Note: English translation is not 100% accurate
في الاستبيان الشهري لبنك أوف أميركا ميريل لينش:
ارتفاع نسبة استعداد مديري صناديق الاستثمار إلى المجازفة للمرة الأولى منذ 4 سنوات
20 يناير 2010
المصدر : الأنباء
رصد الاستبيان الشهري لبنك أوف أميركا ميريل لينش لآراء مديري صناديق الاستثمار لشهر يناير الجاري، حثهم الشركات على زيادة استثماراتها في أسواق الأسهم، كما رصد ارتفاع استعدادهم للمجازفة في تلك الأسواق من خلال استثمارهم لاحتياطياتهم النقدية فيها، وذلك للمرة الأولى منذ 4 سنوات.
وأوضح الاستبيان أنه للمرة الأولى منذ يناير 2006، تجاوزت نسبة استعداد أولئك المديرين للمجازفة بالاستثمار في أسواق الأسهم، معدلها العام المعتاد، فقد أكد 2% من أولئك المديرين في المحصلة النهائية، أنهم يجازفون بنسبة تزيد على المعدل العام، بينما اعترف 7% منهم في ديسمبر المنصرم بأن نسبة مجازفتهم كانت أدنى من المعدل الطبيعي. وتأتي هذه النتائج في أعقاب شهور عدة أعرب خلالها مديرو الاستثمار عن تفاؤلهم بحدوث الانتعاش الاقتصادي، لكنهم ظلوا متحفظين في استعدادهم للمجازفة والاستثمار.
ولاحظ الاستبيان انخفاض الأرصدة النقدية لصناديق الاستثمار إلى 3.4%، إلى أدنى مستوياتها منذ أواسط عام 2007، وبانخفاض ملموس عن نسبة 4% التي سجلتها في ديسمبر المنصرم. كما لاحظ الاستبيان ازدياد إقبال مديري صناديق الاستثمار على الاستثمار في أسواق الأسهم، حيث ارتفعت نسبة مخصصاتهم للاستثمار في الأسهم من 37% في ديسمبر المنصرم إلى 52% في يناير الجاري.
وأضاف ان عددا أقل من مديري صناديق الأسهم باتوا يتحوطون من احتمال هبوط أسعار الأسهم، حيث أكد 55% منهم أنهم لم يتخذوا أي إجراءات حمائية على امتداد الشهور الثلاثة المقبلة، مقارنة مع 48% في شهر ديسمبر الماضي. كما تحول أولئك المديرون إلى الأسهم التي يرتبط أداؤها بالدورات الاقتصادية وباتوا متفائلين بتحقيق أرباح منها ويحثون الإدارات العليا للشركات على الاستثمار في الأسهم.
وقال رئيس دائرة إستراتيجية الأسهم الأوروبية في شركة بنك أوف أميركا ميريل لينش للبحوث العالمية جاري بيكر «يعتبر هذا الاستبيان أحد أكثر الاستبيانات التي أجريناها تفاؤلا، ويوحي بأن المستثمرين متفائلون بقوة بآفاق الانتعاش المقبل. إلا أننا رصدنا مؤشرات مبكرة قد تنبه المعارضين لهذه التوجهات والساعين إلى فرص جيدة للبيع، وخاصة أولئك الذين خصصوا مبالغ قليلة للاستثمار في الأسهم، إلى مخاطر التهاون في مواجهة احتمال حدوث موجة بيع جارفة للأسهم».
وحث مديرو صناديق الاستثمار المشاركين في استبيان بنك أوف أميركا ميريل لينش، الشركات على الاستثمار في النمو بشكل أكبر من استثمارها في ترميم حساباتها الختامية، حيث تصدر الانفاق الرأسمالي قائمة أولويات أولئك المديرين للمرة الأولى منذ أواسط عام 2006، ليسبق ترتيبه تخفيض المديونيات ودفع أرباح نقدية للمساهمين.
وقال ان أربعة من بين كل عشرة مشاركين في الاستبيان أنهم يريدون من الشركات استخدام سيولتها النقدية في الانفاق الرأسمالي أكثر من أي بند آخر في ميزانياتهم الجديدة. وأكدوا تجميل الحسابات الختامية الذي تصدر أولويات مديري صناديق الاستثمار خلال العام ونصف العام الماضيين، بات يحتل الآن المرتبة الثانية في سلم تلك الأولويات.
