قالت وكالة «تاس» الروسية للأنباء، إن دولا رئيسية في «أوپيك» وحلفاء لها بدأوا نقاشا بشأن تأجيل قرار يخص تمديد اتفاق لخفض إنتاج النفط حتى يونيو.
وكانت الوكالة قد صرحت، نقلا عن مصدر لم تسمه داخل «أوپيك» إن المنظمة وحلفاءها قد يقررون تأجيل اجتماعهم المقبل من مارس إلى يونيو.
ونسبت «تاس» إلى المصدر قوله إن «أوپيك+» قد تمدد اتفاق خفض إنتاج النفط القائم حتى يونيو في حالة تأجيل اجتماع مارس.
وفي سياق متصل، أكد وزير الطاقة السعودي صاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن سلمان في وقت سابق أنه من المبكر الحديث عن قرار مجموعة «أوپيك+» بشأن تخفيض إنتاج النفط في اجتماعها المقبل، مبينا أنه ستتم مراجعة الاتفاق في مارس المقبل وفقا لما ستكون عليه الأمور حينها من حيث مستوى المخزونات، مشددا على التزام السعودية باستقرار أسواق الطاقة، وأنها تعمل بكل وسعها لضمان ذلك رغم تصاعد التوتر بالمنطقة.
وأوضح الأمير عبدالعزيز بن سلمان أن الأسواق مستقرة، والإمدادات كافية، وأن السعودية تحافظ على طاقة إنتاجية فائضة.
وقال إن المملكة التزمت في اجتماع «أوپيك» الأخير بإنتاج 9.7 ملايين برميل، مما يعني أن لديها طاقة فائضة تصل إلى 2.256 مليون برميل طاقة إنتاجية غير مستغلة.
وأضاف أنه ستتم مراجعة اتفاق (أوپيك +) في 4 مارس المقبل، مبينا أن الاستقرار له مفاهيم متعددة. وقال «بالنسبة للسعودية الاستقرار هو استمرار العرض والطلب، وألا تتعرض الأسواق للتذبذبات الكبيرة بين حين وآخر».