قال وزير الخارجية العماني يوسف بن علوي، خلال مشاركته بالمنتدى، إنه يجب على الدول العربية العمل على تبديد مخاوف إسرائيل بشأن وجودها، حيث قال: «في حين أن إسرائيل تتلقى دعما سياسيا واقتصاديا وعسكريا من المجتمع الدولي، لاتزال لا تشعر بأمان بشأن مستقبلها كدولة غير عربية في المنطقة».
وأضاف: «لا تشعر إسرائيل أنها بأمان بشأن استمرارية وجودها في المنطقة، وأعتقد أن العرب لديهم المقدرة على بحث هذه المسألة والسعي لإنهاء هذه المخاوف».
وعند سؤاله عما إذا كانت تصريحاته تعني الاعتراف بحق إسرائيل في الوجود، أجاب بالنفي، ولكنه قال: «أننا لا نريدهم أن يشعروا بأي تهديدات بشأن مستقبلهم».
وقد قوبل تصريح يوسف بن علي بالاعتراض من جانب نظيره الأردني أيمن الصفدي، الذي قال إن المشكلة في رفض إسرائيل الانسحاب من المناطق التي احتلتها منذ 1967 والسماح بإقامة دولة فلسطينية.
وقال الصفدي: «العالم العربي اعترف بحق إسرائيل في الوجود، وأن الفلسطينيين أنفسهم اعترفوا بحق إسرائيل في الوجود، مشيرا إلى أن المشكلة أن هناك احتلالا»، متسائلا عما إذا كان هذا «الاحتلال» سينتهي أم لا؟».