- تراجـع جمـاعي لمؤشـرات السـوق مـع استمـرار الضغوط البيعية
- السـوق يتجاهل مقومـات إيجابيـة أبرزهـا نمـو أربـاح الربـع الأول
شريف حمدي
واصلــت بورصــة الكويت جنوح مؤشراتها للانخفاض على وقع استمـــرار الضغـوط البيعية التي طالت العديد من الأسهم سواء القيادية بالسوق الأول أو المتوسطة والصغيرة في السوق الرئيسي.
ويعد هذا التراجع الذي يشهده السوق مقبولا بعد الارتفاعات السعرية التي طالت عددا من الأسهم في الجلسات الأخيرة، وبالتالي يشهد السوق حاليا عمليات تصريف بهدف جني الأرباح للاستفادة من فروقات الأسعار.
ولم يقتصر الأداء الهابط على مؤشرات السوق فحسب، بل امتد ليشمل أهم المتغيرات وهي السيولة التي تشهد تناقصا لافتا منذ ابريل الماضي، حيث كان متوسط السيولة اليومي قبل نحو 3 أسابيع 40 مليون دينار، ثم تراجع إلى 37.5 مليونا، ثم تراجع أكثر الأسبوع الماضي إلى أقل من 25 مليونا، فيما تراجع متوسط السيولة اليومي بنهاية تعاملات الأسبوع إلى 18 مليون دينار في ظل حالة من الهدوء تخيم على سوق الأسهم الكويتية بعد نشاط ملحوظ على مدار الربع الأول من العام الحالي.
وبلغت المحصلة الأسبوعية للسيولة 91 مليون دينار انخفاضا من 123 مليونا الأسبوع الماضي، ويبدو أن البورصة دخلت في أجواء رمضان مبكرا بتراجع المؤشرات وانخفاض السيولة. وتتجاهل بورصة الكويت العديد من المقومات الايجابية في الفترة الحالية وأهمها النمو الملحوظ في أرباح البنوك والشركات المعلنة لنتائج الربع الأول من العام الحالي.
كما لم تتجاوب البورصة مع المعطيات الجديدة التي طرأت مؤخرا باستحداث أدوات استثمارية جديدة تطرح لأول مرة ضمن الدفعة الأولى من المرحلة الثالثة من مشروع تطوير السوق.
وواصلت البورصة الكويتية تحقيق الخسائر السوقية بنهاية تعاملات الأسبوع بنسبة 0.2%، حيث انخفضت بنحو 65 مليون دينار لتصل القيمة السوقية إلى 32.743 مليار دينار تراجعا من 32.808 مليارا بنهاية الاسبوع الماضي.
واغلقت مؤشرات السوق على تراجع في الأداء، وذلك على النحو التالي:
٭ انخفض مؤشر السوق العام بنسبة 0.2%، محققا 11 نقطة خسائر، ليصل المؤشر إلى 5694 نقطة، انخفاضا من 5705 نقطة نهاية الأسبوع الماضي.
٭ تراجع مؤشر السوق الأول بنسبة 0.2%، محققا 12 نقطة خسائر ليصل إلى 6125 نقطة، وذلك من 6137 نقطة.
٭ انخفض مؤشر السوق الرئيسي بنسبة 0.2%، محققا 9 نقاط خسائر ليصل إلى 4866 نقطة انخفاضا من 4875 نقطة الأسبوع الماضي.