قالت مؤسسة البترول الكويتية إنها أعدت دراسة جدوى مبدئية خلال النصف الأول من العام الحالي لتحويل مصفاة الزور إلى أخرى تجارية ذات قدرة تحويلية عالية عبر تحويل زيت الوقود منخفض القيمة لمنتجات بترولية عالية القيمة وذات ربحية.
وأوضحت المؤسسة في بيان صحافي أمس أنه يمكن بيع هذه المنتجات في الأسواق العالمية مما سيزيد من القيمة المضافة للنفوط الكويتية المكررة في المصفاة ويزيد إيرادات الكويت من المنتجات البترولية.
وذكرت أن النتائج الأولية لدراسة الجدوى أظهرت أنه ستتم زيادة ربحية المصفاة بعد رفع قدرتها التحويلية وإضافة مجمع البتروكيماويات نتيجة ارتفاع معدل العائد على الاستثمار من 1.6% إلى 11.5% لمصفاة الزور الجاري تنفيذها أي سيكون هناك استرداد للاستثمار في حال تم تحويل المصفاة لمصفاة تجارية.
وأضافت أن «الموضوع مازال في مرحلة الدراسات ولم يتم بعد اعتماد أي قرار للمضي قدما فيه كما أنه لم يتم توقيع أي أوامر تغييرية لتغيير نوعية منتجات مصفاة الزور الجاري تنفيذها وكذلك العمل في تنفيذ المصفاة قائم».
ولفتت إلى أنه من المتوقع تشغيل المرحلة الأولى من المصفاة مطلع عام 2020 وفي حال الانتهاء من الدراسات اللازمة وثبوت استمرارية الجدوى لرفع القدرة التحويلية سيتم البدء في أخذ الموافقات اللازمة على الاعتمادات المالية المطلوبة والبدء بالتنفيذ، متوقعا أن يتم تنفيذ رفع القدرة التحويلية في عام 2026.
وأكدت المؤسسة أن ما تقوم به بشأن مصفاة الزور يسير وفق استراتيجية وخطط مسبقة موضوعة ومعتمدة من الجهات المختصة ويعد خطوة إيجابية نحو تمكين المصفاة لتصبح أكثر ربحية.
وأوضحت أن مشروع المصفاة سيتم تنفيذه على مرحلتين إذ تمثل المرحلة الأولى منه تشغيل المصفاة والاستفادة من زيت الوقود المنتج منها لتلبية جزء من احتياجات محطات وزارة الكهرباء والماء من الوقود على أن يتم استكمال المرحلة الثانية للمشروع والمتمثلة في رفع القدرة التحويلية للمصفاة وتحويلها لمصفاة تجارية بعد قيام المؤسسة من الانتهاء من تنفيذ المرافق الدائمة لاستيراد الغاز المسال على المدى الطويل.