محمود عيسى
قال بنك أوف أميركا ميريل لينش إن أسواق الأسهم الأميركية خسرت من الاستثمارات ما يصل الى 27.6 مليار دولار خلال الأسبوع المنتهي في 12 ديسمبر الجاري في هجرة للمستثمرين هي ثاني أضخم حدث من نوعه تشهده الأسواق الأميركية على الإطلاق، حيث توجه هؤلاء الى الأسواق اليابانية والناشئة والسندات الحكومية.
ونقلت محطة بلومبيرغ الإجبارية عن مذكرة صادرة عن البنك أن المستثمرين تدافعوا للانسحاب من صناديق الأسهم الأميركية في ثاني أكبر خروج أسبوعي على الإطلاق، كما دفعت هذه التطورات في السوق المتداولين للبحث عن ملاذات آمنة.
وبلغت قيمة خسائر صناديق الأسهم الأميركية 27.6 مليار دولار والتي تشمل انخفاض يوم الجمعة الماضي في مؤشر ستاندرد آند بورز 500 الذي أظهر أسوأ أسبوع في المؤشر منذ مارس، وفقا لمذكرة البنك التي استشهدت ببيانات شركة EPFR Global.
وجاء في المذكرة ان التدهور الذي شهدته أسواق الأسهم، والذي محا ما يصل إلى 4 تريليونات دولار من الأسهم الأميركية منذ نهاية سبتمبر، استمر خلال هذا الشهر، حيث كان التجار يخشون من أن يؤدي تباطؤ الاقتصاد العالمي إلى كبح نمو الأرباح وإنهاء الارتفاع في الأسهم.
وقالت بلومبيرغ ان صناديق الأسهم العالمية شهدت تدفقات أسبوعية قياسية الى الخارج بلغت 39 مليار دولار، كما أرست صناديق السندات المصنفة من الدرجة الاستثمارية سابقة تاريخية مع استرداد ما قيمته 8.4 مليارات دولار.
وانتهى بنك أوف أميركا الى القول بأن الأسهم الأميركية تراجعت إلى حد كبير لدرجة أن مؤشر ستاندرد آند بورز 500 يتداول الآن بالقرب من أدنى تقييم منذ أوائل عام 2016.
وهذا يمثل تباينا كبيرا مقارنة بالسنة الماضية، عندما كان المؤشر عند أعلى المستويات الآجلة لنسبة السعر إلى العائد منذ عام 2002.