مصطفى صالح
تمكنت البورصة الكويتية من امتصاص صدمة التراجع الحاد والكبير في أولى جلسات عام 2020، حيث أنهت جلسة أمس على ارتفاعات جماعية لمؤشراتها، وحققت مكاسب سوقية بلغت 149 مليون دينار، حيث ارتفعت القيمة السوقية للبورصة إلى 35.1 مليار دينار، مقارنة بـ 34.9 مليار دينار بنهاية جلسة الأحد الحمراء.
وكان السوق الكويتي والأسواق الخليجية قد شهدت تراجعات حادة بنهاية جلسة الأحد الماضي، وذلك تأثرا بالتوترات الاقليمية بين الولايات المتحدة وإيران، حيث سجلت جميع أسواق المنطقة خسائر سوقية بلغت 56.6 مليار دولار، وكان السوق الكويتي أكبر الخاسرين بتراجعه 4.7% وتسجيل خسائر بقيمة 1.3 مليار دينار.
وبنهاية جلسة أمس، كان الأمر مغايرا بالسوق الكويتي، حيث أغلق مؤشراته على ارتفاعات جماعية بقيادة السوق الأول الذي ارتفع 0.44%، والسوق الرئيسي الذي ارتفع 0.4%، ليدعما المؤشر العام ويغلق على ارتفاع بـ 0.43% عند مستوى 6074.42 نقطة رابحا 25.78 نقطة.
وفي المقابل، انخفضت سيولة السوق بنهاية جلسة أمس بنسبة 34% إلى 46.89 مليون دينار مقارنة بـ71.44 مليون دينار بنهاية جلسة الأحد الماضي، كما تراجعت أحجام التداول بنسبة 37.9% إلى 160.3 مليون سهم، مقارنة بـ 257.98 مليون سهم بجلسة الأحد.
ويرى المراقبون للسوق ان استقرار البورصة الكويتية واستمرارها بالمكاسب، مرهون باستقرار الأوضاع السياسية بالمنطقة، حيث من المتوقع أن تعود الخسائر الحادة للسوق في حال تزايد حدة التوترات بالمنطقة، مشيرين الى ان المستثمرين حاليا في حالة ترقب للأوضاع بالمنطقة قبل اتخاذ أي قرار استثماري.
الجدير بالذكر، ان مؤشرات 7 قطاعات سجلت ارتفاعات أمس، جاء بصدارتها قطاع النفط والغاز بنمو 3.6%، بينما تراجعت مؤشرات 3 قطاعات أخرى تصدرها قطاع الخدمات الاستهلاكية بنسبة 0.69%، وجاء سهم «أولى تكافل» على رأس القائمة الخضراء بنمو 15.17%، فيما تصدر سهم «تجارة» القائمة الحمراء متراجعا 10%، وتصدر سهم «بيتك» نشاط التداول على كل المستويات بكميات بلغت 21.12 مليون سهم بقيمة 16.24 مليون دينار، إلا أن السهم أنهى الجلسة مستقرا عند سعر 770 فلسا.