- الرشيد: لدينا أعلى نسبة متابعة بفضل المضمون التفاعلي المنوع بين حملات التوعية والمسابقات
نجح بنك الكويت الوطني في تحقيق أوسع انتشار على مواقع التواصل الاجتماعي مع وصول عدد متابعيه على مختلف هذه المواقع إلى 1.5 مليون متابعا مع نهاية العام 2019.
وبهذا، يكرس بنك الكويت الوطني موقعه الريادي على هذه المواقع بعد أن كان سباقا في مواكبتها منذ انطلاقها كمنبر عصري تفاعلي جديد حريصا البقاء الأقرب إلى عملائها وتواكب تطلعاتهم واستفساراتهم أولا بأول.
وقد استحوذ بنك الكويت الوطني على حصة أغلبية المتابعين على هذه المواقع من خلال المضمون التفاعلي الذي يوفره على صفحاته التفاعلية والذي يتنوع بين حملات توعوية وتثقيفية وإعلامية، بالإضافة إلى المحتوى الترفيهي ومسابقات التحدي التي تقدم أكثر الجوائز قيمة والأكبر مكافأة.
وقال المدير التنفيذي لإدارة العلاقات العامة في بنك الكويت الوطني عبدالمحسن الرشيد إن صفحات بنك الكويت الوطني على مواقع التواصل الاجتماعي تشكل إحدى أهم وسائل تواصلنا مع العملاء، وعليه فنحن حريصون على أن تعكس هذه الصفحات القيم التي لطالما تميز بها البنك.
ونظرا لما تشكله هذه الصفحات من أهمية فهي تطرح تحديا أمامنا كل يوم بما سنقدمه للعملاء كي نحافظ على ثقتهم وأن نكون مرآة حقيقية للأصالة المجتمعية وقيم بنك الكويت الوطني، ونحن فخورون اليوم أن ريادتنا على هذه الصفحات تميزها سرعة استجابتنا لعملائنا.
وأضاف الرشيد ان النجاح والانتشار الذي تحققه صفحات البنك الرسمية يؤكد أننا على الطريق الصحيح فيما نقدمه لعملائنا، حيث حافظت صفحاتنا على نموها على مستوى القطاع المصرفي، كما أن صفحاتنا شكلت منبرا فعالا لعديد الحملات، لاسيما المسابقات ذات الجوائز الفريدة والمميزة التي تلبي اهتمامات الشباب.
وأكد الرشيد أن صفحات الوطني على مواقع التواصل تتميز بأنها الأسرع في الرد على عملائها لتصبح بمنزلة قناة معتمدة رئيسية للإجابة عن الاستفسارات وتحظى بثقتهم وتتواصل معهم على مدار الساعة.
ومن حيث المضمون، أشار الرشيد إلى أن المسؤولية الاجتماعية التي لطالما كانت أولوية في قيمنا كبنك محلي عريق ترجمتها صفحاتنا الاجتماعية من خلال إطلاق حملات توعوية ضخمة على مدار العام بالتعاون مع عديد المؤسسات والجهات في الكويت، وقد كنا حريصين على أن تكون حملاتنا التوعوية والإنسانية على هذه الصفحات مكثفة لأننا ندرك مدى قوة انتشارها وعمق تأثيرها الاجتماعي، لاسيما أنها في معظم الأحيان تكون الأسرع وصولا للمتابعين مقارنة مع تأثير وسائل التواصل التقليدية.
كما لفت الرشيد إلى أن القفزة الحقيقية التي قمنا بها هي توسعة انتشارنا ليس فقط تجاه الأفراد وانما أيضا المستثمرين وأصحاب الأعمال من خلال موقع لينكد إن الذي يتيح لنا بمضمونه تغطية تقاريرنا الاقتصادية الأسبوعية التي تقدم قراءات ورؤية مهمة لأسواق الكويت والمنطقة.
يذكر أن بنك الكويت الوطني يغطي بتواجده مختلف مواقع التواصل الاجتماعي من «فيسبوك وتويتر وسناب شات وانستغرام ولينكد إن ويوتيوب»، وذلك من منطلق حرصه على مواكبة كافة التطورات لتلائم احتياجات ورغبات عملائه، بالإضافة الى سعيه الدائم لتفعيل التواصل بينه وبين متابعيه على هذه المواقع.