Note: English translation is not 100% accurate
تقليل الانبعاثات الكربونية وجعلها نظيفة ومحايدة كربونياً
تحالف بيئي بين بنك الدوحة واليونسكو نحو تحقيق بيئة نظيفة وخضراء في قطر
12 فبراير 2010
المصدر : الأنباء

وقع بنك الدوحة ومنظمة اليونسكو اتفاقية شراكة في مقر المبنى الرئيسي لمنظمة اليونسكو بمنطقة الخليج العربي في الدوحة بحضور الرئيس التنفيذي لمجموعة بنك الدوحة ر.سيتارامان، وممثل منظمة اليونسكو في دول الخليج واليمن ومدير مكتب المنظمة في الدوحة الدكتور حامد الحمامي، ومستشار العلوم البيئية لمنظمة اليونسكو في المنطقة د.بينو بوير، والمسؤول عن مشروع العلوم الطبيعية لدى اليونسكو مارك ساتكليف، والسكرتير العام للجنة الوطنية صالح سرور، وأعضاء من الإدارة العليا لدى بنك الدوحة، إلى جانب مجموعة من الضيوف والشخصيات المرموقة الأخرى.
وقد قرر كل من بنك الدوحة ومنظمة اليونسكو العمل معا كفريق واحد في العديد من البرامج المتعلقة بحماية البيئة والتي يمكن للمؤسستين من خلالها الترتيب لشراكة فعالة بينهما لتخضير البيئة ودعم مفهوم الثقافة الخضراء، وسيتم تطوير مبادرة المدارس البيئية كاستجابة للحاجة إلى إشراك الأطفال الصغار في المشاريع البيئية وجعلهم مناصرين للبيئة وقضاياها منذ سن مبكرة، ويهدف المشروع إلى زيادة وعي التلاميذ بالقضايا البيئية والتنموية، وتتضمن المشاريع الأخرى إدارة المخلفات، وتنظيف الشواطئ، وغرس الأشجار، وغير ذلك.
ومن جهته، قال رئيس مجلس إدارة بنك الدوحة الشيخ فهد بن محمد بن جبر آل ثاني: «ستساهم الشراكة بين بنك الدوحة ومنظمة اليونسكو في تدعيم مهمة بنك الدوحة ورؤيته لحماية بيئتنا وتقليل الانبعاثات الكربونية فيها لجعلها بيئة نظيفة ومحايدة كربونيا. ويواصل بنك الدوحة تطوير منتجات وخدمات أكثر ادخارا للطاقة. وكنتيجة لريادتنا ومساهماتنا في هذا المجال، فقد حصلنا على جائزة أفضل بنك أخضر في الشرق الأوسط، وجائزة أفضل حملة لتوعية العامة بقضايا البيئة من مجلة قطر اليوم، كما اعترفت الحكومة بجهودنا نتيجة لمشاركتنا الفعالة في مشاريع «قطر خضراء ونظيفة» والتي تعكس بوضوح التزامنا بقضايا البيئة. كما قمنا بإعادة رسم أهدافنا لانتهاج مسلك أكثر اهتماما بتخضير البيئة، واتخذنا خطوات ريادية في التعامل مع قضايا الاحتباس الحراري والتغير المناخي».
ومن جانبه، قال العضو المنتدب لبنك الدوحة الشيخ عبدالرحمن بن محمد بن جبر آل ثاني: «لقد ظل بنك الدوحة ولايزال يحتل مركز الريادة في دولة قطر، وكان سباقا في ابتكار المنتجات والخدمات المصرفية الجديدة التي تجمع بين المسؤولية المصرفية والتقنية والبيئية والاجتماعية، وكنا أول من أدخل كافة الخدمات الإلكترونية إلى السوق وحصلنا على العديد من الجوائز التي تشهد بذلك، ولدينا الحسابات الخضراء التي تروج لمفهوم الصيرفة اللاورقية الذي سيكون من شأنه أن يقلل بصورة كبيرة من انبعاثات غاز الكربون التي تنتج عن الصناعات البترولية، هذا إضافة إلى البطاقات الخضراء المصنوعة من مواد صديقة للبيئة والتي تساهم بما نسبته 1% من مصاريفكم للقضايا البيئية، وسوق الدوحة للتسوق الإلكتروني، والحوالات الإلكترونية السريعة من بنك الدوحة، وخدمة تحويل الأموال عبر الإنترنت، بالإضافة إلى الموقع الإلكتروني الأخضر لبنك الدوحة الذي هو عبارة عن بوابة خضراء تعمل على توعية الجمهور بقضايا البيئة وأهمية الحفاظ عليها على نطاق أوسع».
