قال تقرير «الوطني» ان فيروس كورونا الصيني أدى إلى تراجع سعر مزيج خام برنت، المقياس المعياري لخام النفط، للتراجع في ظل تزايد المخاوف المتعلقة بالتأثير المرتقب لتفشي الوباء على الاستهلاك الصيني، وبالتالي الطلب على مصادر الطاقة.
حيث إنه كما في 5 فبراير، تراجع سعر مزيج خام برنت بنسبة 20% من أعلى مستوياته المسجلة في يناير، حيث بلغ 55.3 دولارا للبرميل، وصولا إلى أدنى مستوياته المسجلة منذ أكثر من عام.
وتعتبر تلك في واقع الأمر أسوأ بداية يستهل بها النفط العام الجديد منذ العام 1991، حيث يقدر استهلاك الصين للنفط بنسبة 20% على الأقل (3 ملايين برميل يوميا) ـ وتعد تلك أكبر صدمة يتعرض لها الطلب على النفط منذ الأزمة المالية العالمية نظرا لتعليق الرحلات الدولية.
وأدى التراجع الحاد في أسعار النفط إلى دفع أوپيك وحلفائها إلى التفكير في تقديم موعد اجتماعها المقرر انعقاده في شهر مارس لبلورة الاستجابة المناسبة لهذا الموقف، وقد تقوم ايضا بتعميق خفض حصص الإنتاج.
وأفادت التقارير بأن المحادثات الجارية بين أعضاء الفريق الفني للأوپيك وحلفائها في أوائل فبراير قد أوصت بخفض إضافي مؤقت لإنتاج النفط بمقدار 600 ألف برميل يوميا.
وتشير كل الدلائل إلى أنه في ظل ضعف الطلب على النفط، ستستمر زيادة الإمدادات والمخزون النفطي العالمي.