أعلنت شركة كامكو إنفست في بيان صحافي أمس أنها استحوذت بنجاح على المقر الرئيسي العالمي لشركة «سيرفيس ناو» بمساحة إجمالية تبلغ 867.328 قدما مربعة من المكاتب التجارية من الفئة «أ» يقع في سيليكون فالي، سانتا كلارا - كاليفورنيا، الولايات المتحدة الأميركية، حيث يقع العقار في أحد أكثر الأسواق ديناميكية في المنطقة ومؤجر بالكامل للشركة وسيدر عوائد نقدية صافية قدرها 7.5% سنويا.
وتعتبر «سيرفيس ناو» هي شركة رائدة في مجال حلول الحوسبة السحابية وخدمات إدارة خدمات تكنولوجيا المعلومات وهي مدرجة في بورصة نيويورك بقيمة سوقية تتجاوز 50 مليار دولار.
وقد قامت الشركة بالاستثمار بكثافة في العقار كما يتضح من التحسينات العديدة التي أدخلتها على مبنى المقر الرئيسي، حيث أنفقت أكثر من 300 دولار للقدم المربع على الطابق الذي يشغله فريق الإدارة التنفيذية.
وتتمتع الشركة بالاستقرار المالي والائتماني بالإضافة إلى آفاق النمو المستقبلية من خلال السيولة النقدية المرتفعة والتدفقات النقدية القوية وتنوع قاعدة العملاء.
ويعد سوق المكاتب في سانتا كلارا مركزا مهما في منطقة سيليكون فالي، حيث يوفر كافة متطلبات الراحة ويتميز بسهولة الوصول إلى المناطق الإقليمية المختلفة ويتواجد في المنطقة المجاورة مباشرة للمبنى عدد من الشركات الرائدة (Fortune 500).
إن قدرة سيليكون فالي على جذب أفضل المواهب الفكرية لا تضاهى، مما يؤكد بشكل أكبر على قوة رأس المال المغامر في السوق، حيث يتم توجيه 35% من إجمالي رأس المال المغامر السنوي في الولايات المتحدة إلى سيليكون فالي.
وتستمر المنطقة في التطور وجذب مجموعة واسعة من شركات التكنولوجيا المحلية والدولية نظرا إلى وجود موظفين ذوي مستوى مرتفع من التعليم وجامعات مرموقة بالإضافة إلى تركيز الاستثمار في رأس المال المغامر.
وقال الرئيس التنفيذي للاستثمارات العقارية في كامكو إنفست محمد العثمان: «تؤكد هذه الصفقة قدرتنا على تحديد الأصول الفريدة المدرة للدخل والموجودة في بيئة مبتكرة مطلوبة بشدة في السوق.
نحن ملتزمون بتوسيع نطاق محفظتنا العقارية من خلال الأصول المتنوعة وزيادة حجم محفظة العقارات الدولية التي نديرها، والتي تفوق الآن مليار دولار أميركي، تماشيا مع ما التزم به الرئيس التنفيذي في مؤتمر صحافي في وقت سابق من هذا العام».
واختتم العثمان قائلا: «ندرس حاليا عملية استحواذ جديدة على عقار من الفئة «أ» مع تدفقات نقدية قوية من مستأجرين دائمين، بالإضافة إلى التخارج من عقارين بعوائد جيدة.
يذكر أن حجم محفظة الأصول العقارية العالمية المدارة من قبل الشركة وصل إلى 1.18 مليار دولار من خلال 13 عقارا موزعة في الولايات المتحدة الأميركية والمملكة المتحدة وأوروبا مؤجرة إلى شركات مرموقة تتمتع بالقوة المالية والتدفقات المالية المرتفعة.
وتدر هذه الأصول عوائد نقدية بمعدل 7.8% سنويا.
الأسعار انخفضت إلى 53.39 دولاراً للبرميل خلال الأسبوع الثاني من الشهر الجاري
.. وتقرير للشركة: النفط يهبط لأدنى مستوى في 13 شهراً
قال تقرير صادر عن شركة كامكو إنفست أن سعر مزيج خام برنت تراجع إلى أدنى مستوياته المسجلة في 13 شهرا وصولا إلى 53.39 دولارا للبرميل خلال الأسبوع الثاني من فبراير 2020، حيث أثر تفشي فيروس كورونا على توقعات ارتفاع الطلب على المدى القريب.
ووفقا للتقارير، يعزى تراجع الطلب في المقام الأول من جهة الصين التي فرضت قيودا على السفر بسبب تفشي الفيروس.
