Note: English translation is not 100% accurate
أكد عقب تعيينه رئيساً لمجلس الإدارة أنها تستعد لإدراج أسهمها في البورصة بنهاية الربع الأول من 2010
الدويلة: «أملاك القابضة» تستهدف مشاريع بـ 300 مليون دينار خلال الخمس سنوات المقبلة
11 يناير 2010
المصدر : الأنباء
أذرع المجموعة التابعة تنفذ حالياً مشاريع بـ 30 مليون دينار وتدرس التوسع ودخول أسواق قطر وعمان قريباً
المسيلم: احتطنا لمواجهة تداعيات الأزمة المالية ومشاريعنا مع الجهات الحكومية وفّرت لنا عنصر الأمانزكي عثمان
أكد رئيس مجلس ادارة مجموعة املاك كابيتال القابضة مبارك الدويلة ان المجموعة تعتبر من الكيانات الكبرى المتخصصة في قطاعات المقاولات ومواد البناء والعقار والتي يندرج تحت مظلتها عدد من الاذرع التابعة منها «برقان للمقاولات» و«برقان للخرسانة الجاهزة» اضافة الى «اميال العقارية» وغيرها.
جاء ذلك خلال المؤتمر الصحافي الذي عقدته المجموعة امس بمناسبة انضمام الدويلة الى المجموعة ليشغل منصب رئيس مجلس ادارتها خلفا لناصر المسيلم الذي سيتولى منصب نائب الرئيس والعضو المنتدب بعد ان قاد الأخير المجموعة وشركاتها التابعة في فترة عصيبة شهدتها الاسواق خصوصا خلال العام الماضي الذي شهد الأزمة المالية العالمية.
ولفت الدويلة الى أن «المجموعة» تستحوذ على حصة جيدة ومشجعة من سوق المشاريع العامة مما يمكنها من تثبيت مكانتها خلال المرحلة المقبلة في ظل التوجه لاطلاق حزمة من المشاريع العمرانية والاسكانية والخدمية الكبرى خلال السنوات القادمة.وكشف الدويلة في سياق تصريحاته عن استهداف «املاك القابضة» لادراج أسهمها في سوق الكويت للأوراق المالية «الرسمي» خلال الفترة القليلة المقبلة متوقعا التقدم رسميا الى الجهات المعنية في البورصة بأوراق الادراج عقب نهاية الربع الاول.
واشار الى ان الإدارة المالية والفنية قامت بتجهيز ملف متكامل يحتوي على مستندات تغطي جميع شروط الإدراج للعرض على الجهات المسؤولة بسوق الكويت للأوراق المالية سعيا لتحقيق غرض الإدراج.
مشاريع تحت التنفيذ
وعلى صعيد المشاريع التي تنفذها المجموعة عبر شركاتها التابعة أفاد الدويلة بأن حجم تلك المشاريع يصل الى نحو 30 مليون دينار حيث نجحت الشركة في ابرام اتفاقيات رسمية مع عدد من الجهات الحكومية لإطلاق هذه المشروعات منها على سبيل المثال وزارة «الاشغال العامة» ووزارة الصحة اضافة الى الهيئة العامة للشباب والرياضة وغيرها.
وبين الدويلة ان المجموعة تتابع الفرص التي تطرح من خلال الحكومة حسب الاستراتيجية المعلن عنها اخيرا حيث تركز على تفعيل خطة استراتيجية تمتد لخمس سنوات اعتبارا من العام الحالي، مشيرا الى ان الشركة الأم والاذرع التابعة تستهدف الحصول على حصة من مشاريع تنموية تصل قيمتها لنحو 300 مليون دينار على مدار السنوات المقبلة، لاسيما ان الحكومة أعلنت سابقا عن نيتها طرح مشاريع بقيمة 30 مليار دينار على مدار الأعوام المقبلة.
وبين ان «املاك» تهتم كثيرا بتحديث وزيادة الطاقة الفعلية لشركاتها والياتها التابعة بما يتوافق مع هذه المشاريع المستهدفة المشاركة فيها لافتا الى ان اصول «املاك» تعادل حاليا نحو 30% من رأس المال وسط توقعات بان تتضاعف على مدار الخمسة اعوام التي تمثل عمر الخطة الاستراتيجية التي تتبعها حاليا.
