فـــي إطـــــار مســــؤوليــــــتها الاجتماعية التي تقع على عاتقها منذ تأسيسها ومبادراتها الاجتماعية التي تحـــرص علـــى المشاركة فيها، ترعى شركة جياد القابضة التي تعد واحدة من أبرز شركات الاستثمار الإسلامية الصاعدة العاملة في القطاع الخاص الكويتي والمدرجة في بورصة الكويت رعاية بلاتينية الدورة التدريبية في المالية الإسلامية التي ستنعقد في مدينة إسطنبول التركية من الرابع وحتى الخامس من شهر فبراير المقبل بالتعاون مع المركز الدولي لدراسات الاقتصاد والتمويل الإسلامي بجامعة إسطنبول صباح زعيم وشركة رقابة بالولايات المتحدة الأميركية، وتحمل عنوان «التدقيق الشرعي المبني على المخاطر.. تطبيق على مرابحة السلع الدولية في سوق لندن للمعادن».
وقال المؤسس والشريك المدير في شركة رقابة- أميركا د.عبدالباري مشعل إن الدورة تشتمل على محورين رئيسيين الأول يشتمل على الهيكل التقني لمرابحة السلع الدولية والمخاطر الشرعية المتأصلة في مرابحة السلع الدولية ومخاطر الرقابة الشرعية في مرابحة السلع الدولية، ويشمل المحور الثاني على مخاطر عدم الاكتشاف والأهمية النسبية والعينات وفحص العمليات وتقييم الملاحظات المكتشفة وإبداء الرأي.
جدير بالذكر أن شركة جياد القابضة والتي تسعى للإدراج في أسواق مالية إقليمية وعربية، تعمل وفقا لتعليمات الشريعة الإسلامية السمحاء تمتلك العديد من السمات التي تميزها عن غيرها من الشركات العاملة في القطاع، ويمنح مساهميها العديد من المزايا والمزيد من الثقة من خلال الحفاظ على حقوقهم وتحقيق تطلعاتهم.
وقد نجحت شركة جياد القابضة في تدعـــيم أنشــــطتها وفي تنـــويع محفظتها الاستثمـــارية، لتشمل استثمارات في قطاعات حيوية واعدة، ولتغطي مناطق جغرافية متنوعة أهمها الكويت وسلطنة عمان والمملكة العربية السعودية.
وتسعى لتوفير فرص استثمارية متنوعة في مختلف القطاعات والمناطق الجغرافية، من خلال تنويع محفظة أصولها للموازنة بين تحقيق الاستغلال الأمثل للموارد المتاحة وتحقيق أعلى عوائد ممكنة في ظل المخاطر المصاحبة وتعزيز قيمة مضافة حقيقية لمساهمي الشركة.
ولقد تبنت الشركة في السنوات الأولى للإدراج نموذجا متحفظا للأعمال في ظل تراجع معدلات النمو العالمي، ولقد كان لتغيير نموذج الأعمال تأثيراته الإيجابية على أداء الشركة التشغيلي والمالي وهو ما شجع الإدارة التنفيذية على أن تنظر بنظرة أكثر تفاؤلا وتبصرا للمرحلة المقبلة وخاصة على المستوى.
ومن المتوقع أن يشارك في هذا الحدث 100 باحث في الدراسات العليا في مجال الاقتصاد والتمويل الإسلامي من عدد كبير من الدول العربية الإسلامية.