رأى تقرير «الشال» أن أداء شهر يونيو كان أكثر نشاطا مقارنة بأداء مايو، حيث ارتفعت القيمة المتداولة أي سيولة البورصة وصاحبها أداء موجب للمؤشرات، حيث ارتفع مؤشر السوق الأول 2.2%، مؤشر السوق الرئيسي بنحو 0.6%، ومؤشر السوق العام وهو حصيلة أداء السوقين 1.8%، وكذلك ارتفع مؤشر الشال بنحو 2.5%.
وحققت سيولة البورصة في يونيو مستوى مرتفع وأعلى من سيولة شهر مايو، حيث بلغت السيولة 660.2 مليون دينار مرتفعة من مستوى 617.2 مليون دينار لسيولة مايو.
وبلغ معدل قيمة التداول اليومي لشهر يونيو 36.7 مليون دينار، وبارتفاع بنحو 30.7% عن معدل تلك القيمة لشهر مايو حين بلغ 28.1 مليون دينار.
وبلغ حجم سيولة البورصة في النصف الأول (أي في 121 يوم عمل) نحو 3.84 مليارات دينار مقارنة بنحو 1.44 مليار دينار للنصف الأول من العام السابق، أي بارتفاع بنحو 166.2%.
وبلغ معدل قيمة التداول اليومي للنصف الأول نحو 31.8 مليون دينار، مرتفعا 170.6% مقارنة بمعدل قيمة التداول اليومي للفترة ذاتها من 2018 البالغ 11.7 مليون دينار، ومرتفعا أيضا 88.7% إذا ما قورن بمستوى ذلك المعدل لكامل 2018 البالغ 16.8 مليون دينار.
وقال التقرير إن توجهات السيولة مازالت منذ بداية العام تشير إلى أن نصف الشركات المدرجة لم تحصل سوى على 0.82% فقط من تلك السيولة، ضمنها 50 شركة حظيت بنحو 0.1% فقط من تلك السيولة، و4 شركات من دون أي تداول.
أما الشركات السائلة فقد حظيت 12 شركة قيمتها السوقية تبلغ 1.3% فقط من قيمة الشركات المدرجة على نحو 6.4% من سيولة البورصة، ذلك يعني أن نشاط السيولة الكبير مازال يحرم نحو نصف الشركات المدرجة منها، وعلى النقيض، تميل إلى شركات قيمتها ضئيلة.