Note: English translation is not 100% accurate
«الزمردة»: ثبات الفائدة الاميركية والتجديد لـ «برنانكي» يعيدان الذهب إلى مستوياته
2 فبراير 2010
المصدر : الأنباء

ذكر مدير قسم السبائك بشركة مجوهرات الزمردة رجب حامد ان اسعار الذهب هبطت إلى اقل مستوى لها منذ 3 نوفمبر الماضي حين هبطت الى 1074 دولارا يوم الخميس الماضي متأثرة بعدة عوامل على رأسها ارتفاع قيمة الدولار أمام اغلب العملات، حيث وصل الى اعلى مستوى له منذ 6 اشهر خصوصا امام العملات الاوروبية مثل اليورو والاسترليني، حيث هبط اليورو الى دون مستوى 1.400 دولار وكذلك الاسترليني الى دون 1.600 دولار ولم يكن الذهب وباقي المعادن الثمينة اصحاب القيادة في الهبوط هذا الاسبوع، حيث سبقهم النفط بالهبوط الى دون مستوى 73 دولارا للبرميل ويمكن ان نرى مزيدا من الهبوط في اسعار الذهب في الايام القادمة في حالة استمرار حالة التفاؤل بتعافي الاسواق واستمرار قدرة الدولار في الارتفاع مقابل صراعه امام اليورو وفي ظل معاناة الاخيرة من صراعات المنطقة الاوروبية وانتشار اخبار زيادة عدد الدول الأوروبية التي من الممكن أن تلحق باليونان في ازمتها مثل البرتغال واسبانيا ومن خلفهم قد تأتي ايرلندا.
وذكر حامد أن اعادة انتخاب برنانكي واجتماع «الفيدرالي الأميركي» هذا الاسبوع كان مفيدا للمتفائلين بانتعاش الأسواق اكثر من غيرهم على الرغم من عدم الاعلان عن اي خطوات جديدة بل استمر سعر الفائدة من دون تغيير واغلب مضمون نتائج الاجتماع لم تختلف كثيرا في تكرارها ورتابتها السابقة الا ان الشعور بالتفاؤل جعل الكثيرين على يقين بان احتمالات تغيير سعر الفائدة قد يحدث نهاية هذا العام وعلى الارجح في سبتمبر المقبل.
وفي ظل هذا التفاؤل وبداية انتعاش الاسواق يمكن ان نرى الذهب بين 1100 دولار و1070 دولارا خلال الايام القادمة بل قد يصل الى 1050 دولارا في حالة كسر حاجز 1067 دولارا، اما مقاومة السعر فقد تدفع السعر فوق 1100 دولار في حالة تجاوز مستوى 1090 دولارا للاونصة.
وعن الاسواق المحلية اشار حامد الى ان انخفاض اسعار الذهب ستكون في صالح المستهلك المحلي على الرغم من ان الاسواق لم تستفد كثيرا من فرق هبوط الاسعار نتيجة ارتفاع سعر الدولار بالنسبة للعملة المحلية ولكن مقارنة الاسعار بالاسابيع الماضية، سيجد المستهلك هناك هبوطا في الاسعار محفزا لمزيد من الشراء وسوف يستفيد التجار من هذا الهبوط لتوقع مزيد من الرواج في اسواق المشغولات الذهبية مدعوما بزيادة الطلب.