محمود عيسى
قالت شركة بودل هاتفيلد، إن الأغلبية المحافظة التي اسفرت عنها الانتخابات العامة في المملكة المتحدة قد تحفز نشاط المستثمرين الخليجيين في العقارات الفاخرة في المملكة المتحدة.
وقالت كيرا موتلي، الشريكة في بودل هاتلفيد الشركة الرائدة في مجال الخدمات القانونية لادارة الثروات الخاصة منذ عام 1722، إن فترة الانخفاض الشديد في أسعار العقارات الفاخرة في لندن بالنسبة للمشترين بالدولار الأميركي قد تبدأ نهايتها بعد ان تجلت في نهاية الامر حالة من اليقين بشأن خروج المملكة المتحدة من الاتحاد الأوروبي.
وبات من المتوقع الآن أن تستكمل المملكة المتحدة هذه العملية في 31 يناير المقبل.
وأدى انخفاض الجنيه الإسترليني مقابل الدولار منذ الاستفتاء على بريكزيت لعام 2016 والتباطؤ الاقتصادي الذي نجم عنه إلى إبقاء أسعار شراء العقارات الفاخرة في وسط لندن في متناول المشترين الخليجيين، ومن المرجح الآن أن يتعافى الجنيه الإسترليني تدريجيا مقابل الدولار، مما سيرفع الأسعار بالنسبة للمشترين من خارج المملكة المتحدة.
وقالت موتلي «بالنسبة لأولئك الذين يفكرون في شراء العقارات الفاخرة في لندن، فإن الوقت الآن هو جوهر المسألة، حيث ان الأسعار لن تبقى على مستوياتها المنخفضة للغاية لفترة طويلة، وسيرغب المشترون الخليجيون في إكمال الصفقات في أقرب وقت ممكن، فقد كانت السنوات الثلاث الماضية وقتا رائعا للشراء في لندن للمستثمرين الخليجيين، لكن نافذة الفرصة هذه قد تبدأ في الضيق لتصل الى الإغلاق في نهاية الامر».
وختمت بالقول «وأخيرا فان استقرار الامر باليقين بالنسبة لبريكسيت قد يساعد الجنيه الإسترليني على التعافي ليفقد المستثمرون في الشرق الأوسط جانبا من الخصم في سعر صرف العملات الأجنبية الذي ظلوا يتمتعون به منذ 2016».