- «الوطني» بالصدارة بقيمة شراء 48 مليون دينار.. يليه «الخليج» بـ 12 مليوناً
شريف حمدي
ارتفعت نسب الملكية في البنوك الكويتية من قبل المستثمرين الأجانب في 6 بنوك، وذلك عقب استهداف الصناديق الاستثمارية التابعة لمؤشر فوتسي لعدد من الأسهم الكويتية ضمن مراجعة مارس الجاري خلال الأسبوع الماضي.
وبلغت قيمة زيادة حصص الأجانب في الـ6 بنوك مع نهاية الأسبوع الجاري الموافق 21 من مارس مقارنة مع الأسبوع الماضي المنتهي في 13 مارس الجاري، نحو 65.8 مليون دينار تعادل 218 مليون دولار.
وبذلك تقدر قيمة عمليات الشراء التي قام بها المستثمرون في اسهم البنوك الكويتية العشرة نحو 1.1 مليار دينار.
ورصدت «الأنباء» نسب التغير في ملكيات البنوك الكويتية الـ6 من قبل المستثمرين الأجانب في الأسبوع الجاري مقارنة بالأسبوع الماضي المنتهي، وذلك استنادا لإحصائيات البورصة الكويتية وكانت كما يلي:
حظي بنك الكويت الوطني بزيادة في عمليات الشراء من قبل الأجانب بقيمة 48.5 مليون دينار وبزيادة بلغت نسبتها 0.8% لتصل الى 11.84% بعد ان كانت في الأسبوع الماضي 11.03%.
جاء سهم الخليج ثانيا من حيث قيمة الشراء بقيمة 12 مليون دينار وبزيادة بلغت 1.2% عن الأسبوع الماضي لترتفع نسبة الملكية الى 9.66% بعد ان كانت 8.43% في الأسبوع الماضي.
ثالثا: حل سهم بيتك بقيمة شراء 2.2 مليون دينار بزيادة 0.05% لترتفع حصة الأجانب في بيتك إلى 5.63% من 5.58% بقيمة شراء بلغت 1.6 مليون دينار.
حل سهم KIP في المرتبة الرابعة من حيث قيمة الشراء، لترتفع حصة الأجانب في البنك إلى 7.98% من 7.47% نهاية الأسبوع الماضي.
ارتفعت حصة الأجانب في البنك التجاري إلى 0.39% وذلك من 0.38% الأسبوع الماضي بقيمة شراء بلغت 0.970 مليون دينار.
وبلغت قيمة شراء الأجانب في بنك وربة 0.606 مليون دينار لتصل نسبتهم إلى 2.77% ارتفاعا من 2.60 بنهاية الأسبوع الماضي.
في المقابل كان هناك تراجع في حصة الأجانب في سهم بنك برقان بنسبة 0.03% لتصل إلى 1.94% بعد أن كانت 1.97% الأسبوع الماضي، فيما استقرت النسبة في أسهم بنوك الأهلي وأهلي متحد وبوبيان.
قفزة أسبوعية قياسية للمؤشرات والمتغيرات
1.2 مليار دينار مكاسب البورصة
- 4.2 %ارتفاع مؤشر السوق الأول و3.2% لـ «العام» و1.4% لـ «الرئيسي»
شريف حمدي
حققت القيمة الرأسمالية لبورصة الكويت ارتفاعا كبيرا بنهاية تعاملات الأسبوع، حيث اضافت 1.2 مليار دينار لمكاسبها الرأسمالية السابقة بنسبة ارتفاع 3.9%، ليصل إجمالي القيمة 31.6 مليار دينار من 30.4 مليار دينار بنهاية تعاملات الأسبوع الماضي.
كما حققت البورصة مكاسب قياسية بنهاية تعاملات الأسبوع على مستوى المؤشرات والمتغيرات، وذلك على وقع استهداف كثير من الأسهم سواء القيادية أو المتوسطة والصغيرة، وهو ما انعكس بشكل لافت على أداء كافة المؤشرات التي حققت أعلى ارتفاعات أسبوعية منذ بداية العام الحالي.
ولم تقتصر المكاسب الكبيرة على المؤشرات فحسب، بل امتدت لتشمل المتغيرات وفي مقدمتها السيولة التي قفزت إلى 187 مليون دينار كمحصلة اسبوعية بواقع 37 مليون دينار يوميا، وهو أعلى متوسط للتداول اليومي خلال أسبوع على مدار ما مضى من 2019.
وكان لافتا أن أغلب السيولة على مدار الأسبوع تتمحور حول سهم بنك الخليج، حيث استحوذ على نحو 40 مليون دينار تمثل 21% من القيمة الإجمالية، وذلك في ظل توافر عدد من العوامل الايجابية أهمها تحصيل 146 مليون دينار من مديونية دار الاستثمار، فضلا عن استهداف أسهم البنك من قبل كبار الملاك، الأمر الذي قفز بسعر السهم ليصل إلى 321 فلسا بنهاية تعاملات الأسبوع.
ولوحظ مع بداية تعاملات الأسبوع الذي يعد الأول بعد ضخ السيولة الأجنبية في البورصة الكويتية من قبل المحافظ والصناديق الأجنبية العالمية التابعة لمؤشر فوتسي، أن شهية المتعاملين بالسوق مفتوحة، خاصة على الأسهم القيادية التي تشكل أهمية كبيرة لشرائح متعددة في السوق سواء من المستثمرين المحليين أو الأجانب، وذلك في ظل تأكيدات بانضمام عدد كبير من الأسهم الكويتية لمؤشر أم أس سي آي خلال يونيو المقبل. واغلقت كافة مؤشرات السوق على ارتفاع في الأداء، وذلك على النحو التالي:
٭ قفز مؤشر السوق العام بنسبة 3.2%، محققا 173 نقطة مكاسب، ليصل المؤشر إلى 5519 نقطة، ارتفاعا من 5346 نقطة نهاية الأسبوع الماضي.
٭ حقق مؤشر السوق الأول مكاسب كبير بنسبة 4.2%، محققا 223 نقطة ليصل إلى 5890 نقطة، وذلك ارتفاعا من 5667 نقطة.
٭ ارتفع مؤشر السوق الرئيسي بنسبة 1.4%، محققا 68 نقطة مكاسب ليصل إلى 4812 نقطة، ارتفاعا من 4744 نقطة نهاية الأسبوع الماضي.