيطرتهم.
أما وقد استحوذ الديموقراطيون الآن على الكونغرس - ومعه القدرة على الاستدعاء للشهادة - فإن النتيجة الأكثر احتمالا هي جمود تشريعي.
ووعد الرئيس الأميركي دونالد ترامب «بوضع يشابه الحرب» إذا استخدم الديموقراطيون سيطرتهم على مجلس النواب لملاحقة أوضاعه المالية الشخصية أو سياساته الرئاسية.
وبالرغم من أن مجلس الشيوخ ذا الغالبية الجمهورية سيدعم جدول أعمال ترامب بخصوص التجارة والشؤون الخارجية، فإن ترامب سيواجه على الأرجح مقاومة في مجلس النواب بشأن التخفيضات الضريبية، وبرنامج أوباما للرعاية الصحية، ورفع القيود والإنفاق الدفاعي.
وسيسيطر الديموقراطيون بشكل رسمي في يناير 2019، الأمر الذي سيعقد على الأرجح أمورا على جدول أعمال الرئيس في السنتين القادمتين.
ولم تبد الأسواق ردة فعل قوية على هذه النتائج، إذ إن الدولار ارتفع بشكل طفيف بنسبة 0.4% فقط منذ يوم الانتخابات.
وفيما يخص اجتماع مجلس الاحتياط الفيدرالي، أوضح التقرير أن مجلس الاحتياط الفيدرالي أبقى أسعار الفائدة على حالها الخميس الماضي عند 2 - 2.25%، كما توقعت الأسواق بشكل واسع.
ومع النمو الاقتصادي الكبير وارتفاع الرسوم الجمركية وزيادة الأجور، سيبقى البنك المركزي غالبا في مساره لرفع أسعار الفائدة في ديسمبر.
وقد سجل الاقتصاد ربعين متواليين من النمو على أساس سنوي أعلى بكثير من 3%، وازداد نمو الأجور بأسرع وتيرة له فيما يقارب 10 سنوات، والبطالة حاليا عند مستويات متدنية قياسيا.