أبلغت فنزويلا منظمة أوپيك أن إنتاجها النفطي انخفض إلى مستوى متدن جديد لم يشهده منذ فترة طويلة في الشهر الماضي، وذلك بسبب العقوبات الأميركية وانقطاع الكهرباء ما يعزز تأثير تخفيضات الإنتاج العالمية.
وساهمت تخفيضات الإنتاج من جانب منظمة أوپيك وشركاء بقيادة روسيا إلى جانب تخفيضات غير طوعية من فنزويلا وإيران في صعود أسعار الخام 32% هذا العام ما قاد لضغوط من الرئيس الأميركي دونالد ترامب على المنظمة لتقليص جهود دعم الأسعار في السوق.
وفي تقريرها الشهري، قالت «أوپيك» إن فنزويلا أبلغت المنظمة بأنها ضخت 960 ألف برميل يوميا في مارس بانخفاض نحو 500 ألف برميل يوميا عن فبراير.
ويمكن أن تعزز البيانات النقاش داخل ما يطلق عليه تحالف أوپيك بشأن ما إذا كان سيبقي على تخفيضات الإنتاج بعد يونيو.
وقالت مصادر ثانوية إن إنتاج منظمة «أوپيك» من النفط في مارس انخفض 534 ألف برميل يوميا على أساس شهري إلى 30.022 مليون برميل يوميا بسبب اتفاق «أوبك+» وتراجع إنتاج فنزويلا.
ووفق حسابات «رويترز» بناء على أرقام أوپيك، فإن نسبة امتثال أعضاء المنظمة المشاركين في اتفاق خفض إنتاج النفط بلغت 155% في مارس.
وقـلـصـت «أوپيك» توقعاتها لنمو الطلب العالمي على النفط في 2019 إلى 1.21 مليون برميل يوميا من 1.24 مليون برميل يوميا في التوقعات السابقة، بسبب التباطؤ الاقتصادي.
وتتوقع أوپيك وصول متوسط الطلب على خامها في 2019 إلى 30.30 مليون برميل يوميا، بانخفاض 160 ألفا عن التوقعات السابقة.
وأشارت المنظمة إلى أن مخزونات النفط في الدول المتقدمة انخفضت 18.3 مليون برميل على أساس شهري في فبراير إلى 7.5 ملايين برميل فوق أحدث متوسط لخمس سنوات.
من جهة أخرى، قال وزير الطاقة الإماراتي سهيل المزروعي أمس إن هناك إمكانية كبيرة لتحقيق التوازن في سوق النفط بحلول نهاية العام. وذكر الوزير خلال مؤتمر في أبوظبي أن الإمارات سترفع إنتاج النفط إلى 3.5 ملايين برميل يوميا إذا اقتضت الضرورة.
وقال الوزير إن روسيا مازالت على التزامها بخفض الإنتاج، مشيرا إلى أنها لن تزيد الإنتاج إلا بالتنسيق مع دول أوپيك، مضيفا أن درجة التزام روسيا والعراق كانت أعلى في مارس.