- آيجي: مستقبل قطاع الطيران العالمي سيتطور بوجود «التركية» في مقرها الجديد
- المطار الجديد سيدعم تطور الناقلة ويفتح مجالات أوسع بقدراته الاستيعابية
- زيادة عمليات «التركية» من مطار إسطنبول ستتم على مراحل وفقاً لمخطط مسبق
بعد إتمام عمليات الانتقال الأخيرة، انطلقت أولى رحلات الخطوط الجوية التركية من مقرها الجديد في مطار إسطنبول إلى العاصمة أنقرة، والتي كانت منذ 86 عاما وجهة الرحلة الأولى على الإطلاق للخطوط الجوية التركية.
مطار أتاتورك شهد الصعود المتين للناقل الوطني محليا وعالميا منذ تأسيس الخطوط الجوية التركية، وكانت آخر الرحلات من هذا المطار إلى سنغافورة، وانطلقت الساعة 2:00 صباحا يوم 6 أبريل.
وبعد هذه الرحلة الأخيرة التي دخلت تاريخ الخطوط الجوية التركية، انطلقت رحلة أخرى بذات الأهمية لكونها أولى رحلات مطار إسطنبول بعد عملية «الانتقال الرائع»، وكما كانت أولى رحلات الناقل الوطني منذ 86 عاما، اتجهت هذه الرحلة الأولى إلى العاصمة أنقرة كوجهة من مطار إسطنبول، حيث أقلعت الطائرة ذات رمز الذيل TC-JSY من مطار إسطنبول الساعة 14:00 إلى مطار إيسنبوغا في أنقرة مع ركابها البالغ عددهم 172 وطاقمها المؤلف من 8 أشخاص.
وفي تعليقه على انطلاق الرحلة الأولى بعد انتهاء عمليات الانتقال الأخيرة، قال محمد إلكر آيجي، رئيس مجلس الإدارة واللجنة التنفيذية في الخطوط الجوية التركية: فيما ندخل عصرا جديدا نحقق فيه نجاحات كبرى للخطوط الجوية التركية، يسعدنا أن نبدأ ببعض الحنين، كما تعلمون، فإن أولى رحلاتنا المحلية منذ 86 عاما اتجهت إلى أنقرة، اليوم في مقرنا الجديد، نفتح الباب لانطلاق مغامرة جديدة ونطير إلى عاصمتنا مرة أخرى في رحلتنا الأولى، في المستقبل، ستكون 86 عاما خلفنا فيما نشعر بالفخر لوصول ناقلنا الوطني إلى كل زاوية من العالم بفضل عائلة الخطوط الجوية التركية والإمكانيات المتاحة لنا في مقرنا الجديد، أو «نصب النصر».
وتابع آيجي: بعد إنجاز مهمته كمقر لعلامتنا التجارية بنجاح على مدار 86 عاما من تاريخ شركتنا، كان وداع مطار أتاتورك تجربة حزينة بالنسبة لنا.
بكل الأحوال، فإن نمو ونجاح علامتنا التجارية المتواصلين، خصوصا في آخر 15 عاما، هما ما دفعنا لاتخاذ قرار الانتقال.
بعد أن أصبحت الخطوط الجوية التركية غير قادرة على توفيق هيكلها مع أدائها المتنامي بشكل فعال، برزت الحاجة لمقر جديد يدعم تطورها ويفتح مجالات أوسع بقدراته الاستيعابية وغيرها من الإمكانيات الملموسة.
وابتداء من صاحب فكرة هذا المشروع الضخم وداعمه الأكبر الرئيس رجب طيب أردوغان ووزارة النقل والبنية التحتية وشركة «آي جي إيه» ومختلف شركائنا التجاريين، وكل فرد من عائلتنا وكل من عرض مساعدته ودعمه، نحن ممتنون لهم جميعا على هذه الفرص الكبيرة، والتي ستتيح لنا نقل تجارب المسافرين والرحلات الجوية إلى منصة جديدة بالكامل.
إضافة إلى هذا، أود أن أعبر عن فرحي وفخري الشديدين بالإعلان عن أن مستقبل قطاع الطيران العالمي سيتطور بوجود الخطوط الجوية التركية في مركز هذا القطاع عبر مقرنا الجديد، والوجه الجديد لعلامتنا التجارية.
وبعد انطلاق آخر رحلات الركاب من مطار أتاتورك متجهة إلى مطار سنغافورة، تم إغلاق كل من مطار أتاتورك ومطار إسطنبول أمام كل رحلات الركاب بين الساعة 2:00 والساعة 14:00 من يوم 6 أبريل، وبدأت العمليات بعد انتهاء الانتقال برحلة الناقل الوطني الأولى من مطار إسطنبول إلى مطار إيسنبوغا في أنقرة، والتي أقلعت الساعة 14:00، وبعد هذه الرحلة، ستتم زيادة عمليات الخطوط الجوية التركية من مطار إسطنبول على مراحل وفقا لمخطط مسبق.
وتعتبر عملية «الانتقال الرائع» هذه أحد أهم الأحداث في تاريخ قطاع الطيران التركي، حيث استغرق إنجاز 96% من هذه العملية التي بدأت يوم الجمعة 5 أبريل الساعة 3:00 صباحا وقتا أقل بـ 12 ساعة من الزمن المقرر في الخطة الموضوعة سابقا، والذي يبلغ 45 ساعة، واكتملت عملية الانتقال يوم السبت 6 أبريل الساعة 20:00، ليبدأ الناقل الوطني عصرا جديدا من مقره الجديد، مطار إسطنبول، الذي سيكون مركز قطاع الطيران العالمي الجديد.