محمود عيسى
أعلنت شركة CGG أمس أن قسم أبحاث علوم الأرض التابع لها قد أكمل قبل 5 أشهر من الموعد المحدد، دراسة علوم الأرض والأبحاث الزلزالية المتكاملة البالغة مدتها عدة سنوات والتي كلفتها بالقيام بها الشركة الكويتية لنفط الخليج في أوائل 2017. وكان الهدف الرئيسي من الدراسة ينصب على تحديد إمكانات نمو المصادر النفطية في المناطق الساحلية الواقعة في المنطقة المقسومة بين الكويت والسعودية (الخفجي).
وقد تم إجراء دراسة التنقيب وتقييم الموارد المتبقية بواسطة فريق دراسات علوم الارض في شركة سي جي جي التي تتخذ من هيوستون بولاية تكساس مقرا لها، والأهم من ذلك، هو إشراك خبراء الشركة الكويتية لنفط الخليج مع فريق الشركة الاميركية طوال مدة دراسة المشروع.
وقد عمل الفريق المشترك في موقع واحد لدمج البيانات الزلزالية ثلاثية الأبعاد التي تم الحصول عليها ومعالجتها مؤخرا والتي تغطي كامل المناطق البرية في المنطقة المقسومة، مع مجموعات بيانات جيولوجية وبتروفيزيائية وإنتاجية متعددة لتوفير مجموعة قوية من آفاق الاستكشاف والعروض وكذلك فرص تطوير الأصول في الحقول الحالية.
وفي تعقيبه على هذا الموضوع، قال نائب الرئيس التنفيذي للعمليات في الشركة الكويتية لنفط الخليج: «لقد كان هذا على الدوام مشروعا مرموقا وهاما للغاية بالنسبة لشركتنا، ونحن سعداء للغاية بالعمل الذي أنجزته شركة CGG الاميركية بالتعاون مع خبرائنا، وكانت قدرات الشركة المتكاملة لعلوم الأرض مدهشة بشكل خاص، فضلا عن عمق المعرفة التي أغنت بها المشروع ونقل المعرفة الذي حدث خلال تنفيذ المشروع. وقد أصبحت لدينا الآن مجموعة من أهداف النفط والغاز الموثوقة التي يمكننا الاعتماد عليها في حملة استكشاف تمتد على مدى 5 سنوات تبدأ في أوائل عام 2020.
وبالإضافة إلى ذلك، يسعدنا أن العمل قد اسفر عن خلق تطبيق براءة اختراع مشتركة من خلال استخدام المعرفة والبيانات من شركتنا، بالاضافة الى خبرات وتكنولوجيا مجموعة CGG ونماذج سير العمل والبرامج المتعلقة به».
من جانبها، قالت الرئيس التنفيذي لشركة CGG صوفي زوركيا: «اننا سعداء بتقديم هذه الدراسة المتكاملة رفيعة المستوى بنجاح إلى الشركة قبل الموعد المحدد، حيث استخدم فريقنا من هيوستن والمتخصص بعلوم الأرض مجموعته الواسعة من الخبرة في التحكم الجيولوجي، من خلال فيزياء الصخور والانعكاسات الزلزالية، إلى البحث عن تحليل وتحديد سمات الإنتاج، للمساعدة في إنشاء دليل قوي لعمليات الاستكشاف في مكامن الهيدروكربون الناضجة في المنطقة المقسومة».