- الورش ركزت على تطوير الذات بما يخدم الفرد والمجتمع
يوسف لازم
انتهــــى برنامــــج «المؤتمر الإقليمي الأول للقيادة التنموية في ظل العالم الرقمي (قيادة - تكنولوجيا - تنمية مستدامــــة)»، بعد ان قدمت في يومها الثالث 12 ورشة عمل تضمنت عدة أفكار بكوكبة من افضل الدكاترة والأساتذة في عالم التدريب المهني على 3 فترات بدأت من الساعة 8.30 صباحا وانتهت في الساعة 4.30 عصرا.
وساهم كل من د.نعيمة طاهر، عواطف الفرحان، د. خضر درة، م.مبارك طاهر في إدارة الورشة بالفترة الأولى، في حين ساهم بإدارة الورشة للفترة الثانية كل من د.محمد درغام، د.سهام الربيعة، حنان خميس، منيرة الفرج، كما ساهم بإدارة ورش الفترة الثالثة كل من د.عبدالباسط شكري، د.منيرة الرشيدي، أ.فاطمة المسلم، عبدالكريم شاطر.
وكانت الورش قد شملت عناوين ركزت على تطوير الذات بما يخدم الفرد والمجتمع من كل النواحي المحيطة به، لينعكس بذلك على تنمية قدرات الدول لما فيه من مصلحة تنموية مشتركة.
وتصدرت عناوين الورش لتكون ساحة تقدم وتنمية للمشاركين في المؤتمر، والتي كان في مقدمتها ورشة مفاتيح التميز الوظيفي، التميز والريادة في العمل، تقنيات الواقع الافتراضي، تقنية الذكاء الاصطناعي، تصميم وتطوير أفلام الموشن جرافيك، فرق العمل المتميزة، سيكلوجية الاتصال الفعال، المشاريع من الفكرة إلى التنفيذ، التدريب الالكتروني الفعال، التعليم في إطار التنمية المستدامة، القيادة الفاعلة والذكاء الاستراتيجي، التنمية المستدامة.
ومن هذا الجانب، قال مدير عام المركز الاقليمي لتطوير البرمجيات التعليمية ورئيس اللجنة التنظيمية العليا للمؤتمر الاقليمي الأول للقيادة التنموية في ظل العالم الرقمي (قيادة تكنولوجيا تنمية مستدامة) م.نادر معرفي ان توصيات المؤتمر سيتم الاعلان عنها في مطلع الأسبوع المقبل على ان تكون أخدت مجراها التنفيذي بالاطلاع على اهم توصيات ما تمت مناقشته في المؤتمر.
وأوضح معرفي أن نجاح مؤسساتنا ومجتمعاتنا في تحقيق ذلك يتطلب اهتماما خاصا بالقيادة التنموية وتبني احدث نظريات وأساليب تأهيلها، والعناية بالقوانين والأنظمة التي توفر مقومات التنمية المستدامة، وتبني التطور التكنولوجي الأكثر حداثة في التنمية والتعليم، وهو ما تم الاهتمام به ووضعه في محاور مؤتمرنا هذا.
يذكر ان المؤتمر تضمن 5 جلسات عمل رئيسية تضم محاور المؤتمر الخمسة، وشارك فيها 31 متحدثا، كما نظم في إطاره 12 ورشة عمل متخصصة تدور حول: مفاتيح التميز والريادة في العمل، وتقنيات الواقع الافتراضي، وتقنية الذكاء الاصطناعي، والتدريب الالكتروني الفعال، والتعليم في إطار التنمية المستدامة وغير ذلك من موضوعات.
وسلطت هذه الجلسات الضوء على تقنية الذكاء الاصطناعي على أمل ان تحقق فعاليات المؤتمر وجلساته العلمية كل الأهداف المرسومة، متمنيا لهذه الجهود المشتركة ان تحقق إسهامات مضافة في المسيرة التنموية، كما تطرقت الجلستان الثالثة والرابعة في اليوم الثاني تحت عنوان «احدث نظريات وأساليب وأنشطة القيادة».