Note: English translation is not 100% accurate
بفضل قوة الموارد المالية ومتانة النظام المصرفي
«موديز» ترفع تصنيف السعودية لـ Aa3 مع نظرة مستقرة
16 فبراير 2010
المصدر : دبي ـ الأسواق.نت

الجاسر: المصارف السعودية قادرة على تجاوز أي أزمات مستقبليةرفعت وكالة «موديز»، لخدمات المستثمرين تصنيفها للمملكة العربية السعودية إلى Aa3، وذلك من تصنيفها السابق A1، ومنحتها نظرة مستقبلية مستقرة.
واستندت الوكالة في تصنيفها الجديد إلى عاملين، الأول: قوة الموارد المالية للحكومة، رغم تقلبات أسعار النفط والأزمة الاقتصادية.
والثاني: متانة النظام المصرفي الذي برهن حسب «موديز» على قدرته على استيعاب واحتواء الصدمات الناجمة عن الأزمة المالية العالمية على الصعيد العالمي، متجنبا ما حدث في مناطق مجاورة كدبي مثلا.
وأشارت الوكالة إلى احتياطيات مؤسسة النقد العربي السعودية المقدرة بحوالي 410 مليارات دولار في نهاية عام 2009 إلى جانب احتياطيات نفطية عملاقة لأرامكو السعودية تبلغ 264 مليار برميل، مقارنة بإنتاج سنوي بلغ حوالي 3 مليارات برميل في 2009.
ومع أن الوكالة منحت السعودية تصنيفا جيدا مع نظرة مستقبلية مستقرة، إلا أنها أشارت إلى أن التصنيف قد يتأثر باحتمال استمرارية قوة النظام المالي، ونجاح برامج الإنفاق الحكومي على البنية التحتية، وتغيرات أسعار النفط، ومقدار التنافسية طويلة الأجل، وتحسين مستويات الشفافية. على صعيد متصل، قال محافظ مؤسسة النقد العربي السعودية «ساما»، د.محمد الجاسر، إن السياسات المالية المتحفظة أنقذت اقتصاد السعودية من الورطات التي وقعت بها اقتصادات أخرى خلال الأزمة المالية العالمية، ورسخت الثقة لدى المستثمرين باقتصاد المملكة، لكنه أشار إلى أن الاقتصاد تأثر بالأزمة مؤكدا أنها أي الأزمة «أصبحت وراءنا».
وأضاف الجاسر في مقابلة خاصة مع «العربية»، على هامش منتدى جدة الاقتصادي «أن الاقتصاد السعودي كان في أحسن أحواله عندما وقعت الأزمة من ناحية تسديد معظم الديون، وبناء احتياطات مجزية للتعامل مع الصعوبات، واستقرار السياسات المالية، وسعر الصرف، إضافة إلى الملاءة الموجودة في القطاع المصرفي».
وحسب الجاسر فإن شركات وبنوكا عدة تأثرت بالأزمة، وهذا وضع طبيعي لأن المملكة جزء من العالم.
وقال «إن هناك دروسا نتعلمها من الأزمة، وعلى الجهات المقترضة أن تعيد تقييم الوضع من جديد».
وفي حال حدوث أي أزمات مالية جديدة، قال الجاسر «إن المملكة قادرة على التعامل مع أي أزمات جديدة، مستبعدا أن تحدث أزمات بنفس قوة وشدة الأزمة المالية السابقة».
وقال «ليس هناك أزمتان متشابهتان، ومع ذلك نحن نأخذ التحوط اللازم قبل وأثناء أي أزمة، وأعتقد أن البنوك حاليا أقوى بالملاءة المالية، والمخصصات، والنضج الإداري».