Note: English translation is not 100% accurate
40 مليار درهم الإنفاق المتوقع على قطاع الأمن القومي بالخليج في 10 سنوات
16 يناير 2010
المصدر : الأنباء

يفتتح رئيس هيئة الثقافة والفنون في دبي الشيخ ماجد بن محمد بن راشد آل مكتوم معرض ومؤتمر إنترسك، أكبر وأشمل معارض الأمن والسلامة في الشرق الأوسط غدا وتتوقع إيبوك ميسي فرانكفورت جي إم بي إتش، الجهة المنظمة للمعرض أكثر من 17 ألف زائر من 96 دولة، فيما يشارك في المعرض أكثر من 700 عارض من 50 دولة.
ويقام المعرض في الفترة من 17 – 19 يناير الجاري في مركز دبي الدولي للمؤتمرات والمعارض، بمشاركة أكبر خبراء الصناعة الذين يشاركون بآرائهم عن أحدث التقنيات والممارسات في الصناعة. ويعد المعرض من الأحداث الهامة لمحترفي الأمن في منطقة الشرق الأوسط، أفريقيا وما وراءها.
وأوضح المدير التنفيذي في إيبوك ميسي فرانكفورت أحمد باولس قائلا: «يمثل هذا المعرض منصة سنوية للتواصل مع صانعي السياسات في دول الخليج والشرق الأوسط المهتمة بقطاعات الأمن الوطني، الدفاع المدني، الصحة المهنية، وكذلك الأمن التقني، كما يعد فرصة سنوية تمكن لاعبي الصناعة من إبرام الصفقات».
وتعد منطقة الخليج العربي إحدى المناطق الإستراتيجية المهمة في عالمنا المعاصر، وتتزايد أهميتها مع زيادة أهمية البترول كسلعة إستراتيجية، وتشير الأبحاث والدراسات إلى أن منطقة الخليج تحرص على إبعاد الوجود الأجنبي عن الخليج والاعتماد على الذات في التنمية الاقتصادية لدول المنطقة، وحل المشاكل الكامنة والمعلقة بينها ضرورة لتحقيق والتنمية الشاملة.
وتسعى جاهدة لتطبق مفهوم الأمن القومي للخليج وهو الغاية الإستراتيجية لدول الخليج العربي، والتي تتفق مع المبادئ والمصالح القومية التي تقررها القيادة السياسية لحماية كيان دول المنطقة، وحقها في البقاء، وسيادتها وهيبتها في المجتمع الدولي، بمشاركتها الفعالة في تحقيق الأمن القومي العربي.
وتهتم دول منطقة الخليج العربي بقضية الأمن القومي وتولي اهتماما كبيرا لهذا القطاع ومن ثم تضع عمليات تطوير لمعدات وتقنية الأمن كأهم أولوياتها. وقد أوضحت دراسة حديثة من «مركز أبحاث الأمن القومي» أن حجم الإنفاق على الأمن القومي من المتوقع أن يتضاعف من 20 إلى 40 مليار درهم في غضون السنوات العشر القادمة.
ويشير أحد المصادر من «صناعة الدفاع الروسية»، الى أن المملكة العربية السعودية، التي تتعامل منذ زمن طويل مع دول غربية مثل الولايات المتحدة، المملكة المتحدة وأوروبا، تعمل على تنويع معدات الأمن مع اقتراب إبرام صفقة تقدر قيمتها بـ 7.34 مليارات درهم (2 مليار دولار) مع روسيا لتزويد المملكة بالأسلحة والتقنية العسكرية الروسية.
ويعتبر العرض نقطة التقاء خبراء المنطقة للتعرف على أحدث التقنيات وأفضل الممارسات في قطاع الأمن والسلامة. ونظرا لأهمية القطاع الأمني في دول الخليج العربي لاتزال الأرقام ثابتة حتى أثناء الأوقات العصيبة.
وأوضحت المدير الإداري في إيبوك ميسي فرانكفورت إليزابيت بريهل وهي الشركة المنظمة لمعرض الأمن والسلامة «إنترسك» قائلة: «تعد قضايا الأمن الوطني من أهم الأولويات التي تستثمر فيها الجهات في العالم كله. ويضم انترسك 2010 خبراء الصناعة تحت سقف واحد لمناقشة هذه الأمور وغيرها من المواضيع الهامة في القطاع».
وأضافت: «شارك في دورة المعرض عام 2009 أكثر من 700 عارض من 50 دولة، وأكد أكثر من 90% من المشاركين على نجاح مشاركتهم في المعرض، كما أكد 93% منهم على إبرام صفقات مبيعات واعدة. ونتوقع أن تتواصل هذه الاتجاهات في انترسك 2010».
وينقسم مؤتمر انترسك 2010 الذي يحمل عنوان «التعامل مع الكارثة: الجاهزية، الاستجابة، التعافي» إلى ثلاثة أقسام رئيسية كجزء من انشطة المعرض التجاري. وسيبدأ المؤتمر بمناقشات عن الأمن الوطني والشرطة مع كلمة ترحيب يلقيها اللواء د. محمد بن فهد، المدير العام في أكاديمية دبي للشرطة.
وخلال المؤتمر الذي يستمر يومين يتناول خبراء الصناعة أهم المواضيع المتنوعة مثل «نظرة موضوعية للأمن العالمي وإجراءات إرهاب الكاونتر» للعقيد ستيفان توماس CBE، استشاري الأمن الدولي، و«تحكمات الحدود، الأمن البحري والاستثمار المخطط» لهيئة البيئة التحتية الوطنية الهامة في أبوظبي.
وقد أوضح التقرير الصادر عن مؤسسة الأبحاث بعنوان «الأمن الوطني العالمي، نظرة على الدفاع الوطني، والأسواق الذكية 2009-2018» أن ميزانيات الحكومة والقطاع الخاص المخصصة للأمن الوطني، الدفاع الوطني وذكاء إرهاب الكاونتر سوف تتغلب على الأزمة وتنمو بنسبة 80% من 1.5 تريليون درهم في 2009 إلى 2.7 تريليون درهم بحلول 2018.
كما يوضح التقرير أن دولا عدة مثل الصين، الهند، المملكة العربية السعودية، إندونيسيا وتركيا، يتوقع أن تضاعف ميزانيتها الوطنية للأمن الوطني خلال السنوات العشر القادمة. فمن المتوقع مثلا أن المملكة العربية السعودية، التي تنفق حاليا 167 مليار درهم على الأمن الوطني، سترفع هذا الرقم إلى 308 مليار درهم تقريبا.
يضم مركز أبحاث الأمن القومي» (HSRC) فريقا متعدد التخصصات يضم متخصصي الصناعة الذين يتمتعون بخبرة في مجالات هندسة، الأمن الوطني، الذكاء، التحليل السوقي عالي التقنية، أمن المطارات، وأبحاث وتطوير تقنيات الأمن الوطني.
يحظى انترسك 2010 برعاية إدارة الدفاع المدني في الدولة، شرطة دبي، أكاديمية شرطة دبي، اتحاد صناعة الأمن ووزارة الشؤون الوطنية بسنغافورة.