طارق عرابي
أعلنت شركة البورصة للدعاية والإعلان عن إطلاق موقعها الدائم في سوق المناخ، تحت اسم «بروة - بورصة العقار»، لتكون بمنزلة تجمع دائم لكل من يرغب في التداول العقاري من بيع وشراء ووساطة عقارية بكل شفافية ووضوح، وذلك بالتعاون مع كل من اتحاد العقاريين، واتحاد وسطاء العقار.
وفي هذا الخصوص، كشف نائب المدير العام لشركة البورصة للدعاية والإعلان م.خالد سامي الدليجان خلال حفل إطلاق الشركة صباح أمس، عن أن «بروة» ستكون بمنزلة بورصة عقارية دائمة (مقرها سوق المناخ) في قلب العاصمة الكويتية، حيث ستختص بعرض العقارات الموجودة لدى مختلف مكاتب الوساطة العقارية المعتمدة بالكويت، من خلال شاشات عرض موجودة في القاعة الأرضية للسوق، بحيث يمكن للشركات والأفراد والوسطاء التعرف على هذه العروض والتواصل فيما بينهم بكل شفافية ومصداقية.
وأضاف أن الهدف من وراء هذه الفكرة هو القضاء على ظاهرة التلاعب الموجودة لدى بعض المتداولين في السوق، حيث سيكون بإمكان الراغبين في بيع أو شراء أو تأجير واستئجار كل أنواع العقارات، التعرف على العقارات الموجودة بالسوق العقاري بشكل مباشر وصريح، ومن ثم العمل على إتمام الصفقات العقارية بكل أمان.
وقال الدليجان ان الفكرة تعتمد على وجود شاشات عرض رئيسية، تختص كل منها بعرض نوع من أنواع العقار (سكني- تجاري- استثماري- ايجارات- خدمات)، الى جانب شاشات عرض أخرى ستخصص للشركات الراغبة في الاعلان عن خدماتها ومنتجاتها العقارية بشكل حصري.
وأوضح أن «بروة» لن تقوم بالاعلان إلا للشركات ومكاتب الوساطة العقارية المعتمدة والمرخصة من قبل الجهات الرسمية والمسؤولة بالدولة، وللعقارات داخل الكويت فقط، وذلك بعد التوقيع على عقد يحتوي على شروط دقيقة تثبت مصداقية محتويات العالم بالكامل، ما يعني أن كافة العقارات التي سيتم عرضها عبر شاشات الموقع ستكون صحيحة وسليمة 100%.
وحول سبب اختيار «سوق المناخ» كمقر لهذه الشركة، قال الدليجان إن الهدف من وراء ذلك هو اعادة الحياة من جديد لهذا السوق الذي كان يسيطر في يوم من الأيام على الاقتصاد الكويتي، حيث كانت ترتاده شريحة كبيرة من المواطنين والتجار الباحثين عن العقار والاستثمار.
وأضاف أن سوق المناخ، والذي يضم حاليا أكثر من 170 مكتبا عقاريا، يقع في منطقة حيوية في قلب العاصمة الكويتية، وبالقرب من مقر سوق الكويت للأوراق المالية، وعدد من مقار الشركات والبنوك الكويتية الكبرى، كما يقع بالقرب من سوق المباركية الذي يضم عددا كبيرا من المطاعم والمقاهي والمحال التجارية، ويرتاده يوميا آلاف المواطنين والمقيمين، الأمر الذي سيساعد على إعادة الحياة من جديد الى هذا السوق، خاصة من قبل شريحة المواطنين الباحثين عن عقار والذين سيجدون ضالتهم فيه في المستقبل القريب.
وأعرب الدليجان عن أمله في أن تصبح «بروة - بورصة العقار» هي الملاذ الآمن لكل من يبحث عن بيع أو شراء أو استئجار عقار، خاصة أن هذه البورصة ستعمل بإشراف وتعاون من قبل «اتحاد العقاريين» و«اتحاد وسطاء العقار»، ما يضمن حفظ حقوق كل من البائع والمشتري من العبث أو الضياع.