Note: English translation is not 100% accurate
رغم تراجع نشاط التداول في أغلب الأسواق الأسبوع الماضي
«بيان»: نمو قيمة وحجم التداول في الأسواق الخليجية بفضل الكويت والسعودية
25 يناير 2010
المصدر : الأنباء
قال التقرير الأسبوعي لشركة بيان للاستثمار ان أربعة من أسواق الأسهم الخليجية سجلت خسائر لمؤشراتها بنهاية الأسبوع الماضي، ورغم تراجع نشاط التداول في أغلب الأسواق على صعيد كل من كمية وقيمة التداول، فقد سجل مجموع أحجام وقيم التداول في أسواق الأسهم الخليجية نموا بفضل التداولات النشطة في سوق الكويت للأوراق المالية والسوق المالية السعودية.
هذا، وتميز أداء الأسواق بهدوء نسبي سواء على صعيد النمو أو التراجع مقارنة بالأسابيع السابقة والتي شهد بعضها تغيرات أوسع نطاقا، ويرجع جزء من هذا الهدوء إلى حالة الترقب التي تسود بين المتداولين في تلك الفترة من العام انتظارا للنتائج السنوية للشركات المدرجة. هذا وقد عادت التصريحات الإيجابية عن أداء الاقتصاد العالمي للحضور، إذ توقعت وكالة الطاقة الدولية أن يبلغ الطلب على النفط هذا العام أعلى مستوياته منذ 2007، فيما قال رئيس صندوق النقد الدولي أن الاقتصاد العالمي يتحسن بشكل أفضل مما كان مقدرا، وتنبأ بأن يتجاوز نمو الاقتصاد العالمي في 2010 نسبة 3%.
وذكر التقرير ان عوامل داخلية لعبت الدور الرئيسي في أداء الأسواق أسوة بالأسابيع السابقة، حيث شهد سوق الكويت للأوراق المالية عددا من التأثيرات الإيجابية القادمة من خارج السوق، إذ تم إقرار قانون هيئة سوق المال في مداولاته الأولى مجلس الأمة، وهو المطلب الذي طال انتظاره، كما يتابع المتداولون باهتمام مشوب بالتفاؤل الأخبار المتعلقة بخطة التنمية الاقتصادية. وقد ظهر نشاط واضح في السوق حظيت منه الأسهم المتوسطة والصغيرة بنصيب كبير. حيث مكنت تلك التداولات مؤشر السوق من استرداد مستوى 7.000 نقطة النفسي والاحتفاظ به حتى نهاية الأسبوع رغم ظهور عمليات جني أرباح لم تكن من القوة بحيث تتسبب في دفع المؤشر لتكبد خسارة أسبوعية وإن خففت من مكاسبه.
وفي السوق المالية السعودية، لفت التقرير الى تمكن مؤشرها من تحقيق نمو أسبوعي مدعوم بتحسن أداء قطاع البنوك، وأسهم ذلك الدعم في تجاوز تأثير تراجع قطاع البتروكيماويات في بداية الأسبوع، كما كان لعمليات الشراء في قطاع الاستثمار المتعدد أثر مشابه على مؤشر السوق، ثم لقي المؤشر المزيد من الدعم من تحسن أداء قطاع البتروكيماويات في الجلسات التالية.
أما سوقا الإمارات، فذكر التقرير ان خسائرهما كانت هي الأكبر بين أسواق الأسهم الخليجية، حيث تعرض مؤشرا السوقين لضغوط قوية من تراجع الأسهم القيادية شملت أسهم العقار والتي لعبت دورا رئيسيا في تراجع مؤشري السوقين. واتسم نشاط التداول بتراجع ملموس، وقد غلبت عمليات المضاربة وجني الأرباح على الطابع العام لأداء السوقين. ويرجع جزء كبير من تراجع الطلب إلى انتظار النتائج السنوية للشركات المدرجة عن عام 2009.
الأداء الأسبوعي لمؤشرات أسواق الأسهم الخليجية
المؤشر
الإقفال الأسبوعي
التغير الأسبوعي
الترتيب
التغير السنوي
الترتيب
الكويت السعري
7.061.9
1.08
2
0.81%
3
السعودية العام
6.382.04
1.90%
1
4.25%
1
البحرين العام
1.477.08
0.44%
3
1.29%
2
قطر
6.772.19
-1.20%
4
-2.69%
5
مسقط 30
6.405.08
-2.17%
5
0.57%
4
دبي
1.652.26
-3.23%
7
-8.39%
7
أبوظبي العام
2.636.73
-2.60%
6
-3.90%
6