وأعرب 55% من المشاركين في استبيان يناير عن اعتقادهم بأن الشركات خفضت من مخصصاتها للانفاق الرأسمالي حاليا، بزيادة ملموسة عن 48% من المديرين الذين أعربوا عن الاعتقاد نفسه الشهر الماضي. كما أعربوا عن سعادتهم برؤية الشركات تزيد من اقتراضها، حيث أكد 15% من المشاركين في الاستبيان أن الحسابات الختامية للشركات تنطوي على نسبة اقتراض منخفضة، بارتفاع ملموس عن 9% خلال ديسمبر المنصرم.
وتكشف رغبة مديري صناديق الاستثمار باستثمار الشركات لمبالغ أكبر في الانفاق الرأسمالي الذي يحقق النمو ولو بعد حين، مدى تفاؤلهم بارتفاع أرباح الشركات، حيث يتوقع 63% منهم ارتفاع تلك الأرباح بنسبة لا تقل عن 10% خلال الشهور الاثنتي عشرة المقبلة، بزيادة كبيرة عن 46% توقعوا ذلك الارتفاع في ديسمبر المنصرم. وقد رجح قرابة ثلث المشاركين بقوة، ارتفاع الأرباح بنسبة 10%، وأعربوا عن اعتقادهم بأن آفاق هوامش صافي الربحية (نسبة صافي الأرباح إلى الدخل) إيجابية، كما توقع 40% من المشاركين تحسن هوامش الأرباح التشغيلية.
وعاودت الأسهم المرتبطة بالدورات الاقتصادية والأسهم اليابانية التألق في يناير الجاري. فقد أظهر مديرو المحافظ الاستثمارية مؤشرات على تحولهم إلى القطاعات والمناطق ضعيفة الأداء، والتي عزفوا عن الاستثمار فيها خلال الشهور القليلة الماضية. وعزز مسؤولو تخصيص الأصول الاستثمارية في الأسواق العالمية مواقعهم في قطاعي التكنولوجيا والطاقة، إضافة إلى قطاعي أسهم البنوك والشركات المنتجة للسلع المعمرة والكمالية الفاخرة وخدمات الضيافة خلال الشهر المنصرم. كما انخفض صافي نسبة المشاركين في الاستبيان ممن يخصصون حصة متدنية لأسهم البنوك في محافظهم الاستثمارية من 37% في ديسمبر المنصرم إلى 16% في يناير الجاري. وأظهر مديرو صناديق الاستثمار الأوروبية من جهتهم، تفاؤلا أكبر حول آفاق ربحية أسهم البنوك وشركات صناعة المركبات ومكوناتها.
كما عاودت الأسهم اليابانية التألق، بعد ازدياد تفاؤل اليابانيين أنفسهم بتحسن أداء اقتصاد بلادهم وارتفاع أرباح الشركات فيها بشكل ملحوظ منذ نوفمبر الماضي. وتوقع 63% من مديري صناديق الاستثمار اليابانية أداء أقوى للاقتصاد الياباني عام 2010، مقارنة مع 30% منهم توقعوا ذلك في نوفمبر الماضي. كما توقع 87% منهم تحسن ربحية الشركات خلال العام الجديد مقارنة مع 59% منهم توقعوا ذلك في نوفمبر الماضي.
وأظهرت نتائج الاستبيان أن مديري صناديق الاستثمار في العالم يعتبرون الأسهم اليابانية الأكثر انخفاضا عن قيمتها الحقيقية على مستوى العالم، وهذا ما يفسر سبب ازدياد الاقبال على تلك الأسهم خلال الشهرين الماضيين مقارنة مع الاقبال على الأسهم الأوروبية. وبينما أكد 20% من المشاركين في الاستبيان اعتزامهم تعزيز استثماراتهم في الأسهم اليابانية أكثر من غيرها خلال العام الحالي، أكد 10% منهم فقط تفضيلهم تعزيز استثماراتهم في الأسهم الأوروبية أكثر من غيرها.
هذا وقد اشترك في المسح العالمي ما مجموعه 209 مديرين لصناديق الاستثمار يشرفون على توظيف 539 مليار دولار. واشترك في الاستطلاع الاقليمي ما مجموعه 169 مديرا يستثمرون 404 مليارات دولار. وقد أجري المسح من 8 يناير الى 14 منه. وقام بالاستطلاع بنك أوف أميركا الأوراق المالية ـ ميريل لينش بمعاونة شركة الأبحاث TNS من خلال شبكتها الدولية في أكثر من 50 بلدا توفر خدمات استعلام السوق في أكثر من 80 بلدا الى المنظمات الوطنية والمتعددة الجنسيات، وتأتي في المرتبة الرابعة بين مجموعة خدمات السوق في العالم.