قدم البنك التجاري الكويتي الرعاية الذهبية لمعرض الفرص الوظيفية السنوي للجامعة الأمريكية في الشرق الأوسط، تأكيدا لدوره الاجتماعي كمؤسسة مصرفية تحرص على توفير فرص العمل المناسبة للشباب الكويتي الطموح الذين شارفوا على إنهاء دراستهم الجامعية، وإدراكا من البنك بأهمية التواصل مع كل قطاعات المجتمع في إطار مسؤوليته الاجتماعية وحرصا منه على أهميـة الاستثمار في السواعـد والطاقات الكويتية الشابة.
وقد جاءت رعاية البنك لهذا الحدث لتؤكد من جديد دعمه للشباب الكويتي الباحث عن فرص عمل متميزة في القطاع المصرفي، حيث يولي البنك أهمية كبيرة لتنمية قدرات وطاقات الشباب ويؤمن أن الشباب الكويتي الطموح لديه القدرة على الإبداع والنجاح إذا ما توافرت لهم سبل الدعم والرعاية. وفي تعقيبه على رعاية البنك لهذا الحدث، قال مدير عام قطاع الموارد البشرية صادق عبدالله: «نحرص في البنك التجاري على المشاركة المتواصلة في مثل هذه المعارض والمنتديات الوظيفية، حيث إنها تمثل نافذة مهمة للتواصل بين الشباب الكويتي الطموح الراغب في الحصول على فرص عمل مميزة في القطاع الخاص بصفة عامة والمصرفي بصفة خاصة من ناحية وبين أصحاب العمل من ناحية أخرى». وبين عبدالله ان البنك التجاري يرى أن الاستثمار في العنصر البشري يساهم في تحقيق التنمية المستدامة للبلاد، مؤكدا في هذا السياق حرص البنك على استقطاب الشباب الكويتي الطموح وتأهيله وتدريبه للعمل في كل قطاعات وإدارات البنك من أجل رفع نسبة العمالة الوطنية بالبنك وخلق جيل من المصرفيين الجدد في إطار رسالة البنك الهادفة إلى بناء المستقبل معا. وعلى هامش الرعاية التي قدمها البنك، قام فريق الموارد البشرية المتواجد في المعرض بإجراء بعض المقابلات الشخصية لاختيار بعض المرشحين للعمل في البنك بناء على التخصصات المطلوبة، وكذلك قام بعض أعضاء الفريق باستقبال الطلاب والطالبات الدارسين وتقديم شرح واف عن كيفية التقدم بطلب التوظيف لدى البنك عن طريق موقع البنك على شبكة الإنترنت وكذلك تم عرض مزايا العمل في القطاع المصرفي بشكل عام والبنك التجاري بشكل خاص وفرص التطوير الوظيفي التي تنتظر شباب الخريجين في البنك التجاري الكويتي والتي تساهم في تأهيلهم وظيفيا بما يساعدهم على تحقيق طموحاتهم لبناء مستقبلهم، باعتبارهم الركيزة الأساسية لتحقيق التنمية والتقدم والتطور للوطن.