قال رئيس غرفة تجارة وصناعة الكويت علي الغانم خلال منتدى الأعمال الثالث بين الاتحاد الأوروبي ودول مجلس التعاون الخليجي ان التعاون الاقتصادي بين الجانبين كان ثلاثي الشعب حتى بداية القرن الحادي والعشرين، لاسيما على صعيد الطاقة والتجارة والاستثمار، آملا أن تستمر هذه العلاقة في التقدم إلى الأمام حيث تواصل دول مجلس التعاون الخليجي البحث عن وسيلة لتنويع اقتصادها.
من جانبه، قال مدير عام هيئة تشجيع الاستثمار المباشر في الكويت الشيخ د.مشعل الجابر ان منتدى الأعمال الثالث للاتحاد الأوروبي ودول مجلس التعاون الخليجي يعتبر بمنزلة تعبير عن قوة العلاقات الثنائية المستمرة والعلاقات المتزايدة بين الاتحاد الأوروبي ودول مجلس التعاون الخليجي.
وأضاف الجابر انه خلال هذه الفترة الديناميكية لتطور دول مجلس التعاون الخليجي عندما يتطلب التنويع الاقتصادي حرية حركة الاستثمارات والتجارة، يعد هذا المنتدى منبرا مهما لكبار المسؤولين الحكوميين والتنفيذيين من القطاع الخاص لمناقشة القضايا الرئيسية التي تهدف إلى تفعيل الروابط وتعزيز التعاون في سبيل تعزيز مستقبل مزدهر وشامل ومستدام للجميع».
بدوره، علق الأمين العام للمجلس الأعلى للتخطيط والتنمية خالد مهدي خلال مشاركته بالمنتدى بالقول «نحن سعداء للغاية بنتائج هذه الشراكة القائمة على تنظيم منصة الاتحاد الأوروبي ودول مجلس التعاون الخليجي التي تمكن المجتمع وأصحاب المصلحة والشركاء في القطاعين العام والخاص بشكل عام على التفاعل مع بعضهم البعض. كما يعد الاتحاد الأوروبي شريكا مهما واستراتيجيا للكويت ودول مجلس التعاون الخليجي الكبرى».
وأضاف: «لقد سمح هذا المنتدى بتفاعل أوثق بين شركات القطاع الخاص ورجال الأعمال من أوروبا والهيئات الحكومية لفهم أفضل لاحتياجات وخبرات بعضهم بعضا، متوقعا في المستقبل القريب المزيد من الشراكات التي ستتشكل وتدفقا أكبر للاستثمار الأجنبي المباشر القادم من أوروبا والعكس بالعكس».
على الصعيد نفسه، قال قائد فريق الحوار الأوروبي ـ الخليجي بشأن التنوع الاقتصادي ستيفان كراكسنر: «لقد أتاح المنتدى فرصة هائلة أمام الشبكات الشاملة والمتعددة الجوانب وسمح بتحديد الفرص التجارية والاستثمارية بين الاتحاد الأوروبي ودول مجلس التعاون الخليجي، فضلا عن مساهمة الروابط التجارية القائمة على دعم استراتيجيات التنويع المستمرة في القطاعات الاقتصادية الرئيسية».
وبمعرض آخر، علق سفير رومانيا في الكويت دانيال تاناسي في ختام الحدث بأن «منتدى الأعمال في دول مجلس التعاون الخليجي في الاتحاد الأوروبي هو مثال ممتاز على الشراكة الاستراتيجية بين دول مجلس التعاون الخليجي والاتحاد الأوروبي في العملية الراهنة. وفيما نحن ننتقل إلى العصر الرقمي بالكامل، تواجه جميع البلدان تحديات وفرصا مماثلة. كما وتتشابه أولويات الرئاسة الرومانية الحالية للاتحاد الأوروبي في نواح كثيرة مع تصريحات الرؤية لدول مجلس التعاون الخليجي من حيث تطلعاتها لبناء اقتصادات ومجتمعات قائمة على المعرفة تخدم مواطنيها. ولا يعد منتدى الأعمال غاية في حد ذاته. وقد وضع الأساس لمستقبل قوامها لتعاون المهم والمتعدد الأوجه بيننا، ونحن نتطلع إلى تعميق علاقتنا مع دول مجلس التعاون الخليجي في السنوات المقبلة».