Note: English translation is not 100% accurate
«المتخصص»: الأسواق العقارية تدخل مرحلة اقتناص الفرص
24 يناير 2010
المصدر : الأنباء
دعا التقرير العقاري لشركة المتخصص العقارية المستثمرين في القطاع العقاري سواء كانوا أفرادا أم شركات لاستغلال واقتناص الفرص العقارية في الوقت الحالي على الرغم من كون تلك الفرص العقارية قد تكون ضبابية، وذلك لان الزمن ليس في مصلحة من يريد اقتناصها.
ونصح التقرير المهتمين بالشأن العقاري والاستثمار فيه بضرورة وأهمية القراءة في كل ما يخص المجال العقاري، سواء كان عن التربة والماء والمناسيب والأراضي المنخفضة والمرتفعة أو في مواد البناء أو في العقود والمواثيق أو في المعاملات، كما ركز التقرير على أهمية قراءة ما يثري فكر العقاري في مجال العلاقات الإنسانية فدونه لا يمكن المضي في عالم العقار.
وأوضح التقرير أن الاستعداد المسبق هو الفارق فيما بين الناجحين في اغتنام الفرص والفاشلين في ذلك ليس في أن الناجحين يجدون فرصا، والفاشلين لا يجدونها، بل ان الناجحين أسرع من الفاشلين في الاستعداد.
وأضاف التقرير أنه بالفعل ليس هناك كرة بلورية تكشف أحداث الماضي أو المستقبل عندما يتعلق الأمر بالاستثمار في السوق العقاري لكن هناك تجارب خاضها أناس يمكن الاستفادة منها وكان بعضهم ضحايا لتحديات لم يعرفوا كيفية مواجهتها أو تلافيها.
ويمكن تلخيص أبرز تلك التحديات بأنها التوقيت المناسب للاستثمار سواء في الشراء أو البيع أو الإيجار والثاني موعد اللجوء إلى القروض.
وأكد التقرير على أن أي أزمة مالية أو ركود اقتصادي سواء كان محليا أو عالميا فإن حجم الضرر الذي تسببه عادة ما يكون لفترة زمنية محدودة تنتهي بعدها بمرور الوقت آثار تلك الأزمات، وبالمقابل فإنه في الغالب تفرز عن الأزمات فرص عقارية لا يرى مدى أهميتها إلا العقاري الذكي ولكن المحظوظ من يملك توفير السيولة والبحث عن الفرصة في تلك الظروف.
كما بين التقرير أن العقارات تختلف عن أي سلعة استثمارية أخرى فهي تحقق للمستثمر حلما مقابل شرط واحد، فهي تحقق له عوائد جيدة مقابل صبر المستثمر على جنيها على المدى البعيد، فالانخفاض في أسعار العقارات أمر مرعب بالنسبة للمستثمرين، لكنه على الجانب الآخر مفرح لمستثمرين آخرين يسعون إلى اقتناص فرصة الشراء والبيع عند ارتفاع الأسعار.
ووضح التقرير أيضا أن جميع المشاريع التي نفذت في وقت الأزمات المالية والركود الاقتصادي للفترات السابقة تضخمت أرباحها وعوائدها فور انتهاء الأزمة وأدت إلى ثراء ملاكها وجعلتهم أول المستفيدين مما يجعلنا نعيد النظر في إحجامنا عن الاستثمار في أوقات الأزمات.