- جهاز هواوي Mate 20 يضم آخر ابتكارات الشركة وأقوى تقنياتها المتقدمة
في سعيها المستمر لتقديم الأفضل لعملائها بما يتماشى مع نمط حياتهم اليومية ويتسق مع تطلعاتهم، قامت Ooredoo بإطلاق جهاز هواوي Mate 20 الأسبوع الماضي مع عروض حصرية، وتزامن اطلاق جهاز هواوي Mate 20 مع زيارة مجموعة هواوي لأعمال المستهلكين الى مقر الشركة الرئيسي.
يضم جهاز هواوي Mate 20 آخر ابتكارات الشركة وأقوى تقنياتها المتقدمة التي لم يسبقها إليها أحد، حيث تقود هواوي اليوم اتجاه تطوير الذكاء الاصطناعي في صناعة الهواتف الذكية العالمية للوصول إلى آفاق غير مسبوقة تحقق أفضل انسجام بين أداء أطقم رقاقات الهواتف الذكية ومكوناتها والسحابة الحوسبية لتمنح المستهلكين تجربة استخدام ذكية وغامرة على جميع المستويات وترتقي بمكانة علامتها التجارية عالميا.
جدير بالذكر أن هواوي أول شركة من قطاع الهواتف الذكية توفر رقاقات ذكاء اصطناعي مدمجة في هواتفها، وتمكنت من التقدم خطوة أخرى على هذا الصعيد بتزويده بمعالج كيرين 980 ليحظى المستخدمون بأداء مشبع بالقوة والكفاءة.
ويضم جهاز هواوي Mate 20 العديد من الميزات ومنها نظام كاميرا Leica الثلاثية الجديدة ورقاقة كيرين 980 وواجهة المستخدم EMUI9 ويدعم SuperCharge ذو شهادة الأمان من TÜV. كاميرا Leica الثلاثية الجديدة مصممة لسيناريوهات مختلفة، حيث تلتقط عدسة RGB الرئيسية بدقة 12 ميجابكسل تفاصيل رائعة في الصورة اليومية، بينما ستركز عدسة telephoto بدقة 8 ميغابكسل على الصور البعيدة وتعد عدسة Leica ذات الزاوية الواسعة للغاية الجديدة تماما بدقة 16 ميغابكسل مثالية لصور المناظر الطبيعية والصور عن قرب.
يلعب نظام رقاقة كيرين 980 دورا حاسما في رفع مستوى الأداء والكفاءة إلى مستويات غير مسبوقة، وتم بناء المنظومة وفق المعيار 7nm، وتم تعزيزها بـ 6.9 مليارات ترانزستور ضمن شريحة لا تتجاوز مساحتها ظفر الإصبع. ويعتبر كيرين 980 أول معالج تجاري في العالم معزز بتقنية النظام على شريحة.
ويقدم جهاز هواوي Mate 20 كفاءة أكثر وقوة أكبر بفضل وحدة المعالجة المركزية الأولى من نوعها في العالم المبنية على النوى Cortex-A76 يقدم معالج كيرين أداء محسنا بنسبة 75% وكفاءة في استهلاك الطاقة أعلى بنسبة 58%، فضلا عن احتواء المعالج كيرين بتقنية 7 نانومترات على 6.9 مليارات ترانزستور فقط في حجم ظفر الإصبع. ويقدم معالج كيرين 980 سرعة كبيرة في تشغيل التطبيقات ووقتا أطول من العمل المستمر، بالإضافة للإمكانات المحسنة في أداء المهام المتعددة وتجربة استخدام أكثر سلاسة. وبفضل أسلوبه الفريد في بنية الأنوية، يمكن للمعالج توزيع الجهد بمرونة بحسب متطلبات الهاتف عند كل استخدام.