ارتفع النفط خلال تداولات أمس وسط تخفيضات المعروض التي تقودها أوپيك والعقوبات الأميركية على فنزويلا وإيران المصدرتين للخام، لكن مكاسب الأسعار جاءت محدودة بفعل إنتاج قياسي من الخام الأميركي وتنامي مخزونات الوقود التجارية.
وكانت العقود الآجلة للخام الأميركي غرب تكساس الوسيط عند 56.31 دولارا للبرميل، مرتفعة تسعة سنتات بما يعادل 0.2% عن التسوية السابقة لها.
وسجلت عقود خام برنت 66.22 دولارا للبرميل، بزيادة 23 سنتا أو 0.4%.
وقال بنك الاستثمار جولدمان ساكس في مذكرة «من وجهة نظرنا، استراتيجية أوپيك هي موازنة السوق بأسرع ما يمكن والخروج من التخفيضات بنهاية يونيو من أجل زيادة الإنتاج توازيا مع منتجي النفط الصخري في النصف الثاني من العام الحالي». وقال متعاملون إن العقوبات الأميركية على صناعة النفط في عضوي أوپيك إيران وفنزويلا لها تأثير أيضا.