قدم الجهاز الإداري لدائرة العمليات في شركة الخطوط الجوية الكويتية استقالة جماعية مسببة، حيث أرجع مدير دائرة العمليات كابتن رائد الحميدان السبب في هذه الاستقالة الجماعية في كتاب وجهه إلى مساعد الرئيس التنفيذ لشؤون العمليات، إلى التدخل المباشر في صميم عمل وصلاحيات دائرة العمليات والتجاهل المتعمد للدائرة من قبل بعض إداري الإدارة العليا فيما يتعلق بأمور التدريب والسلامة.
كما ان السبب الثاني للاستقالة يتمثل في إصدار تهم بحق أفراد طاقم القيادة بالتعدي على المال العام وإهداره، وذلك دون إجراء تحقيق في هذا الشأن وبصفة غير قانونية، واصفا هذا الأمر بأنه مرفوض شكلا وموضوعا، فيما تمثل السبب الثالث في عدم وجود بيئة عمل صحية مناسبة مما يؤثر على سلامة التشغيل الآمن للرحلات.
وتأتي هذه الاستقالة الجماعية المسببة، بعد صدور كتاب من مدير دائرة الخدمات الجوية علي الشمالي، يوضح خلاله أن هناك تعديا على النظم واللوائح المعمول بها في الشركة، وذلك من خلال قيام بعض قائدي الطائرات بعد الالتزام بالتعاميم الخاصة بالرحلات، وقاموا بترفيع درجة السفر لـ 32 راكبا دون توريد قيمة فرق سعر التذكرة لهم وبإجمالي 5314 دينارا، وهو ما يعتبر تعديا على النظم واللوائح المعمول بها في الشركة، وتعديا صارخا على المال العام. ويشير الى أنه في مقابل ذلك، تم ترفيع درجة السفر لـ 295 راكبا وبإجمالي 17 ألف دينار، حيث تم تحصيل هذه المبالغ وإيداعها في إيرادات الشركة، معتبرة إنجازا للعاملين على متن الطائرات.