قال وزير الطاقة السعودي صاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن سلمان إن المملكة اتخذت جميع الإجراءات الاحترازية لضمان سلامة المنشآت النفطية بعد الضربات التي شهدها العراق في الآونة الأخيرة.
وذكر الأمير عبدالعزيز بن سلمان للصحافيين ردا على سؤال بشأن ما إذا كانت السعودية عززت أمن النفط بعد ضربات أميركية وإيرانية في المنطقة في الآونة الأخيرة: «اتخذنا جميع الإجراءات الاحترازية الممكنة».
وأوضح الأمير عبدالعزيز بن سلمان في فعالية للقطاع في الظهران إن إنتاج المملكة النفطي يبلغ 9.744 ملايين برميل يوميا في يناير وفبراير.
كما ذكر أن التزام العراق بتخفيضات أوپيك تحسن في ديسمبر وهناك تطلع لامتثال كامل في يناير.
وأكد ان الـمـمـلـكـة ستواصل فعل كل ما بوسـعـهـا لضمان استقرار سوق النفط في وقت تتصاعد فيه التوترات في المنطقة.
وأضاف: «ليس هناك مورد أكثر اعتمادية ومسؤولية من السعودية.
في ظل استمرار التوترات محتدمة في منطقتنا، ستواصل السعودية بذل قصارى جهدها لضمان استقرار أسواق النفط والوصول لسعر مستدام للنفط»، لافتا إلى أنه من المبكر للغاية الآن الحديث بشأن قرار حول استمرار تخفيضات نفط «أوپيك+» بعد مارس.
تحول التركيز إلى اتفاق تجاري
النفط مستقر مع انحسار النزاع الأميركي ـ الإيراني
استقرت أسعار النفط خلال تداولات أمس مع انحسار المخاوف بشأن النزاع بين الولايات المتحدة وإيران، في حين تحول اهتمام المستثمرين للتوقيع المقرر لاتفاق تجاري أولي بين الولايات المتحدة والصين الأسبوع الجاري، ما سيعزز النمو الاقتصادي والطلب.
وارتفع خام القياس العالمي مزيج برنت سنتا إلى 64.99 دولارا للبرميل، بينما زاد خام غرب تكساس الوسيط 5 سنتات إلى 59.09 دولارا للبرميل مقارنة بالجلسة السابقة.
وارتفعت أسعار النفط لأعلى مستوياتها في نحو 4 أشهر عقب غارة بطائرة مسيرة أميركية قتلت قائدا عسكريا إيرانيا ورد طهران بإطلاق صواريخ على قواعد أميركية في العراق.
لكن الأسعار نزلت مجددا مع تراجع واشنطن وطهران بعدما أشرفا على الانزلاق لنزاع مباشر.
ولامس خام القياس العالمي برنت 71.75 دولارا للبرميل الأسبوع الماضي قبل أن يغلق يوم الجمعة دون 65 دولارا.
وقال كيم كوانغ ـ راي محلل السلع الأولية في «سامسونغ فيوتشرز» في سيئول: «احتمال نشوب حرب بين الولايات المتحدة وإيران تلاشى.. بالنسبة لهذا الأسبوع، فإن توقيع اتفاق التجارة بين الصين والولايات المتحدة سيقود لصعود أسعار النفط بفضل توقعات بزيادة الطلب».