ونتيجة لذلك، فإن شركة «كيم شينا» - ChemChina أغلقت مصفاة لتكرير النفط الخام والتي تصل إنتاجيتها إلى 0.1 مليون برميل يوميا في شرق الصين وخفضت معدلات التكرير إلى 60% في مصنعين آخرين تبلغ طاقتهما الإنتاجية 0.3 مليون برميل يوميا.
كما أدى تراجع الأسعار إلى تغيير هيكل سوق النفط لكل من مزيج خام برنت وخام غرب تكساس الوسيط إلى هيكل «كونتانجو» ـ Contango.
كما تزامن تفشي الفيروس أيضا مع احتفال الصين بالعام القمري الجديد الذي استمر على مدار أسبوعين مما أثر على الطلب على النفط في البلاد التي تشهد عادة زيادة موسمية في بداية العام.
من جهة أخرى، طالت الشكوك ايضا التزام الصين بزيادة وارداتها من السلع الزراعية الأميركية بموجب الاتفاقية التجارية الجديدة.
كما يمكن أن يؤدي تفشي المرض إلى تغيير موعد المفاوضات المقبلة بين البلدين.
اتجاه الأسعار منذ بداية العام
وقد انعكس هذا التراجع على توقعات الطلب على النفط مؤخرا من قبل عدد من الوكالات. حيث خفضت الأوپيك في تقريرها الشهري توقعات نمو الطلب على النفط للعام 2020 بواقع 0.23 مليون برميل يوميا ليصل بذلك معدل النمو إلى 0.99 مليون برميل يوميا، في حين يتوقع أن يصل المتوسط إلى 100.73 مليون برميل يوميا خلال العام.
ومن المتوقع أن تكون الدول غير التابعة لمنظمة التعاون الاقتصادي والتنمية هي المصدر الرئيسي لهذا النمو، في حين يتوقع أن تشهد دول منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية نموا هامشيا.
وفي ذات الوقت، أظهر تقرير توقعات الطاقة على المدى القصير الصادر عن إدارة معلومات الطاقة الأميركية عن خفض توقعات الطلب على النفط للعام الحالي بواقع 0.3 مليون برميل يوميا إلى 1 مليون برميل يوميا، في حين خفضت أيضا توقعات السعر للفترة نفسها إلى 61.25 دولارا للبرميل مقابل توقعاتها السابقة البالغة 64.83 دولارا للبرميل للعقود الفورية لمزيج خام برنت.
كما قامت وكالة الطاقة الدولية أيضا بخفض توقعاتها لنمو الطلب للعام 2020 إلى أدنى مستوياتها منذ العام 2011.
حيث خفضت الوكالة توقعات نمو الطلب بواقع 365 ألف برميل يوميا ليصل معدل النمو إلى 825 ألف برميل يوميا للعام، مشيرة إلى تأثير تفشي الفيروس.
كما تفاعلت عوامل جانب العرض مع التراجع المتوقع في الطلب للعام الحالي. حيث قامت إدارة معلومات الطاقة الأميركية بخفض توقعات نمو إنتاج النفط الأميركي للعام 2020 من 1.06 مليون برميل يوميا في تقريرها السابق إلى 0.96 مليون برميل يوميا في أحدث تقرير. ومن المتوقع الآن أن يصل الإنتاج إلى 13.2 مليون برميل يوميا في العام 2020.
كما يتوقع أن يكون النمو أقل بكثير في العام 2021 عند مستوى 0.36 مليون برميل يوميا ليصل إلى 13.56 مليون برميل يوميا بما يسلط الضوء على تدابير تقليص النفقات التي أعلنت عنها عدد من جهات حفر الآبار في الولايات المتحدة للعام الحالي.
كما خفضت الأوپيك توقعات نمو الإنتاج من خارج منظمة الأوپيك للعام 2020 بمقدار 0.1 مليون برميل يوميا، ومن المتوقع أن يصل النمو إلى 2.25 مليون برميل يوميا أي بمعدل 66.6 مليون برميل يوميا في المتوسط.
وشهد إنتاج نفط الأوپيك انخفاضا حادا بمقدار 500 ألف برميل يوميا في يناير 2020، حيث وصل إلى أدنى مستوياته المسجلة في 4 أشهر.
وبلغ متوسط الإنتاج الشهري 28.9 مليون برميل يوميا فيما يعد ثاني أدنى معدل إنتاج منذ العام 2009.
وخفض جميع منتجي الأوپيك تقريبا الإنتاج خلال الشهر، باستثناء فنزويلا، وشهدت ليبيا انخفاضا حادا في معدل إنتاجها بلغ 320 ألف برميل يوميا، وفقا للبيانات الصادرة عن وكالة بلومبيرغ.