واشار الدويلة الى ان المجموعة تهتم كثيرا بمشاريع الـ B.O.T حيث تجري مباحثات ودراسات فنية على أعلى مستوى بالتعاون مع مكاتب استشارية وشركات عالمية بهدف التوصل الى صيغة توافقية تخدم أهدافها للمساهمة في تلك المشاريع.
وذكر ان المجموعة تعمل حاليا على تأهيل جهات عالمية متخصصة للدخول معها في مناقصات ومشاريع بصدد الطرح من قبل الجهات المعنية، منها على سبيل المثال مشروع جسر جابر والمدن الجامعية الجديدة إضافة الى الفرص الأخرى التي تطرحها الدولة من وقت الى اخر وفقا للخطط المتبعة.
أسواق ناشئة
ومن ناحية اخرى رحب نائب الرئيس والعضو المنتدب في مجموعة املاك القابضة ناصر المسيلم ونيابة عن كبار الملاك والادارة التنفيذية في «املاك» بتولي الدويلة منصب الرئيس ليكمل مسيرة المجموعة من النجاحات المتوالية على صعيد قطاعات المقاولات والعقار اضافة الى الأنشطة الخدمية الاخرى.
وقال ان هناك توجها للتوسع من خلال اسواق ناشئة منها أقطار خليجية مثل السوق القطري اضافة الى السوق العماني، مؤكدا ان «مجموعة املاك القابضة» تعكف حاليا على اجراء مباحثات فعلية مع أكثر من جهة خليجية تعمل في هذه الاسواق في قطاع المقاولات بهدف عقد تحالفات مشتركة تكون قادرة على المنافسة والعطاء في هذه الاسواق مستقبلا.
واشار المسيلم الى ان الشركات التابعة سواء «برقان للمقاولات» أو «برقان للخرسانة الجاهزة» أو «اميال العقارية» أصبحت جاهزة للمساهمة في اي مشاريع تقع في صميم عملها سواء في السوق الكويتي أو الاسواق الاقليمية الاخرى لما لها من باع طويل في هذه الانشطة.
وعلى الصعيد نفسه كشف المسيلم النقاب عن حصول الشركة على موافقة من قبل شركة نفط الكويت لتقديم أعمال مقاول من الباطن لمشاريع قادمة حيث تجهز حاليا ورشة متخصصة تشتمل على كامل المعدات المطلوبة لتنفيذ بنود رئيسية في عدد من العقود النفطية، وذلك خلال العام الحالي.
وأكد المسيلم ان هذه الخطوة تعد غاية في الأهمية حيث ترسخ مفهوم متانة الكيانات التابعة لـ «املاك القابضة» وقدرتها على العمل تحت اي ظروف، مبينا ان هناك العديد من المشاريع الكبرى التي فازت بها المجموعة وتعمل على تنفيذها في الوقت الحالي، منها على سبيل المثال لا الحصر مشروع منطقة العاصمة التعليمية وذلك عقب طرحه من خلال وزارة الاشغال والذي تنفذه شركة برقان للمقاولات التابعة وهي ضمن الأذرع الرئيسية للشركة الأم لافتا الى ان قيمة المشروع تصل الى 6.8 ملايين دينار ويقام على مساحة إجمالية تصل إلى 27.050 مترا مربعا.
وأوضح المسيلم أن المشروع يتمثل في مبنى يحتوي على عدد 2 سرداب يجسد ملجأ للغارات إضافة إلى دور أرضي وميزانين عدد 2 وبرج مكون من 14 طابقا متكررا وبين أن المشروع سينتهي حسب التقديرات الموضوعة له مسبقا مع نهاية العام الحالي، فيما أشار إلى أن الوزارة تجهز حاليا لطرح 5 نماذج في 5 محافظات أخرى ينتظر أن تطلق تباعا خلال المرحة المقبلة.
وذكر المسيلم ان هناك مشاريع اخرى تحت التنفيذ ايضا منها مركز ضاحية المنقف الذي تنفذه الشركة ذاتها والذي سيقام على مساحة اجمالية تصل الى 41 ألف متر مربع حيث سيبدأ العمل فيه اعتبارا من منتصف يناير الجاري، فيما يمتد العمل في المشروع لمدة تصل الى 730 يوما موضحا ان قيمة العقد تصل الى 6.9 ملايين دينار حيث يشتمل المشروع على عدد من المرافق الهامة الى جانب سوق مركزي ومحلات للتجزئة بخلاف المكاتب الحكومية ما بين بريد وبلدية ومقار لادارات تابعة لوزارات الداخلية والتجارة والصناعة.
