Note: English translation is not 100% accurate
خلال اللقاء الذي نظمته لجنة المرأة المهنية في «نفط الكويت» تحت عنوان «قصص نجاحات المرأة الكويتية»
مها ملا حسين: «صناعة الكيماويات» ستطلق مصنعاً ثالثاً للأوليفينات بحلول العام 2015
27 يناير 2010
المصدر : الأنباء


أحمد مغربي
توقعت رئيسة مجلس الادارة والعضو المنتدب بشركة صناعة الكيماويات البترولية مها ملا حسين ان يتم إطلاق مصنع ثالث للاوليفينات بحلول العام 2015 وذلك وفقا لخطة الشركة الطموح لتطوير قطاع إنتاج البتروكيماويات، معربة عن أملها في ان توفر مؤسسة البترول وشركة نفط الكويت كميات الغاز المناسبة لتغطية احتياجات الشركة منه.
حديث مها ملا حسين جاء في تصريح صحافي عقب اللقاء الذي نظمته لجنة المرأة المهنية في شركة نفط الكويت أمس تحت عنوان «قصص نجاحات المرأة الكويتية» بحضور رئيسة مجلس ادارة شركة كويت انرجي سارة اكبر ونائب العضو المنتدب لشمال الكويت في شركة نفط الكويت حسنية هاشم.
وأوضح حسين ان توافر كميات الغاز المناسبة للمصنع ستؤهله لزيادة إنتاجية الشركة، مشيرة الى أن مشكلة نقص الغاز تعد من أهم المشكلات التي تواجهها الشركة خلال موسم الصيف مع وزارة الكهرباء من اجل الحصول على الغاز، معربة عن تفاؤلها بان تغطي كميات الغاز المسال التي سيتم استيرادها احتياجات مصنع البتروكيماويات من الغاز والذي يعد المصدر الأساسي لتلك الصناعة ولا يتوقف الإنتاج خلال هذه الفترة، ذلك بالإضافة الى خطة الدولة لرفع إنتاجها من الغاز مما سيسهل عملية الحصول والاستفادة من القيم في تطوير الصناعة البتروكيماوية في الكويت.
وفيما يتعلق بمصنع العطريات الذي توقف بسبب العطل الفني الذي أصابه خلال الفترة الماضية اكدت حسين انه يجري حاليا اعادة تشغيل المصنع بصفة تدريجية، بعد ان تم تشغيله منذ 3 أيام، وذلك بعد ان تعرضت احدى الوحدات الى مشكلة فنية، مشيرة الى انه لن يتم التخلف عن الالتزام بطلبات التصدير الكويت وخارجها.
وفي كلمة لمها ملا حسين عن دور المرأة شددت على الدور المهم للمراة في مجالات العمل المختلفة بما يشمل العمل في القطاع النفطي معربة عن أملها بأن ترتفع نسبة النساء العاملات في قطاع النفط الكويتي خصوصا مع وجود كوادر عالية المستوى يمكنها تحمل المسؤولية.
وأشارت في عرض تقديمي لها خلال اللقاء، ان نسبة العمالة من السيدات في شركة الكيماويات البترولية وصل الى 10%، مبينة انه على الرغم من ارتفاع تلك النسبة الا انها لا تزال دون المستوى العالمي. كما عرضت لتجربتها الشخصية منذ بداية عملها في القطاع لحين توليها منصب رئيس الشركة وتحويل الشركة من تحقيق الخسائر في التسعينيات الى شركة مربحة.
من جهتها توقعت رئيسة مجلس ادارة شركة كويت انرجي سارة اكبر ان يتم ادارج الشركة في بورصة لندن للأوراق المالية خلال الربع الثاني من العام الحالي 2010، معربة عن أملها في ان تسير الامور كما تم التخطيط لها، على ان يعقب هذا ادراج الشركة في السوق الكويتي معربة عن تفاؤلها بتحسن اداء البورصة عقب اقرار مجلس الامة لخطة التنمية.
وحول خطة الشركة خلال 2010، ذكرت اكبر ان الشركة في انتظار الانتهاء من نتائج عام 2009، مشيرة الى ان الشركة ستعمل على توسيع استثماراتها وحجم اصولها النفطية في مصر واليمن وأوكرانيا، مشيرة الى أن الشركة لا تعتزم الدخول في أسواق خارجية في الوقت الحالي، وحول استثماراتها في أوكرانيا، قالت ان الشركة تعتزم زيادة استثماراتها من 40 الى 50 مليون دولار لتطوير أصولها، مشيرة الى ان فرص العمل في الكويت لاتزال متوقفة، معربة عن امنياتها في ان يسمح القانون الكويتي بعمل شركات الاستكشاف محليا.
من ناحيتها أكدت نائب العضو المنتدب لحقول الشمال في شركة نفط الكويت حسنية هاشم أن انتاج منطقة الشمال من النفط يقدر بـ 650 الف برميل يوميا بالإضافة الى 500 مليون قدم مكعبة من الغاز المصاحب يوميا في الوقت الراهن، لافتة الى زيادة الإنتاج بشكل متدرج الى 800 الف برميل يوميا في خلال عام 2010/2011. وأضافت هاشم ان الشركة لديها عدد كبير من المشروعات المستقبلية الطموحة، مؤكدة ان الشركة تهدف لوصول إنتاج منطقة الشمال الى مليون برميل يوميا بحلول 2014/2015، مشيرة الى أن نفط الكويت سوف تتسلم مشروع تجميع «24» مارس المقبل بتكلفة إجمالية 270 مليون دينار في ابريل المقبل، بالإضافة الى مشروع «المنشأة المبكرة لتقديم الخدمات المساعدة للانتاج» والتي تصل قدرته الإنتاجية الى 120 الف برميل يوميا.
وأشارت الى ان «نفط الكويت لديها خططها الطموحة والتى تهدف لزيادة الانتاج، موضحة ان عدد الآبار التي تنوي الشركة العمل بها خلال العام الحالي تصل الى 120 بئرا، لافتة الى أن الشركة تعمل على مشروع جديد بمنطقة الشمال لزيادة الطاقة الانتاجية الى 500 الف برميل من المنطقة البحرية و400 الف من البرية بحلول 2014/2015 عن طريق حقن الآبار بالماء، موضحة ان الشركة تقوم بضخ 180 الف برميل من الماء في طبقات الأرض للوصول الى الانتاج المنشود.
وحول خطط الشركة في منطقة الشمال لانتاج النفط الثقيل وحاجتها الى عمليات حقن البخار افادت هاشم بأن الشركة تعمل على الوصول بالانتاج في المنطقة الى 60 الف برميل من النفط الثقيل عن طرق الحقن بالبخار، مشيرة الى ان عمليات الحقن قامت بها الشركة منذ عام 1985 على 5 آبار ولكنها لم تستمر.
وردا على سؤال حول حاجة الشركة للشركات الأجنبية في عملياتها المستقبلية قالت هاشم ان الشركة في حاجة الى تعاون الشركات الأجنبية في مشروعاتها المستقبلية الخاصة بالنفط الثقيل والغاز، لاسيما مع الحاجة الماسة الى الخبرات المتخصصة في تلك المجالات، مشيرة الى ان ذلك يحتاج الى مشروع قانون من مجلس الأمة.