Note: English translation is not 100% accurate
تحليل: مساعدة أبوظبي لدبي تنكمش إلى 5 مليارات دولار
19 يناير 2010
المصدر : دبي ـ رويترز
شملت عشرة مليارات دولار قدمتها أبوظبي في ديسمبر لمساعدة دبي خمسة مليارات دولار كان قد تعهد بها بالفعل بنكان تسيطر عليهما حكومة الإمارة مما يبرز نهج أبوظبي الحذر في مساعدة جارتها المثقلة بالديون.
وقال محللون إن أبوظبي أقرضت بشكل مباشر مبلغا أقل مما كان معتقدا تنبئ أيضا بأن الإمارة الغنية تريد مزيدا من الأدلة على الانضباط المالي لدبي بعدما ساعدتها على تجنب تعثر محرج في سداد سندات شبه حكومية.
وقالت متحدثة باسم حكومة دبي إن حبل الانقاذ الذي قدم في اللحظات الأخيرة يوم 14 ديسمبر تضمن خمسة مليارات دولار من مصرف الهلال وبنك أبوظبي الوطني كان قد أعلن عنها في 25 نوفمبر 2009.
وفي نفس اليوم أحدثت دبي هزة في الأسواق العالمية عندما قالت إنها ستطلب تجميد سداد ديون بقيمة 26 مليار دولار ترتبط بشركتها الرئيسية مجموعة دبي العالمية ووحدتيها العقاريتين نخيل وليمتلس العالمية.
وقال المحلل المستقل المقيم في دبي راج مادها: «من الواضح أنها سيولة أقل بكثير مما كان مفترضا.. الشيء المثير للاهتمام هو علام يدل سلوك أبوظبي.. هل يسارعون إلى إنفاق مبالغ كبيرة من المال أم أنهم يقدمون التمويل عند الحاجة».
وارتفعت عقود التأمين على ديون دبي إلى 426 نقطة أساس من 423 نقطة أساس يوم الجمعة. وجاءت الخمسة مليارات دولار التي قدمها بنكا أبوظبي في إطار برنامج سندات بقيمة 20 مليار دولار أعلن عنه أوائل العام الماضي واكتتب مصرف الإمارات المركزي بما قيمته عشرة مليارات دولار في تلك السندات في فبراير.
ولم يكن واضحا ما إذا كانت العشرة مليارات دولار التي قدمتها أبوظبي في 14 ديسمبر جديدة بالكامل أم شملت السندات التي اشترتها بنوك أبوظبي. وبمساعدة خط الإنقاذ هذا تمكنت دبي العالمية من سداد صكوك قيمتها 4.1 مليارات دولار أصدرتها شركة نخيل العقارية وقالت المتحدثة التي اشترطت عدم نشر اسمها إن دبي سحبت بالفعل مليار دولار من التمويل المصرفي الذي جرى توفيره بموجب سندات لأجل خمسة أعوام بفائدة 4% وتجري دبي العالمية محادثات مع دائنيها لوضع اللمسات الأخيرة على اتفاق رسمي لتجميد مطالبات الديون لمدة ستة أشهر تواصل الشركة خلالها إعادة هيكلة ديونها الباقية والتي تقدر بنحو 22 مليار دولار. وينال عدم التيقن بشأن إعادة الهيكلة من أسواق الإمارات مع قلق المستثمرين إزاء النتيجة في ظل شح المعلومات ونقص الشفافية.