تراجعت أسعار النفط خلال تداولات أمس تحت وطأة إنتاج قياسي من الخام الأميركي مما أفضى إلى تنام في المخزونات.
لكن أسواق النفط ظلت يشوبها التوتر مع انقضاء الإعفاءات الممنوحة من العقوبات الأميركية على إيران وتفاقم الأزمة السياسية في فنزويلا واستمرار خفض معروض أوپيك.
وكانت العقود الآجلة لخام برنت عند 71.81 دولارا للبرميل، منخفضة 35 سنتا بما يعادل 0.5% عن أحدث إغلاق لها. ونزلت عقود الخام الأميركي غرب تكساس الوسيط 27 سنتا أو 0.4% إلى 63.33 دولارا للبرميل. من جانب آخر، قالت وزارة النفط الإيرانية نقلا عن الأمين العام لمنظمة أوپيك محمد باركيندو إن المنظمة تحاول فصل النفط عن السياسة وذلك في أعقاب اتهام إيران للولايات المتحدة بأنها تستخدم النفط كسلاح ضدها. وكتبت وزارة النفط الإيرانية على تويتر نقلا عن باركيندو خلال معرض للنفط والغاز في العاصمة الإيرانية طهران أن «أوپيك تحاول فصل النفط عن السياسة». ونقلت الوزارة عنه قوله: «أبلغت زملائي في أوپيك أن يتركوا جوازات سفرهم في المنزل عند حضورهم إلى هذه المنظمة».
وردا على سؤال من صحافي بشأن ما إذا كان من الممكن من الناحية الفنية تطبيق العقوبات الأميركية على طهران، أجاب باركيندو: «من المستحيل استبعاد النفط الإيراني من السوق».
وقال باركيندو: «واجهنا مشكلات في أوپيك في الستين عاما الماضية، لكننا قمنا بحلها عبر وحدة الصف». واضاف: «ما يحدث في إيران أو فنزويلا أو ليبيا يؤثر على السوق وقطاع الطاقة ككل».