Note: English translation is not 100% accurate
«وثاق للتأمين التكافلي» تطرح وثيقة تأمين الحوادث الشخصية للطلبة
2 فبراير 2010
المصدر : الأنباء

أعلن مدير إدارة إعادة التأمين لشركة «وثاق» للتأمين التكافلي الصادق الطوالي أن وثيقة تأمين الحوادث الشخصية لطلبة المدارس الخاصة والتي تعوض الطالب المشترك عن وقوع حادث خارجي ينتج عنه إصابة جسمانية تسبب عجزا دائما جزئيا أو كليا، مشيرا إلى أن الوثيقة تغطي الطلاب على مدار 24 ساعة وتغطيجميع مصاريف العلاج الطبي في حال وقوع أي حادث للطالب (لا سمح الله) .
وأكد أن «وثاق» تحرص على طرح هذه الوثائق لمدى الحاجة لها وخاصة أن الكويت تأتي في أوائل الدول من حيث كثرة الحوادث بحيث تبلغ أربعة أضعاف مثيلاتها من الدول الصناعية وبحسب الإحصاءات السنوية الصادرة عن الإدارة العامة لتنظيم المرور فإن ثلاثة أشخاص يسقطون يوميا ما بين قتيل وجريح وهذا يفوق إحصاءات الحروب ومناطق النزاع. وقد وصل معدل الوفيات في الكويت بحوادث المرور خلال العام الماضي 480 حالة أغلبها من أعمار الشباب، بالإضافة إلى الإعاقات التي تقدر بالآلاف سنويا وتقدر الدراسات أن إجمالي التكلفة الناجمة عن وفيات الطرق بلغت ما نسبته 1.8% في الناتج المحلي والإجمالي الكويتي.
وقال ان إدارة الشركة قامت بعمل دراسة لمتطلبات السوق ومن خلال عمل قراءات لعدد من إدارات المدارس الخاصة نتج عنه مدى احتياج تلك المدارس للاشتراك في مثل هذه الوثائق والتي تغطى كافة مصاريف واحتياجات الطلاب عند حدوث أي من الإصابات.
وحول قيمة الاشتراك في الوثيقة ومبلغ التأمين المستحق يقول الطوالي ان اشتراك التأمين يدفع سنويا ويتم تحديده وفقا لأعداد هؤلاء الطلاب والمخاطر المحتملة ويختلف مبلغ التأمين وفقا لما تطلبه المدرسة.
وأوضح أن «وثاق «للتأمين التكافلي حرصت منذ تأسيسها على تقديم كل ما هو جديد للسوق الكويتي وقد قامت بطرح العديد من المنتجات التأمينية لأول مرة في السوق الكويتي وقد لاقت هذه المنتجات إقبالا كبيرا من العملاء الراغبين في الدخول ضمن وثائق تأمينية تعمل طبقا لأحكام الشريعة الإسلامية، مؤكدا على أن هذه الوثائق استطاعت أن تجذب عملاء جددا لم يدخلوا ضمن أي وثائق تقليدية وبدأوا بقبول فكرة التأمين بعد وجود القنوات الإسلامية التي تلبي احتياجاتهم.
وأكد الطوالي أن سوق التأمين التكافلي في الكويت شهد نموا ملحوظا خلال الفترة الماضية وذلك بالرغم من تداعيات الأزمة المالية العالمية، حيث شهد قطاع التأمين بشكل عام ودون القطاعات المالية الأخرى تقدما ملموسا في ظل الأزمات المالية المتلاحقة وهو القطاع المالي الوحيد النشط والنامي بنسب متفاوتة.
وقال على الرغم من زيادة عدد الشركات التكافلية العالمية في السوق واشتداد المنافسة بينهم والذي نتج عنه آثار سلبية وأخرى إيجابية إلا أنه سوق خصب وقادر على تحقيق المزيد من النمو وسوف يكون البقاء فيه للأصلح وللشركات القادرة على طرح أفضل الخدمات التأمينية التي تتناسب واحتياجات العملاء.