وقال ممثل هيئة اليونسكو في دول الخليج العربي واليمن ومدير مكتب اليونسكو بالدوحة د.حامد الحمامي: «لقد كان هنالك حوار متصل امتد إلى أشهر عديدة بين منظمة اليونسكو وبنك الدوحة لأننا نؤمن بأن التعاون بيننا وبين القطاع الخاص يمثل العنصر الأساسي في الإطار العام لإستراتيجيتنا من أجل تحقيق تقدم جيد وسريع في الأمور التي تقع ضمن إطار عمل وصلاحيات منظمة اليونسكو. وتجدر الإشارة إلى أن منظمة اليونسكو قد أعلنت هذا العام عاما للتنوع الحيوي وتم تحديد هدف في عام 2010 بهذا الخصوص هو تقليل معدل فقدان التنوع الحيوي بصورة كبيرة في هذا العام. كما ستولي منظمة اليونسكو من جانبها بالتضامن مع بنك الدوحة اهتماما خاصا بالقضايا المتصلة بالبيئة في دولة قطر من خلال التركيز على دعامتين من الدعامات الأساسية لدى منظمة اليونسكو، وهما العلوم الطبيعية والتعليم، مع مواصلة القيام بدورنا سعيا لتحقيق هذا الهدف».
وقال الرئيس التنفيذي لبنك الدوحة ر.سيتارامان «يشعر بنك الدوحة بالفخر والاعتزاز أن تكون منظمة عالمية مثل منظمة هيئة اليونسكو شريكا له في مسيرته نحو تحقيق بيئة نظيفة وخضراء في دولة قطر. وستسهم هذه الشراكة بصورة إيجابية في البيئة من خلال التعاون في مجالات التعليم والعلوم والثقافة بهدف الاضطلاع بالمسؤولية الاجتماعية والبيئية. وكجزء من الرؤية المستقبلية لبنك الدوحة وتحمله لمسؤولياته الاجتماعية سيستمر البنك في تبنى أفضل الممارسات لتلبية احتياجات العملاء وتعزيز اهتمامهم بقضايا البيئة. فقد اتخذ البنك إجراءات لغرس مفهوم الثقافة الخضراء بين موظفيه وذلك عبر عقد العديد من الأنشطة الاجتماعية والثقافية المرتبطة بالقضايا البيئية. ويقوم بنك الدوحة أيضا بتنظيم العديد من الأنشطة الخضراء منها سباق الدانة السنوي للركض، والمسابقة الخضراء، بالإضافة إلى الندوات والمؤتمرات الخاصة بمناقشة قضايا البيئة، كما يلعب البنك دورا بارزا في التوعية بأهمية إعادة تدوير المخلفات، ويشترك في العديد من حملات تنظيف الشواطئ، وغرس الأشجار، وغيرها من الأنشطة المعنية بقضايا البيئة. وستساعد هذه الخطوات الصغيرة على المدى البعيد في إحداث تغيرات كبيرة في بيئتنا».
وتابع قائلا «يجب علينا أن نؤدي واجبنا على الصعيد العالمي أيضا للمحافظة على التوازنات البيئية، فهناك حاجة قوية إلى تطوير أعمال تحافظ على البيئة إلى جانب تحقيقها لأغراضها الاقتصادية، وذلك حتى يظل العالم مكانا صحيا وآمنا لعيش الجميع. ويجب علينا السعي نحو الاستثمار في برامج الأمم المتحدة الخاصة بائتمان الكربون والطاقة النظيفة، فالاستثمارات الجارية الآن في مشروعات الطاقة النظيفة تمثل المستقبل، وستكون إجراء تحوطيا ضد أي تناقص محتمل في أسعار النفط، بالإضافة إلى أن هذه الاستثمارات ستحقق أرباحا خاصة بها».
وتحدث مستشار العلوم البيئية لدى منظمة اليونسكو في المنطقة العربية بهذه المناسبة د.بينو بوير قائلا «لقد دعم كل من بنك الدوحة ومنظمة اليونسكو مؤتمر «الدوحة الخضراء» الذي عقد في شهر ديسمبر من عام 2009 في أبراج المو?نبيك في الدوحة بالتعاون مع شركائهما: مركز أصدقاء البيئة وSESAM، والمفوضية الوطنية لمنظمة اليونسكو. وسنستمر في التركيز على القضايا البيئية المرتبطة بالمدن جنبا إلى جنب مع بنك الدوحة، بالإضافة إلى تطوير النماذج والممارسات الجيدة التي يجب اتباعها في هذا المجال. كما اننا نؤمن بضرورة منح جيل الشباب أحقية التصرف واتخاذ القرارات، ونؤمن أيضا بأن قدرتهم على الإبداع بيئيا ستؤتي حتما أكلها وستؤدي إلى التحسين المستمر في بيئتنا المشتركة. وإذ نتطلع قدما إلى التأثير في البيئة تأثيرا ملموسا وقابلا للقياس على المدى البعيد بالتضامن مع شركائنا الموثوقين، فإننا نشجع الجميع على التضامن معنا».
يذكر أن بنك الدوحة هو أحد البنوك الرائدة في قطر ودول مجلس التعاون الخليجي، ويقوم بشكل مستمر بتوسيع شبكة فروعه في جميع أنحاء المنطقة. كما يمتلك البنك سجلا مشرفا وحافلا في تقديم الخدمات المتميزة والمنتجات المبتكرة لعملائه. ويعكس هذا السجل تراث البنك وثقافته التي تسعى إلى التفوق والريادة دائما في خلق أثر إيجابي دائم على البيئة وتحقيق التنمية المستدامة.