وصف رئيس غرفة تجارة وصناعة الكويت، علي الغانم، إعلان مجموعة البنك الدولي، دخول الكويت وللمرة الأولى، ضمن قائمة 20 دولة الأكثر تحسنا في مؤشر سهولة ممارسة أنشطة الأعمال بـ «الإنجاز الكبير».
وقال الغانم في بيان صحافي صادر عن غرفة التجارة، أمس، إن الغرفة استقبلت نبأ دخول الكويت القائمة لعام 2020 بـ «بالغ التفاؤل والاعتزاز»، لافتا إلى أنها وبحكم عضويتها في اللجنة الدائمة لتحسين بيئة الأعمال وتعزيز التنافسية، لم تتفاجأ بهذا الإنجاز المحقق بفضل الجهود التي بذلتها الجهات الحكومية كافة، وفق أسلوب علمي وتخطيط واقعي وتنسيق متكامل.
وأشار الى أن قيمة هذا الإنجاز، لا تقف عند انعكاساته الاقتصادية الإيجابية فحسب، إنما تتعلق أيضا - وربما أولا - بدلالاته المجتمعية والسياسية، معتبرا ذلك يأتي مصداقا لثقتنا بقدراتنا إذا ما أحسنا توظيفها على أسس موضوعية واندفاع وطني، وبإشراف إرادة سياسية ملهمة وداعمة ومتابعة.
وتابع الغانم قائلا: لقد كان صاحب السمو الأمير، حازما واضحا حين دعا سموه إلى العمل الجاد لإصلاح مؤشرات تنافسية الاقتصاد الكويتي، وفي مقدمتها مؤشر تحسين بيئة الأعمال، وحين عزز دعوته السامية هذه بمتابعة دؤوبة وتوجيه متواصل، مما أعطى هذا الهدف أولوية عالية، وبث في الجهات العاملة على تحقيقه إحساسا عاليا بالمسؤولية والالتزام.
ولفت إلى أن مجلس الوزراء اعتبر أن الارتقاء بمؤشر تحسين بيئة الأعمال تحديا تواجهه الحكومة كلها وتحسب نتائجه لها أو عليها كلها، حرص سمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ جابر المبارك على متابعة هذه المهمة والتوجيه بشأنها والعمل لتحقيقها بتنسيق وتصميم.
واختتم الغانم بيانه بالقول: «لله العلي القدير الحمد على توفيقه، ولسمو الأمير، إهداء الإنجاز، جزاء دعوته وإلهامه، ومتابعته، وصادق الشكر لكل من ساهم في هذا النجاح الذي يزيد الثقة كما يزيد المسؤولية».