في إطار برنامجه للمسؤولية المجتمعية والذي يضع الاهتمام بالبيئة على رأس أولوياته، أعلن البنك الأهلي المتحد عن إطلاق مبادرة بيئية متميزة بالتعاون مع الهيئة العامة للبيئة، وشركة BattRE المتخصصة في إعادة تدوير البطاريات والمملوكة لعبدالعزيز العتيبي لتجميع بطاريات السيارات منتهية الصلاحية والمستعملة والعمل على إعادة تدويرها.
تهدف هذه المبادرة إلى توفير حاويات خاصة لتجميع بطاريات السيارات المستعملة وذلك بهدف تخزينها وجمعها بطريقة آمنة ونقلها إلى مصنع متخصص لإعادة تدويرها، تهدف المبادرة الى خلق قاعدة بيانات صحيحة عن كمية هذه النفاية وكيفية التخلص منها والاستفادة من إعادة تدويرها بالتعاون مع أفراد المجتمع والجهات المنتجة لها كمراكز خدمة السيارات بالمناطق السكنية ووكالات السيارات وغيرها.
وفي تعليقها على هذه المبادرة قالت سحر دشتي مدير عام حماية العملاء ورئيس فريق المسؤولية المجتمعية بالبنك الأهلي المتحد: نواصل مبادرتنا في الحفاظ على البيئة لتصبح سليمة وخالية من التلوث، بما يحقق رؤية والدنا صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد لكويت جديدة 2035 يشار لها بالبنان ويضرب بها المثل بين كل الدول من خلال بيئة سليمة وصحية.
ومن هذا المنطلق تهدف هذه المبادرة لتجميع بطاريات السيارات منتهية الصلاحية والمستعملة وإعادة تدويرها إلى الحد من مشكلة أضرار البطاريات منتهية الصلاحية والتي تصنف على انها نفايات خطرة بحسب المعايير الدولية وبموجب قانون البيئة للكويت، نظرا لما تحتويه هذه البطاريات من معادن ثقيلة شديدة السمية، مما يجعلها تشكل خطرا كبيرا على صحة الإنسان وعلى البيئة نتيجة تداولها بطريقة خاطئة.
وأكدت دشتي: نهدف من خلال هذه المبادرة إلى نشر وزيادة الوعي البيئي والمجتمعي بخطورة هذه النفايات على صحة الإنسان والبيئة، وتوضيح أن التخلص منها بطريقه سليمة يقي الإنسان من العديد من الأمراض ويحفظ البيئة من التلوث، خاصة أن بطاريات السيارات تعد واحدة من المنتجات القليلة التي يمكنها تحقيق معدلات إعادة التدوير تصل لنحو 99%.
وأعربت دشتي عن اعتزازها بالدور الريادي الذي يقوم به البنك الأهلي المتحد في مجال تدوير النفايات الإلكترونية والتي بدأت من خلال شراكته البيئية مع شركة (Enviroserve) في خطوة تهدف إلى تقليل التأثير الضار للنفايات الإلكترونية على البيئة، كما قام البنك منذ نحو عامين بعقد شراكة بيئية مجتمعية في مجال إعادة تدوير البلاستيك مع مصنع «أمنية لإعادة تدوير البلاستيك»، وتم وضع نقاط تجميع البلاستيك بجميع أنواعه، لتسهيل تجميع البلاستيك من مناطق عديدة، حيث نجحت تلك الشراكة في إعادة تدوير 8000 كيلوغرام أي ما يقارب 8 أطنان من البلاستيك.