وفقا لخطة عمل مجموعة المخاطر التي تهدف إلى تضمين وتعزيز ثقافة المخاطر والعمل على رفع جودة الائتمان لدعم خطة النمو بالبنك وتطوير وبناء آليات جديدة وممارسات متطورة لدراسة المخاطر وبالتنسيق والتعاون مع مجموعة الموارد البشرية، أعلن بنك بوبيان عن إطلاقه البرنامج التدريبي المبتكر «كيفية تقييم المؤسسات المالية من منظور المخاطر المالية الثابتـة والمنظمة» للعاملين في مجموعة المخاطــــر والمجموعـــة المصرفية للشركات وذلك بالتعــاون مع مؤسسة موديز Moody’d للتصنيفات الائتمانية.
وصرح مدير عـــام مجموعة الموارد البشرية في البنك عادل الحماد «ان بوبيان يولي موارده البشرية والشباب خاصة اهتمام كبير، سواء تلك التي تلتحق بالتدريب لديه أو موارده العاملة وذلك انطلاقا من مسؤوليته تجاه موظفيه كما لا نألو جهدا في سبيل توفير أفضل البرامج التدريبية لهم انطلاقا من أحد قيم البنك الرئيسية وهي «الاهتمام بالموظفين»، كما نعمل على تبني ومواكبة أحدث التطورات التكنولوجية تماشيا مع توجهات البنك وحرصه على الابتكار والإبداع.
وعن البرنامج أوضح الحماد أن البرنامج عبارة عن برنامج تدريبي وورشة عمل لمدة 3 أيام حيث ترتكز الفكرة الرئيسية للبرنامج على كيفية تحليل المؤسسات المالية مع التركيز على المخاطر الائتمانية وكيفية استخدام وتحليل المعلومات المالية المتاحة. ويعتمد البرنامج التدريبي نهجا فريدا من خلال تقديم ورش عمل تفاعلية ومجموعة من الحالات المالية بالإضافة الى المناقشات والتمارين والدراسات التحليلية التي سيتناولها ويناقشها موظفي بنك بوبيان للوصول الى افضل شرح وتطبيق من خلال استخدام الإطار التحليلي لمنهجية موديز.
ويتناول البرنامج مجموعة من النقاط مثل كيفية استخدام إطار منظم لتحليل المؤسسات المالية والتفريق بين المصارف والمؤسسات المالية الأخرى، بالإضافة الى كيفية تحديد القوة الائتمانية للمؤسسة وذلك استنادا الى المعلومات المالية المتوافرة وتقييم مخاطر الائتمان وتحديد الجدارة الائتمانية النسبية وغيرها من النقاط كلها في إطار منهجية موديز.
وأضاف أن البنك في السنوات الأخيرة كان له السبق على مستوى البنوك المحلية والقطاع الخاص في تنفيذ العديد من المبادرات المهمة في سبيل تنمية وتطوير موظفيه وإتاحة الفرصة أمامهم لصقل مهاراتهم وتأهيلهم خلال برامج تدريبية وورش عمل ذات طبيعة خاصة تجمع بين تحصيل المعلومات والممارسـة الحقيقيــــة للعمل المصرفي بالإضافة الى الاستماع إلى آراء الموظفين أنفسهم ودراسة كل مقترحاتهم إلى جانب إمكانية وضعها موضوع التنفيذ من خلال استخدام افضل السبل العلمية والتقنية وهو ما ساهم في خلق المزيد من الولاء بين الموظفين للمؤسسة التي ينتمون إليها.