بقلم: أميرة المولد
عندما نتحدث عن الطائف السعودية سياحيا، فإننا نتحدث عن محافظة تكاملت فيها عناصر الجذب كالطبيعة الخلابة والمناخ المعتدل، فضلا عما تحظى به من مواقع تاريخية ومعالم اثرية أكسبتها لقب «المصيف الأول في المملكة»، فمنذ زمن بعيد وهي تتموضع في اطار سياحي وتحظى بمكانة عالية كوجهة يقصدها المصطافون والسياح من المملكة ودول مجلس التعاون الخليجي.
تعيش الطائف هذه الفترة اجمل ايامها من خلال «موسم الطائف» الذي يأتي امتدا لمواسم السعودية 2019 التي اطلقتها الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني بهدف إبراز ما تتمتع به المناطق السعودية من مقومات طبيعية وتاريخية وثقافية أكسبتها سمعة سياحية.
وينشط «موسم الطائف الاول» في اربعة مواقع رئيسية هي: «سوق عكاظ، مهرجان ولي العهد لسباق الهجن، قرية الورد، سادة البيد» والتي تم تجهيزها بشكل نموذجي لتحتضن حزمة من الفعاليات المتنوعة.
وبعيدا عن الطرح المعرفي، الطائف نموذج للمصيف المثالي، فلا يرتهن قاصدو التجول في ربوعها لأوقات محددة كما هو الحاصل في بعض المدن التي من الصعب ان تجد سائحا او مصطافا يتجول وقت النهار، لكن في عروس المصائف من الممكن ان يستمتع بالأجواء الخلابة في أي وقت شاء نظرا لجوها المعتدل، كما أن امامه خيارات متعددة عند القيام بجولة، على سبيل المثال: زيارة القصور، او المساجد التاريخية، او سوق البلد الواقع في المنطقة التاريخية، اضافة الى زيارة المعالم الحديثة، والتعرف على منطقتي الهدا والشفا وغيرها من المناطق التي تتميز بطبيعة فاتنة، سواء بشكل منفرد أو بمعية مرشد سياحي.
بقي أن نقول انها تتربع على قمة جبل غزوان تعانق السحب وتحتضن زائرها بالحب، ووجهة سياحية يجد قاصدها متعة في زيارتها، وقبل ذلك يجد الترحيب من الأهالي الذين يفتحون قلوبهم قبل ابواب منازلهم، ما يجعل الزائر يردد «الطائف.. ونِعمَ المصيف».
٭ لفتة: من ينظر بعين الإنصاف يلمس الجمال بتفاصيله.