Note: English translation is not 100% accurate
انطلاق أنشطة معرض «كويت إديو 2010» برعاية أمين عام اتحاد غرف مجلس التعاون الخليجي
نقي: تداعيات الأزمة تتطلب تأسيس مراكز علمية متخصصة في الخليج
17 فبراير 2010
المصدر : الأنباء



الحواج: زيادة الإنفاق الخليجي على التعليم ضرورة في المرحلة الراهنة
شعبان: جهات محلية لم تشارك بالمعرض رغم الدعوة لتطوير التعليم
العبادي: 26 جامعة في الأردن تعمل وفق ضوابط عالمية تعزز القدرات التنموية والبشرية في المرحلة المقبلةعمر راشد
بمشاركة 25 جهة مختلفة من الدول الخليجية والعالمية، افتتحت أمس أعمال انشطة معرض «كويت إديو 2010» الذي تنظمه شركة المركز الكويتي العالمي لتنظيم المعارض تحت رعاية أمين عام اتحاد غرف مجلس التعاون الخليجي عبد الرحيم نقي وبحضور عدد كبير من السفراء والمهتمين بقطاع التعليم في الكويت ودول مجلس التعاون لخليجي، وكذلك جامعات من دول عالمية مختلفة وبمشاركة عدد كبير من المدارس الحكومية في الكويت.
مراكز علمية
وبهذه المناسبة، أشار أمين عام اتحاد غرف دول مجلس التعاون الخليجي عبدالرحيم نقي الى أن زيادة نسب الإنفاق على البحث العلمي باتت مطلبا ضروريا، خاصة أن دول مجلس التعاون عليها أن تقوم بتأسيس مراكز علمية متخصصة وذلك لمساعدتها في اتخاذ قرارات اقتصادية تعزز تواجدها على المستوى المحلي والإقليمي.
ولفت الى أن الجامعات باتت بحاجة لتعزيز الإنفاق على مراكز البحث العلمي لديها لتلبية احتياجات سوق العمل في ظل التطورات الحديثة والمتزايدة في سوق تكنولوجيا التعليم على المستوى العالمي.
وطالب نقي بالعمل على زيادة عدد المعارض المتخصصة في قطاع التعليم داخل دول مجلس التعاون لما لذلك من تأثير في تبادل الخبرات والمعارف بين الدول الخليجية.
مشاركات محلية
بدوره أوضح المدير التنفيذي في شركة المركز الكويتي العالمي لتنظيم المعارض أحمد شعبان أن معرض هذا العام استطاع مواجهة الصعوبات التي جابهته بسبب تداعيات الأزمة المالية العالمية، مستدركا بأن المعرض الذي يقام في السنة الرابعة يشهد مشاركات من هولندا وماليزيا وفرنسا، لافتا الى أن الاهتمام العالمي بالمعرض خير دليل على قدرته على جذب المزيد من المشاركات في المرحلة المقبلة.
وقال إن المعرض الذي حضره أمين عام اتحاد غرف دول مجلس التعاون الخليجي وعدد من السفراء وتستمر انشطته حتى الخميس المقبل سيفتح المجالات التكنولوجية أمام المشاركين في القطاع المحلي وكذلك على المستوى العالمي.
وقال من بين الأمور المهمة أنه في الوقت الذي تهتم فيه دول عالمية بالمشاركة في المعرض، نجد إعراضا من جهات محلية عن المشاركة رغم توجيه صاحب السمو الأمير بضرورة الاهتمام بالتعليم باعتباره رأس المال الحقيقي والوقود الذي من خلاله تتحقق التنمية البشرية المستدامة للشعوب.
وأضاف أن عدد المعارض التخصصية في قطاع التعليم لا يتعدى اثنين فقط، وبرغم ذلك لا نجد الدعم الكافي من الجهات المشاركة.
ولفت الى أن تبادل الخبرات بين الجهات المشاركة وكذلك التواجد المحلي المكثف من شأنه تعزيز القدرات التعليمية للمشاركين في المعرض وفتح المجال أمام الطلبة الزائرين في المعرض للتعرف على طبيعة الفرص التعليمية للمشاركين.
26 جامعة
ولفت سفير الأردن جمعة العبادي أن مشاركة الأردن من خلال جامعة عمان الأهلية هذا العام تأتي تواصلا مع حرص الجامعات الأردنية على المشاركة في المعرض، لافتا الى أن هناك حرصا على المشاركة في مثل تلك المعارض التعليمية، حيث تتطلع الجامعات الأردنية لتوطين وزيادة الاستثمارات البشرية. وقال إن الأردن تضم 26 جامعة تتنوع بين الجامعات الحكومية والخاصة وتعتمد على ضوابط ومعايير علمية عالمية لإخراج متطلبات بشرية تلبي احتياجات سوق العمل في المرحلة المقبلة.
وبين أن اختيار جامعة عمان الأهلية يأتي للسمعة العالمية الطيبة التي تتمتع بها الجامعة بين الجامعات الأردنية والإقليمية والعالمية، مستدركا بأنه جار العمل على زيادة مستويات التعليم المختلفة.
وبدورها، أوضحت مستشارة مكتب القبول في الجامعة الأميركية في الكويت دانة أبوناعمة أن المعرض كان فرصة مهمة لتبادل الرؤى بين الجهات المشاركة مقارنة بأداء الجهات الأخرى.
نسب الإنفاق
من جانبه، رأى رئيس الجامعة الأهلية في البحرين د.عبدالله الحواج أن أي حدث من شأنه تسويق التعليم وزيادة قدراته في مجال تكنولوجيا التعليم لابد أن يتم تدعيمه من قبل الحكومات الخليجية، وهو ما يعني ضرورة زيادة نسب الإنفاق على البحث العلمي.
وقال إن مستقبل اقتصاديات دول مجلس التعاون الخليجي مرهون بتعليم عالي الجودة، لافتا الى أن المعرض الذي يحوي مشاركات من دول العالم المختلفة يأتي من الإيمان بضرورة التواجد في كل المحافل الدولية والإقليمية ولدمج طلبة مجلس التعاون الخليجي في منظومة واحدة.
وقال إن الاستثمار في التعليم العالي يجب أن يكون نابعا من حس ومسؤولية وطنية باعتبار الاستثمار البشري هو أهم دعائم التنمية البشرية. وبين أن نسب الإنفاق على البحث العلمي لابد من رفعها، لافتا الى أن حكومات الدول الخليجية عليها مسؤوليات كبيرة لمواجهة تلك التحديات.
8 كليات
ومن جامعة السلطان قابوس، أوضح حسين الخائط أن الجامعة تشارك لأول مرة في المعرض وهي فرصة للتعريف بالبرامج المطروحة، خاصة الدراسات العليا التي تتعلق بالماجستير والدكتوراه برسوم زهيدة، لافتا الى أن هناك 8 كليات تتضمنها الجامعة تشمل الطب والزراعة والهندسة والتربية والحقوق وغيرها.