وألمح المسيلم الى ان هناك مشاريع اخرى منها مدرسة الرشيد بمنطقة الدسمة بقيمة 1.5 مليون دينار ونادي الفتاة بمنطقة كيفان والذي تصل قيمته الى 1.5 مليون أيضا بخلاف عدد من المشاريع الاخرى التي فازت بها الشركات التابعة منها مشروع تابع لوزارة الصحة الى جانب مشاريع تتبع هيئة الزراعة والثروة السمكية وعدد من شركات القطاع الاهلي.
أما بخصوص شركة برقان للخرسانة الجاهزة فهي شركة رائدة في سوق توريد الخرسانة الجاهزة حيث تدخل العام الحالي وفي جعبتها مشاريع تصل الى 3.6 ملايين دينار مع جهات حكومية على رأسها وزارة الأشغال والمؤسسة العامة للرعاية السكنية بعد أن قامت الشركة بزيادة أسطولها وتطوير محطات الإنتاج.
التعامل مع الأزمة
وعن طبيعة تعامل مجموعة «املاك القابضة» مع تداعيات الأزمة المالية العالمية وانعكاساتها على السوق المحلي قال المسيلم: «اتبعت المجموعة سياسة تحفظية في المشاريع التي تطرح أمامها، فيما تركز على المشاريع التي تطلقها الجهات الحكومية باعتبارها أكثر أمانا، في الوقت الذي تترقب فيه الفرص التي ينتظر ان يكشف عنها قريبا كونها ضمن الشركات الأكثر جهوزية للدخول فيها».
«أملاك» وشركاتها في سطور
تأسست شركة املاك كابيتال القابضة خلال 2005 برأسمال 10.5 ملايين دينار حيث تتنوع أنشطتها بتنوع شركاتها التابعة لتقدم خدمات متعددة ومبتكرة تفي باحتياجات السوق المحلي واسواق دول مجلس التعاون الخليجي وغيرها من أقطار العالم المختلفة. وقد عمد مجلس ادارة «املاك» الى الاستحواذ على 3 شركات تجسد مجتمعة مسيرة الشركة الأم وتطلعاتها نحو التقدم والازدهار وهي «برقان للمقاولات» المملوكة لها حاليا بنسبة 97% اذ تأسست هذه الشركة في 1962 وتهتم بمشاريع الانشاءات الضخمة والبنية التحتية اذ تمتلك اسطولا عملاقا من المركبات والمعدات التي تكفل لها تنفيذ اكبر المشاريع. كما تتملك «املاك القابضة» 99% من شركة «برقان للخرسانة الجاهزة» التي تعد الرافد الثاني للشركة الأم والداعم لأنشطتها حيث تمد السوق المحلي بالخرسانة الجاهزة ذات الجودة العالية التي تطابق المعايير الدولية.وأيضا تستحوذ «املاك القابضة» على 98% من رأسمال شركة «اميال العقارية» التي تعد الذراع المتخصص في قطاع الاستثمارات العقارية حيث تسعى الشركة الأم الى اطلاق الشركة نحو اسواق جديدة بعضها يقع في محيط دول مجلس التعاون الخليجي.
الكويت والإنفاق العام
أكد الدويلة ان الكويت من الدول القليلة فيما يتعلق بقضايا الانفاق العام على مشاريع التنمية، مبينا ان معظم هذا الانفاق يتم من خلال الجهاز الحكومي وليس عن طريق القطاع الخاص وهو عكس ما يحدث في مختلف دول العالم، وموضحا ان هناك نظرة تفاؤل للمرحلة المقبلة في ضوء وجود رغبة مشتركة تجمع بين الدولة ومجلس الأمة على المضي قدما في تنفيذ الخطة التنموية الجديدة التي أعلن عنها الوزير الشيخ أحمد الفهد وهو ما يعتبر خطوة أولى ضمن التوجه العام للتحول الى مركز مالي اقليمي حسب الرغبة الاميرية بذلك.
وقال ان الشركة أقامت رؤيتها الاستثمارية للمرحلة المقبلة لتكون قائمة على التوجه الجديد للحكومة سعيا منها للاستحواذ على حصة منها.
وبين ان رؤيته للشركة خلال المرحلة المقبلة ستكون التركيز على تطوير قـدراتها الداخلية وتفعيل أنظمة الرقابة، موضحا ان ملاك المجموعة والمساهمين لديهم الرغبة في تطوير قدرات الشركة وهو ما دفعه لقبول هذه المهمة.